أعراض الإصابة بمرض فقدان الشهية واضطراب الأكل

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

يتجه الكثيرون لبرامج تخفيف الوزن في الوقت الحالي ،ولكن ماذا لو أصبح عدد الكالوري وتخفيف الوزن شغلهم الشاغل وأصبح تخفيف الوزن هوسا غير متحكم به حتى بعد أن وصلوا للوزن الطبيعي وحتى أقل من الطبيعي؟!

كيف سأعرف ما إذا كنت مصابًا بفقدان الشهية؟

من المعروف أنه من الصعب على مرضى فقدان الشهية التعرف على المرض. يمكن للمرض أن يشوّه طريقة تفكيرك في كلٍ من جسمك والعالم من حولك، ويمكن أن يجعل التشخيص الذاتي صعبًا للغاية. لكن بشكلٍ عام إذا وجدت أن لديك خوفًا مرضيًا من اكتساب الوزن، وكنت تعطي الأولوية لكل ما تفعله تقريبًا لتجنب زيادة الوزن، قد يكون فقدان الشهية مشكلة بالنسبة إليك.

فقدان الشهية العصبي المعروف باسم فقدان الشهية:

هو اضطراب في الصحة العقلية يمكن تشخيصه، ويتميز بجهود للحفاظ على الوزن المنخفض من خلال التلاعب بالنظام الغذائي أو ممارسة الرياضة بشكلٍ مفرط. كما أن فقدان الشهية هو اضطراب الصحة العقلية السريرية، يتم تضمينه في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في جمعية الطب النفسي الأمريكية 5 (DSM-5) في الفصل المُعنوَن “اضطرابات التغذية وتناول الطعام”.

وفقًا لـ DSM-5 ، يتم استخدام المعايير التالية لتشخيص فقدان الشهية:

استمرار تقييد كمية السعرات الحرارية التي تؤدي إلى انخفاض وزن الجسم بشكلٍ كبير مقارنةً بالوزن الصحي في مجموعة الأفراد. الخوف الشديد والمستمر من زيادة الوزن إلى نقطة تؤثر فيها هذه الأفكار على قدرة الفرد على اكتساب الوزن أو تحقيق وزن صحي.

أي من الأشكال التالية للتفكير المشوّه:

(1) عدم وجود تفسير واقعي لشكله أو وزنه.(2) التركيز الزائد غير المبرر على التقييم الذاتي للوزن أو شكل الجسم.يمكن أن تحدث هذه المعايير خلال المرحلة الأولى من فقدان الشهية وطوال فترة حياة الاضطراب. في المرحلة الأولى قد يسمع الأفراد صوتهم الداخلي الذي يحثّهم على إنقاص الوزن أو أن يكونوا منتقدين بشكلٍ مفرط حول صورة الجسم، ويستجيبون لقيود النظام الغذائي. بعد أن يبدأ فقدان الوزن قد يشعر الأفراد بارتياحٍ أكبر مع أصواتهم الداخلية، وحتى يعتقدون أنهم يسترشدون لاتخاذ الإجراء الصحيح في ضوء النتائج. في المراحل الأخيرة من الاضطراب يبدأ فقدان الوزن في التأثير على مزاج الناس والسلوكيات اليومية.بدلًا من تناول الطعام للعيش، عادةً ما يعيش الأفراد في المراحل المتقدمة من فقدان الشهية لفقدان الوزن، وعلى الرغم من أن هذه الطريقة المدمرة في الحياة يمكن أن تبدو غير منطقية بالنسبة إلى الغرباء، إلا أنها منطقية في عقلية الشخص الذي يعاني من فقدان الشهية.

تحديات التشخيص الذاتي:

نظرًا لأن التفكير المشوه بما في ذلك النظر للجسم على أنه غير متناسق هو سمة مميزة لهذا الاضطراب، فمن الصعب بشكلٍ خاص على الشخص الذي يعاني من فقدان الشهية القدرة على التعرف عليه. حتى إذا كان الأفراد المصابون بفقدان الشهية يعترفون أنهم بحاجةٍ إلى العلاج، فإن هذا الاضطراب يمكن أن يمنعهم من طلب المساعدة لأنهم يعتقدون أن العلاج سيتعارض مع أهدافهم للحفاظ على الوزن المنخفض.بما أن الأفراد الذين يعانون من فقدان الشهية لديهم خوف مرضي من زيادة الوزن أو السمنة، فإن تلقّي العلاج يمكن أن يشبه فتح الباب على مصراعيه، هذه المقاومة للعلاج ليست حاجزًا دائمًا للحصول على المساعدة. بمجرد بدء العلاج ومع مرور الوقت، يمكن أن يحصد جهود الإنعاش وتؤدي إلى نتائج صحية. في كثيرٍ من الأحيان يحتاج الأصدقاء أو أفراد العائلة إلى التدخل نيابةً عن أحبائهم لتوضيح الحاجة إلى العلاج.

