بسيطة.. هكذا تتغلب على صعوبات تعلم اللغة

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

تعلم اللغة يشبه القيام برحلةٍ طويلة، قد تصادفنا بعض العقبات، لو حددناها جيدًا وعرفنا أسبابها سوف نتمكن من مواجهتها والتغلب عليها. تُظهر العديد من الاستطلاعات أن السبب الأكثر شيوعًا في عدم وصول الناس إلى الطلاقة في اللغة لا يرجع إلى العمر أو الموهبة أو توفرالموارد، وإنما ترجع إلى أن دارس اللغة قد يئس بسرعةٍ من اكتساب اللغة وفشل في اجتياز العقبات التي تواجهه أثناء رحلة التعلم.

سواء كان هدفك هو التحدث باللغة الأسبانية أو الفرنسية أو الصينية أو أي لغةٍ أخرى، فستواجه العديد من العقبات التي لا مفر منها أثناء رحلتك.

العقبات التي تواجهك في رحلة تعلم اللغة الجديدة وكيفية التغلب عليها

1. الإحباط

الإحباط هو المرحلة الأولى التي ستواجهها في مرحلة التعلم، وهي طبيعية تمامًا. تعني حالة الإحباط هذه أنك خرجت من منطقة راحتك لتجربة أمر جديد لم تعتاد عليه وهذا مؤشر جيد، ومع ذلك الكثيرون لا يستطيعون مواصلة التعلم لشعورهم بالإحباط من اكتساب اللغة والتحدث بطلاقةٍ بسرعة.

بمجرد تجاوز مرحلة الإحباط سوف تصبح عملية التعلم ممتعة وشيقة، إنها مجرد حالة مؤقتة نشعر بها، وما يفصل بين الأفراد الناجحين مقابل غير الناجحين هو القدرة على تجاوز هذه المرحلة.

إن مفتاح الحل لهذه المشكلة هو أن تأخذ الأمر خطوةً بخطوة، إذا كان هدفك هو التحدث باللغة الإنجليزية بطلاقة (وليس لديك أي معرفة بها)، فيجب أن يكون هدفك الأول صغيرًا مثل حفظ 10 من أكثر الكلمات الإنجليزية شيوعًا، ثم احتفل بفوزك الصغير وكافئ نفسك، وسيؤدي ذلك إلى تحفيز عقلك لتحقيق المزيد من هذه الإنجازات، ثم تعلم 20 كلمة، وهكذا.

2- عدم وجود هدف أو شغف من تعلم اللغة

في حين أن معظم العقبات يمكن حلّها بسهولة بطرقٍ بسيطة، إلا أن الافتقار إلى الهدف أو الاهتمام لا يمكن أن يأتي إلا من داخلك، لن يساعدك أي مبلغ من المال أو الموارد أو أي إستراتيجية في الوصول إلى المستوى التالي والتقدم في اللغة بدون رغبتك وإرادتك في تعلم اللغة.

لتحديد أهدافك أجب عن الأسئلة الآتية:

  •  ما هي الفرص التي ستتاح لي لو تحدثت هذه اللغة بطلاقة؟
  • ماذا أفعل إذا كان بإمكاني التحدث بهذه اللغة بطلاقة الآن؟
  •  كيف سأشعر بعد وصولي إلى الطلاقة؟

يمكنك الحصول على ترقية في وظيفتك الحالية أو سوف تتيح لنفسك فرص وظيفية جديدة بلغتك الجديدة. يمكنك أيضًا الانتقال إلى دولةٍ أخرى بكل سهولةٍ وراحة، وإنشاء روابط عميقة مع أشخاص جدد تقابلهم. أياً كان هدفك، تأكد من أنك شغوف به لتحقيقه!

3- التكلفة

على الرغم من أن المال لا يساوي السعادة، فإنه بالتأكيد يمثّل مشكلة لكثير من الناس عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغة. في الوقت نفسه أنت تحصل على مقابل ما تدفعه، هذا لا يعني أن الحلول المجانية غير فعالة، ولكن إذا كنت تتطلّع إلى رؤيةٍ نتائج جديةٍ ودائمة، فإن أسرع طريقة للقيام بذلك هي من خلال التواصل مع متحدث أصلي (يفضل أن يكون متحدثًا محترفًا).

أفضل ما في الأمر هو أن هذا لا يعني شراء تذكرة باهظة الثمن للسفر إلى أمريكا الجنوبية أو إيطاليا وما إلى ذلك، مع ظهور التكنولوجيا عبر الإنترنت، يمكن التعلم من منزلك عبر الإنترنت، هناك منصات تعليمية مجانية أو بتكلفة بسيطة متاحة على الإنترنت.

4. ضيق الوقت

الوقت هو أثمن سلعة يبدو أننا نشعر أننا لا نتملكها على الإطلاق. إن الحصول على مزيد من الوقت لتعلم لغة جديدة هو بمثابة تحدي للكثيرين منا.

نحن بحاجة فقط إلى الحصول على 30 دقيقة إضافية في اليوم (أو أقل) لتعلم لغة. يضيع الكثير من الوقت بسبب الازدحام فى إشارات المرور وركوب المواصلات للتنقل من مكانٍ لآخر، لذا يعتبر التعلم عبر الإنترنت خيارًا فعالًا لتجنب إهدار الوقت في التنقل.

5- عدم الشعور بالتحسن

يتعين علينا أن نتطور ونتحسّن باستمرار ونزيد من معرفتنا دائمًا، إن معرفة مدى تقدمنا في اكتساب مهاراتنا سيكون أسرع طريقة لتحفيز أنفسنا من الإحباط ، عندما تشعر بالاحباط انظر إلى ماحققته سابقًا لتحفيز نفسك. إذا كنت تتدرب مع مدرس أو مدرب محترف، فاطلب تقريرًا شهريًا عن تقدمك، أو حتى سجل إنجازاتك بنفسك كل شهر وشاهد مدى تقدمك. حتى لو لاحظت تحسن لهجتك، أو الثقة التي لديك عند التحدث بلغةٍ أجنبية يمكن أن يوفر لك دفعة من الطاقة والتحفيز للحفاظ على تقدمك على المدى الطويل.

ولا تنسَ أن هناك العديد من الدراسات حول الفوائد التي تجنيها من اكتساب لغة جديدة، مثل تحسين ذاكرتك وتقليل الإصابة بالزهايمر.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin