أسرار كبار المدوّنين: كيف تتغلب على خوفك وتنجح في عملك على الإنترنت؟

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

هل تساءلت يومًا ما الذي يتطلبه الأمر للنجاح في عملك عبر الإنترنت؟ في حين أن بعض المدونين يحصدون دخلاً شهريًا من خمسة منازل أو ستة، إلا أن معظم المدونين سيكونون محظوظين إن كان دخلهم يفوق الـ10,000 دُولار سنويًا.

إدارة الأعمال التجارية عبر الإنترنت اقتراحٌ مغرٍ. تُنشئ موقعًا، تضيف بعض روابط الإحالة (الأفلييت) أو تعرض خدمةً. ثم تبدأ بربح المال وأنت غارقٌ في راحة منزلك، على الأقل هذا هو الحلم. الواقع المؤلم هو أن النجاح إلكترونيًا ليس حُلمًا سهل المنال.

كاتبة ومدربة اسمها “سالي ميلر”، أجرت مقابلاتٍ مع 17 مدوِّنًا (من الذين يربحون الملايين) من أجل كتابها الجديد، “العادات الأساسية للمدوّنين الناجحين“، ووجدت نمطًا يظهر بين ردودهم. الاختلاف الوحيد الذي نشأ بين أصحاب المكاسب العالية هو كيفيّة تعاملهم مع الخوف.

وهذا ما اكتشفته سالي: وفقًا لدراسةٍ أجراها موقع BlogTyrant، فإن ثمانية بالمائة فقط من المدونين يجنون أكثر من 10,000$ من مواقعهم. والغالبية العظمى – أكثر من 69 بالمائة – لا يربحون فلسًا.

ولأنني صاحبة أعمال على الإنترنت، ذُهلت بهذه الإحصائيات وقررت أن أخوض فيها وأعرف ما يتطلبه الأمر للنجاح إلكترونيًا. أردت معرفة ما المميزات أو الاستراتيجيات أو التصرفات التي تجعل شخصًا ما ناجحًا.

وصلتُ إلى 17 مدونًا ناجحًا وسألتهم عن أعمالهم، وكلهم تحدثوا عن انتصاراتهم وكفاحهم. جينا هوركي كانت واحدة من أولئك الكرماء الذين شاركوا قصتهم معي. ونتائج بحثي كانت رائعة! اكتشفت أن تحقيق أهداف كبيرة لا يعني اتباع استراتيجيةٍ معينة. في الواقع، إن وصفة النجاح شيء مختلف قليلاً.

في هذا المقال، أشارك معكم أحد أكبر أسرار النجاح. إنه أمر كانوا يذكرونه في كل مقابلة، وهو أمر يجب أن تدركه إن كنت تنوي بناء عملٍ إلكترونيّ ناجح.

أنا أتحدث عن الخوف. أو على وجه الخصوص، كيفية التعامل مع الخوف. كما ترون، فكلنا خائفون، لكن الفرق هو أن أفضل الناس يستمرون رغم خوفهم. كيف فعلوها؟ لنلقِ نظرة..

أربع طرائق للتعامل مع الخوف وبناء أعمالٍ ناجحةٍ على الإنترنت

1) اعثر على مكان عبقريتك

إن أردت النجاح، يجب أن تجد مكانك الجميل وتبني أعمالك حوله. لكن، ما الذي أعني بأن تعثر على عبقريتك؟ لنقل أنك ستؤسس عملاً للمساعد المكتبيّ الافتراضي (Virtual Assistant). هنالك العديد من الخدمات التي يمكنك تقديمها كمساعد افتراضي.

لكن بدلاً من تقديم خدمةٍ لمجرد أنها مربحة، اختر شيئًا يُظهر نقاط القوة الفريدة لديك. اختر ذلك الشيء الذي تحس فيه بالمتعة وتكون جيدًا في تقديمه، فعندما تستعمل نقاط قوتك، تستمتع بعملك وتزيد من أرباحك.

كل مدوّن قابلته من ذوي المكاسب العالية كان لديه نموذج عملٍ مختلف. بعضهم يبيع المنتجات، والآخر يعتمد على عوائد التسويق بالعمولة، وثلّةٌ يقدمون الخدمات، وهكذا. إن كنت تعاني لتحديد مكامن عبقريتك، فكّر بشأن الوقت الذي فقدت فيه نفسك في نشاطٍ ما. هل تعرف ما هو نوع المهام التي كنت تقوم بها؟ أو أنك بطبيعتك كاتب أم متحدّث؟

لا تضيع وقتك في تقليد الأشخاص الناجحين إلكترونيًا، وإنما اعثر على صلصتك السريّة للنجاح وضعها على طبق أعمالك.

2) حاول التأمل

إذن، فأنت تعرف ما تجيده وما زلت تعاني؟ لا تقلق! هذا يحدث لنا كلنا. الخوف لا يرحل سريعًا، حتى عندما تعمل داخل منطقة عبقريتك، وخصوصًا إن كنت تضع أهدافًا كبيرة. الإستراتيجيات المُقبلة ستساعدك في التعامل مع ذلك الخوف. الآن، قد تعتقد أن التأمل ليس مناسبًا لك، لكن ابقَ معي هنا؛ لأن التأمل له بعض الفوائد المذهلة. أظهرت الأبحاث أن التأمل يقلل من التوتر ويزيد التركيز من بين أشياءٍ أخرى.

كما أن التأمل سهل ويمكن فعله في خمس إلى عشر دقائق كل يوم. لذلك، لمَ لا تعطيه فرصةً؟

3) اغرس الامتنان

إن لم يكن التأمل مناسبًا لك، قد يكون التمرين التالي هو المُراد. العديد من المدوّنين الذين قابلتهم شاركوا معي أهميّة الامتنان. عندما نكون شاكرين، سيكون أسهل علينا أن نتوه في اللحظة. وهكذا تكون مقدرًا لقيمة ما لديك الآن وستحقق المزيد.

الامتنان هو بمثابة العضلة. كلما زدت تمرينها، أصبحت أقوى وأقوى. لهذا السبب أوصي بإنشاء عادة امتنانٍ يوميّة. يمكن أن تكون عادتك بسيطة بقدر بساطة بعض الأشياء الجيدة في وقت العشاء العائلين أو يمكنك أن تنشئ دفتر امتنانٍ أو أن تسجّل شيئًا تدين بالفضل له في نهاية كل يوم.

هذه العادة البسيطة تساعد في وضع الخوف والشك في مكانهما الصحيح، كما أنها تعزز من سعادتك اليوميّة وتمنحك راحة بال أكبر. فمن ذا الذي لا يريد أن يكون بخير كل يوم؟

4) أحط نفسك بالأشخاص الإيجابيين

لقد احتفظت بأكثر الأساليب فعاليّة إلى النهاية. كل شخص ناجح أعرفه يتدرب على هذه الإستراتيجية. لا أستطيع أن أؤكد هذا بما فيه الكفاية. إن كنت تريد تأسيس عملٍ ناجح، فلا يمكنك فعل ذلك وحيدًا. عليك أن تجد الأشخاص المناسبين، الأشخاص الذين يرفعوك ويدعموا أحلامك.فعندما تحيط نفسك بالأشخاص الإيجابيين، لن يتمكن أحدٌ من إيقافك!

هنالك العديد من الطرائق لبناء علاقاتٍ قوية والحصول على الدعم الذي تحتاجه، يمكنك التفاعل في مجموعات الفيسبوك، أو العثور على شريكٍ مسؤول، أو الاستثمار في التدريب، أو الانضمام إلى مجموعةٍ تنموية.  “ابحث بتروٍّ عن صحبة الناس الذين يؤثرون عليك لتفكر وتعمل على بناء الحياة التي تريدها” إيجاد الأشخاص الذين يساعدوك على توسيع نطاق حلمك وتحقيق النجاح هي أسرع طريقة لتحصل على النتائج التي تبتغيها.

حان وقت عملك الناجح على الإنترنت!

ها أنت ذا تمتلك أربع طرائق للتعامل مع الخوف والاستمرارية بغض النظر عن الظروف. وإن كنت تريد أن تخرج برسالةٍ واحدةٍ من هذا المقال، فهذه هي:

  • أكبر أسرار المدوّنين الكبار هو أنّهم يظهرون دائمًا رغم التحديات.

رجاءً، لا تدع الخوف يمنعك من بناء الحياة والعمل اللذان تحلم بهما. بدلاً من ذلك، تغلَّب على الخوف واستمرّ مهما كان الوضع.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin