أفكار هامة تساعدك في بدء عام دراسي ناجح

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

لكل شيء وقت محدد له… هاهي العطلة الصيفية في أيامها الأخيرة وشارفت الدراسة على البدء، ليعود الطلاب بعد أن حصل الجميع على راحته إلى مقاعد الدراسة إما بحماسٍ ونشاط ونيةٍ جديدة لتحقيق الأهداف أو بخمولٍ وكسلٍ شديد، لذا لنتأقلم مع الروتين الجديد ونجعل هذه السنة سهلة ومملوءة بالتجارب الجديدة، هنا بعض الأفكار نطبقها كخطوات تعمل على ذلك.

أفكار هامة لعام دراسي ناجح

الجزء الأول: التهيئة النفسية

1- اتخذ قرارًا

اتخاذ القرار هو بمثابة إعطاء أمر لعقلك باتخاذ خطوةٍ جديدة وعدم النظر إلى الوراء والتقدم نحو تحقيق الأهداف بدون أي تردد.

2- جهّز كل مستلزمات المدرسة التي تحتاجها

لا تترك شيئًا كي لا تضيع وتختلط عليك الأمور ويفضّل أن تكون الأدوات مائلة إلى الألوان كي تبهج نفسك للدراسة.

3- نظّف مكتبك واختر مكان عمل مناسب

فمكتب منظم يعني عقلًا منظمًا وقادرًا على استيعاب المعلومات أكثر، ولا تنسَ أن المكان الذي تختاره مهم جدًا، فاختر غرفة هادئة، نظيفة وبإضاءةٍ جيدة.

الجزء الثاني: العمل

1- ضع خطة محكمة

قرأت مقولة أعجبتني مفادها:  هدف بلا خطة هو مجرد أمنية. فوضعك لخطةٍ سيوفر عليك الكثير وستصل إلى هدفك أسرع من ألا تكون بخطة.

2- نظّم وقتك

تنظيم الوقت أمرٌ مهمُ جدًا فهو يساعدك على ترتيب الأولويات والقيام بكل مهامك اليومية وإيجاد وقت فراغ لنفسك…. دون أن ننسى أن تقلل من فترة وجودك على مواقع التواصل الاجتماعي.

3- حضّر دروسك
  • ضع جدولًا لمواعيد المراجعة والتزم به.
  • قبل أخذ الدروس ولو لمدةٍ قصيرة قم بقراءة الدرس قراءة متأنية ودقيقة وتجزئته إلى أجزاء صغيرة، فذلك مفيد جدًا.
  • التركيز خلال القسم عند إلقاء الدروس فأنت بذلك تقوم بنصف المهمة من المراجعة.
  • المذاكرة ببطء والتكرار، فالمذاكرة البطيئة تترسخ في الدماغ ويصعب نسيانها.
  • تنظيم عملية المذاكرة تعد الطريقة الأكثر فعالية لتذكر المعلومات المهمة التي درستها.
  • أخيرًا… إذا وجدت صعوبة في فهم أحد الدروس لا تتردد في طلب المساعدة من الأساتذة أو أحد زملائك في القسم أو حتى إنشاء مجموعة للدراسة.
4- جد منافسًا

وجود منافس لك في القسم أمر قد لا تدرك أهميته، لا أقصد المنافسة العمياء وإنما المنافسة الشريفة التي تدفع بك للأمام.

الجزء الثالث: نصائح

1- نم جيدًا

فالنوم مهم لصحتك العقلية والبدنية، وكي يستوعب عقلك ما درسه في اليوم من معلوماتٍ جديدة؛ لذا ينصح بمعدل ساعات من 6 إلى 8ساعات.

2- حافظ على صحتك

تحت ضغط الدراسة قد تنسى نفسك والأمر ليس حميدًا، فصحتك أولى فأنت تحتاج إلى كامل طاقتك ولن يوفر ذلك إلا الغذاء السليم والنوم الجيد.

3- الرياضة

الرياضة متنفس جيد من كل الضغوطات التي تتعرض لها كي لا تنفجر أمام عائلتك.

4- ابتعد عن الأشخاص السلبيين

فهذه النوعية من الناس لن تبث لك إلا الطاقة السلبية وليست في صالحك.

5- خذ استراحة

فعقلك يحتاج إلى الإستراحة وتغيير الجو بين الفينة والأخرى كي لا ينتابك الملل والنفور من الدراسة وهكذا تعود بحماس وطاقة عالية.

تقنية الطماطم

شخصيًا أستعمل هذه الطريقة كثيرًا ولربما تعرفونها، فهي تتمثل في أخذ استراحة من خمسة إلى عشر دقائق كل نصف ساعة، وأوجدت الدراسات أن بعد هذه المدة تبدأ معدلات الاستيعاب بالانخفاض، لذا الاستراحة قليلًا طريقة جيدة لرفع معدل الاستيعاب أكثر.

والنصيحة الأخيرة: لاتستسلم أبدًا

بغض النظر عن حجم التعب أو العراقيل التي تواجهها أو الضغط الكبير خذهم بسعةٍ ورحب فطريق النجاح صعب لكن ليس مستحيلًا على أصحاب الإرادة الكبيرة مثلك عزيزي القارئ.

وفي الأخير، تحقيق المطالب لا يأتي إلا مع العمل المستمر والجهد والصبر الكبير كما قال أحد الشعراء: “وما نيل المطالب بالتمني، ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، وما استعصى على قومٍ منال، إذا الإقدام كان لهم ركابا” وتذكر أن صاحب الهدف لا يلتفت إلى الملهيات والمغريات.

وفقك الله.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin