أصوات موسيقى برامج الأطفال وتأثيراتها

الفنون والترفيه حياة طفولة فنون

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

هناك حيث يوجد عالمنا الجميل، الذي يحمل ذكرياتٍ فريدة من نوعها، لا يملكها أحدٌ غيرنا، ولا يستطيع أن يقتسمها معنا. كذلك الحال لكل كائنٍ حي وجد على هذه الأرض. يحمل العديد من المميزات التي تميزه عن غيره فسبحان الله الخالق، البارئ، المصور الذي خلقنا، وصورنا في أحسن صورة، وجعلنا مختلفين عن غيرنا في شكلنا، وطريقة تفكيرنا، وما نحب، وما لا نحب، وفي اختياراتنا كذلك، وألوان أجسادنا، وحياتنا إلى غيره من الاختلافات الجوهرية.

خاصةً ما نتمتع به من ذاكرةٍ تختزن الكثير من الذكريات منذُ خروجنا للحياة، بل مُذ خُلقنا كنطفةٍ في أرحامِ أمهاتنا إلى أن وصلنا لهذا اليوم الذي نعيشه الآن، وتربطُنا به الكثير منها سواءً عن طريق نظرة، أو تذوق، فكم من حلوى استمتعنا بها في صغرنا وما زال طعم حلاوتها على لساناً عند تذكرها، أو الحديث عنها فقد رُبط طعمها في ذاكرتنا فقط، وإلا ليس لها وجود الآن.

لأننا ما زلنا نتخيلها دوماً، ونفس الشيء لما لمسناه بأيدينا، ولعبنا به كالرمل، والصلصال، وأعمالنا الفنية التي كنا نتشاركها مع زملائنا في الصف، والروائح العطرية التي استنشقناها، وكرهنا رائحتها لأنها تُذكرنا بأحدهم، أو أحببناها لحبنا لأصحابها، أو إعجابنا بشخصياتهم الرائعة، ورائحة الأرض بعد المطر التي لطالما علقت بأذهاننا إلى هذا اليوم نشعُر بالسعادة، والانتعاش عندما نستنشق رائحتها. أيضًا لن ننسى حاسة السمع تلك الحاسة الرقيقة جداً لأي صوت نسمعه، أو موسيقى نحبها فتعيدُ لنا شريط الذكريات إلى لحظة من ذلك الزمن الجميل.

ما زال صوت تلك البرامج التلفزيونية عالقاً في مخيلتي منذ الطفولة، ومع مرور الوقت، وتغير الأجيال، والتحديثات، والتطورات التي طرأت على برامج التلفزيون في الثمانينات، ومروراً بجيل التسعينات، ووصولاً لأجيال الألفية نجدنا نستمتع بسماع الموسيقى، وترديد كلمات شارة البرامج، وخصوصاً برامج الأطفال. بالرغم من أنها حلقة واحدة في اليوم، وبدون إعادة أيضًا. 

فما هو السبب وراء حبها بالرغم من خروج الجديد، والتنوع فيه أيضاً، والتطور في الموسيقى والبرامج في فتراتٍ قصيرة، واختراع الآت موسيقية جديدة؟

إيجابيات البرامج التلفزيونية القديمة

• قلة برامج الأطفال تلك الفترة.

• قلة عرض برامج الأطفال.

• قوة المحتوى المعروض.

• عدم وجود الأجهزة الذكية.

• الفراغ لدى الأطفال.

• قلة المحتويات المقدمة للأطفال.

سلبيات  البرامج التلفزيونية الحديثة

• كثرة البرامج.

• عدم وجود محتوى جيد.

• كثرة الأجهزة الذكية، والإلكترونية.

• وجود سبل كثيرة للترفيه غير التلفزيون.

• كثرة إعادة البرنامج خلال اليوم.

• كثرة إعادة البرنامج خلال السنة.

• عدم اهتمام الأجيال الجديدة بمشاهدة التلفزيون.

• وجود لقطات كثيرة مخلة بالأدب خلال عرض البرنامج، ومشاهدة الأطفال له في بعض القنوات.

• وجود اليوتيوب.

• وظهور برامج التواصل الاجتماعي.

وأما التأثير في البرامج التلفزيونية الحديثة ليس كالبرامج القديمة لوجود الأسباب السابقة. وأما التأثر بالبرامج القديمة فقد كان قوياً جداً لدرجة تطبيق ما يُقدم، ويعرض في ذلك الوقت على شاشة التلفزيون تطبيقاً دقيقاً بدون مبالغة، بل الأغلب من خلال تجربتنا، ومشاهدتنا لما يحدث في الواقع، وعيشنا للحظة فعلياً.

فكم أصبح لدينا اليوم من لاعبين، وممثلين خرجوا وتميزوا في مجالاتهم سواءً كوميدية، أو مسرحية..وغيرها. كذلك العديد من المواهب الفذة. فلدينا كُتاباً، وإعلاميين، وصحفيين، ومهندسين، ومدربين، وتُجار، وموظفين يعملون في مختلف الوظائف الحكومية، والأهلية. يملكون المهارة العالية، والعمل الإبداعي، والدقة المتناهية في الإنجاز.

نستطيع أن نقول مرحباً بالجديد ذو المحتوى الجيد والفريد، وشكراً للقديم الذي ما زال حاضراً في الذاكرةِ بروعته، وزمنه الجميل الحاضر في الأذهان.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778