العلامات والأعراض:

يرتبط فقدان الشهية بالأعراض الجسدية والنفسية والسلوكية.قد تتداخل الأعراض في البداية بشكلٍ وثيق مع فقدان الوزن العام بحيث يصعب معرفة أن الشخص هو في الواقع في المرحلة المبكرة من فقدان الشهية. قد يشعر الأفراد الذين ينخرطون في الممارسات القهرية في البداية بالسيطرة على العملية، كما لو كانوا يشاركون في خطةٍ معقولة لفقدان الوزن. لكن مع مرور الوقت سوف يفقدون سيطرتهم على سلوكهم. لهذا السبب، من الأهمية أن تكون على بيّنة بالأعراض المحتملة التي يمكن أن تظهر.

تشمل الأعراض الجسدية على سبيل المثال لا الحصر:
  1. فقدان الوزن بصورةٍ كبيرة.
  2. نقص الدم والهيموجولبين.
  3. الإمساك والجفاف.
  4. توقف الحيض لدى النساء.
  5. الأرق والتعب.
  6. أصابع مُزرقة (لون الأصابع والأطراف يصبح مائلًا للأزرق).
  7. الإغماء أو الدوخة.
  8. شعر ضعيف (تساقطه وتقصفّه).
  9. عدم انتظام ضربات القلب.
  10. تورّم الأطراف (اليدين والقدمين).
  11. جفاف الجلد أو اصفراره.
  12. عدم تحمل الطقس البارد.
  13. انخفاض ضغط الدم.

هناك العديد من الأعراض النفسية التي يمكن أن تنشأ عندما يواجه الأفراد فقدان الشهية. قد تكون هذه الأعراض جديدة أو قد تكون تعبيرًا أكثر تطرفًا عن المشاعر الموجودة، مثل انخفاض تقدير الذات (المزمن أو العرضي).

تشمل العلامات النفسية على سبيل المثال لا الحصر:
  1. الانسحاب من العلاقات الاجتماعية.
  2. التهيّج.
  3. مكتئب المزاج.
  4. لا يشعر بالجوع.
  5. الخوف من زيادة الوزن.
  6. الانشغال عن الطعام (يعد الطعام للآخرين ولا يأكل، ويجمع وصفات الطعام بصورةٍ كبيرة)
  7. انخفاض الاهتمام في العلاقة الحميمة.
  8. أفكار انتحارية.

قد ترتبط العلامات السلوكية مباشرةً بالسلوكيات القهرية أو السلوكيات المرتبطة بها، مثل الجهود المبذولة لإخفاء الاضطراب.

تعكس العلامات السلوكية التالية بعض النطاق المحتمل للأنشطة التي قد تكون مرئية:

  1. عد السعرات الحرارية.
  2. الحرمان من الطعام حتى مع الجوع أو وجود شهية للطعام.
  3. كتابة السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء التمرين.
  4. ممارسات صارمة حول وجبات الطعام ، مثل المضغ ثم يوزع الطعام
  5. الصيام أو التقيؤ.
  6. التمرين المفرط.
  7. شراء واستخدام أدوية مسهّلة،أو الحقن الشرجية، أو المساعدات الغذائية، أو المكملات العشبية.
  8. تجنب أو رفض تناول الطعام في الأماكن العامة.
  9. وزن نفسه باستمرار.

يمكن أن يكون من الصعب تحديد الأسباب الجذرية لفقدان الشهية؛ ومع ذلك تشير الأبحاث إلى أن الأفراد الذين أصيبوا بفقدان الشهية قد يكونوا قد واجهوا بعض الضغوط النفسية، مثل انخفاض احترام الذات على مدى الحياة، أو الاعتداء الجنسي، أو تربيتهم المكبوتة أو عدم القدرة على التعبير عن الذات؛ وذلك باستخدام الغذاء كآلية مواجهة في مواجهة السلبية.بسبب هذه المشاعر الكامنة من المحتمل أن الأفراد الذين يعانون من مرض فقدان الشهية قد تؤثر فيهم وسائل الإعلام والمجلات المطبوعة المختصة بالجمال في تفكيرهم بشكلٍ سلبي.قد يكون لفقدان الشهية أساس عصبي، مثل نقص أو كمية زائدة من بعض المواد الكيميائية العصبية في الدماغ، خاصةً السيروتونين. قد تكون المواد الكيميائية العصبية المرتبطة بفقدان الشهية هي أيضًا الأساس لحدوث حالات نفسية متزامنة.عندما يعاني الأفراد من مرض فقدان الشهية مع اضطراب واحد على الأقل في الصحة النفسية، فإنه يُعتبر لديهم تشخيص مزدوج، وفي هذه الحالات، من الضروري وجود مركز علاج مجهز لاستيعاب التشخيص المزدوج.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin