تحديت نفسي ثم كتبت هذا المقال الذي سيحفزك لتحدي نفسك

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

ترددت كثيرًا بمشاركتي في زد، وراودتني أفكار مزعجة بأنني ما زلت غير مؤهلة للكتابة، ولكنني تحديتُ نفسي وقلت لمَ لا أخوض التجربة؟ وإذا لم يحالفني الحظ بالقبول فعلى الأقل ستكون محاولة مني لتحقيق حلم من أمنياتي ألا وهي الكتابة. فمن هنا يُولد التحدي للنفس، أريد شيئًا ولكنني أخشى تحقيقه، أو أهاب الصعوبات، ولا أجد السبيل بوضع قدمي على بداية الطريق.

كيف تتحدى نفسك لتحقيق حلمك؟

حدد هدفك

عندما تحدد هدفك وتختار ما الذي تريد أن تصبح عليه وماذا ستكون غدًا  فسيكون بمثابة عنوان رئيسي بمخيلتك دومًا لا يفارقك، وبداية هذا العنوان يجعلك تفكر مليًا من أين تبدأ.

اليقين التام وإقناع النفس بتحقيق الحلم

فلا بد للمرء أن يؤمن من داخله ويقنع نفسه ويردد دومًا بأنه بالجهد والاجتهاد سيحقق مبتغاه، إذا كنت غير موقن ويساورك الشك بنفسك وقدراتك فلن تحقق شيئًا مما تتمنى، بل على العكس ستحبط ولن تستمر بطريق أحلامك، وستبقى مكانك كما أنت، فتحدى نفسك بأن تقنعها بأنك قادر على فعل ذلك، وبأنك تثق بقدراتك ومواهبك بما ستفعله، وأنك مؤهل لتحمّل أي ضغط يواجهك أو ظرف من الظروف تعيق طريقك.

التفاؤل والتوكل على الخالق

في بداية حلمك لا بد أن تصادفك بعض المعرقلات، وهنا يجب أن لا تُرخي آذانك للسلبيات التي تحدثك بها نفسك، كل طريق وله صعابه، والمهارة بأن تأخذ هذه المعيقات دافع قوة لك لمواصلة الطريق، تتحدى نفسك بأن أقول لن أستسلم ولن أيأس وسأكمل ما بدأته، ولن يحبطني شيء وأولًا وأخيرًا يكون بداخلك إيمان حقيقي وتوكل على الخالق بأن يحقق لك ما تتمنى وهو وحده القادر على أخذ يدك بإكمال مشوارك، ضع بمخيلتك كيف ستجني نتيجة تعبك، وتخيّل كيف هو حالك بالمستقبل بإذن الله، تصوّر دائمًا الأفضل ولا تضع أمام ناظريك الأسوأ، تفاءل وابنِ حياة المستقبل كلها نجاحات.

الابتعاد عن الأشخاص السلبيين

حاول قدر الإمكان الابتعاد عن كل شخص يحبطك أو يحط من قدرك بما تنوي فعله، ستصادف أشخاص بحياتك وعملك وفي كل مكان، أناس ليس لها إلا الانتقاد والسخرية من الناس المكافحين، لا تعطيهم أي أهمية وإذا اضطررت للاحتكاك بأناسٍ لا تستطيع أن تتجنبهم بحكم ظروفك في أي مكانٍ كان، أبسط حل هو تجاهلهم تمامًا، ولا تأخذ بعين الاعتبار بأرائهم بك، وغربل أفكارك من كل ما هو سلبي.

السعي وبذل الجهد لتحقيق الحلم

اسعَ وراء حلمك إن كان بداية مشروع أو سفر لبلدٍ ما، أو بداية دراسة أو وظيفة أو بطولة بشيءٍ ما من البطولات، ابحث عن كل ما يُقربك من تحقيقه، إسأل وشاور، شقّ الطرق بكل ما لديك من قوة، كالسفينة التي تشق الموج لتسير بالبحر، اصنع بداخلك قوة بأن تتمسك بأي فرصة تضيف علي حلمك، اجعل نفسك جالب للفرص وليس بأن تجلس وتقول الفرصة ستأتي لوحدها، ولا تتكل على الآخرين بأمورك كلها.ربما تحتاج المساعدة بأمر من الأمور من أحدٍ ما، وهم بالحقيقة يعيقون طريقك بالخفاء؛ لذلك ابقَ يقظًا ومتابعًا لأمورك بنفسك، لأن الحياة مليئة بأناسٍ لا يُحبون الخير لغيرهم، فقد يعيقونك وأنت بداخلك تحسب بأنهم يمدّون لك بيد العون، حاول بكل ما تستطيع، البحث عن كل السُبل التي تضيف على حلمك النجاح.

الاستمرار بطريقك مهما حصل

ربما بفترةٍ ما وأنت بمنتصف المشوار أو الحلم، تصادفك بعض الإشكاليات لظروفٍ معينة بحياتك، وقتها ستجد نفسك حائرًا ومتعبًا، وستسمع نفسك تحدثك بأن الطرق مقفلة، وبأنك لست محظوظًا، وأن الحظ لم يكتب للذين مثلك، وأن طريقك صعب ومستحيل أن تكمل ما بدأته، وبأنك ضعيف وبأن حلمك وهم ليس أكثر، وليس لك إلا الاستسلام للواقع المرير، وأن تعترف بأنك فشلت، فمهما كانت مُجريات حلمك فيها صعوبات، ومهما واجهت من مشاكل، لا بد لك بالاستمرارية، اصنع قوتك من النكسات.هنا استجمع قواك وتمالك نفسك، لا تسمح لأي ظرفٍ بأن يرجعك للخلف، لا تسمح لنفسك بأن تتراخى وتقول لا أستطيع أن أكمل، فالنفس تحدثنا بكل ما هو سيئ، وتحبطنا ونشعر وقتها بالخوف من صعوبات حُلمنا، فلا بد أن أتحدى نفسي وأقويها، بأن لا انصت لها ولا ادع مجال لأقنع نفسي بحديثها، بل استبعد تلك الأفكار من رأسي وأحاربها ولا أسمح لها بالسيطرة على عقلي، فالإحباط يعطيك مشاعر سلبية ويفقدك الحماسة بما ترغبه.فكلما كان عقلي الباطن يحفزني على الاستمرار والتفاؤل، والثقة بقدراتي والثقة بالله أولًا وأخيرًا بكل ما أفعله، فكلما كنت قريبة من أحلامي، وبنهاية المطاف سأحصد نتيجة تعبي.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin