تعرّف على أفضل وأهم الكتب حول قراءة الكتب

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

هناك كتب كثيرة وهناك قراءٌ كثيرون، ويمكن أن نرى القرّاء بمنظورٍ خاص، فهُم بعقلٍ مُنير وفهمٍ عميق، ولكن هل هم كذلك فعلاً؟

هناك 4 صفات ومراحل للقرّاء :

١- القارئ الساذج

يتقبل ويمتص كل معلومات الكتاب دون تحليلٍ وتمحيص، ويفضّل روح الكاتب وفنّه أكثر من محتوى الكتاب.

٢-القناص 

لا يوجد هناك خيار حر فيما يتعلق بالأسلوب والمحتوى، فهذا النوع يفهم كل شيء، فهو قنّاص يبحث عن صيده ولا يهتم بجودة النص ولا جمال الأسلوب.

٣- المعاكس

يقرأ ليخالف، متعلق بذاته، يقرأ بحرية، يعامل الكتاب كنقطة انطلاق، فلا يمجّد الكاتب ويبحث عنه ويحلل كتبه.

4- المتطلع

وهو القارئ الحريص على قراءة كل الكتب، ولكن لا الوقت يساعده ولا الجهد يساعده، فهو يبحث عن الكتب التي تُعطي أفكارًا عن كتبٍ كثيرة مؤثرة وجاذبة، فيصبح مطّلعًا عليها ومتمكنًا من مناقشتها. فكتاب “أندي ميلر” على سبيل المثال (سنة القراءة الخطرة) يحدثنا بقول شوبنهاور: «سيكون من الجيد شراء الكتب فقط إن تمكنا من شراء الوقت الكافي لقراءتها».

‏سأقدم في هذا المقال أربعة نماذج على سبيل الضرب لا الحصر، فلو كنت مهتمًا بهذه النوعية من الكتب فإليك مراجعاتي البسيطة عنها. هناك من استهدف هؤلاء القرّاء فجمع مراجعاته للكتب التي قضى فيها سنين عمره وحللها وقدمها بنتاجٍ جديد وحفظ جهد ووقت المتلقي.

مراجعات حول بعض الكتب التي قرأتها:

كتاب في صحبة الكتب

هذا “علي حسين” جمع في كتابه عشرات القصص والأسرار عن الكُتّاب والأدباء والصعوبات التي واجهتهم، وتاريخ الكتب والقراءة عبر التاريخ. فانتشر عنه هذا الاقتباس الشهير: “أثارت الكتب في نفسي شيئًا فشيئًا ثقة لا تتزعزع، وهي أنني لم أعد وحيدًا في هذا العالم” علي حسين ، 

كتاب سنة القراءة الخطرة

وأما هذا الكتاب يحوي خمسين كتابًا بداخله كتبها “أندي ميلر” والمُهدى إلى ابنه (ألكس) هذه الخمسون كتابًا هي عبارة عن أجمل وأفضل خمسين كتابًا في الأدب الإنجليزي وكيف استطاعت إنقاذ حياته، الكتب التي لا بد أن يقرأها المهتم في الأدب الإنجليزي، حيث ذكر في الكتاب حاله لما قرأها وكيف استطاع ذلك وكيف استفاد، وذكر بعض تفاصيل أحداث هذه الكتاب، فكتاب سنة القراءة الخطرة ليس صديقًا جيدًا لمن يريد أن يقرأ تلك الكتب لأنه قد كشف بعض الأحداث المهمة.

فانتشر عنه هذا الاقتباس الشهير:

”لا يمكنك أن تعجب بكل شيء، كانت هذه عبارة الناقد الحكيم دومينيك ماكسويل، ومهما كانت قراءتك شاملة وكنت متعلّمًا ومنفتحًا ستواجهك كتبٌ لن تستطيع تحمّلها، وهذا أمر طبيعي، لأنه بدون هذه الكتب السيّئة لن تستطيع أن تميّز ذوقك” أندي ميلر

كتاب الكتب في حياتي

ذكر أندي ميلر في مقدمة كتابه هذا أنه ذهب يومًا لمتجر الكتب القديمة ووجد كتابًا يدعى لهنري ميلر، وفكرة هذا الكتاب عبارة عن استعراض لأفضل الكتب التي قرأها وتأثير القصص والروايات عليه مذ كان طفلاً، ووجه أندي ميلر بعض الرسائل في كتابه، وذكر عبارة مؤثرة جدًا عن كتبه: “لقد كانوا أحياء، وكانوا يتحدثون معي” هنري ميلر

كتاب في أحضان الكتب

كتَب “بلال فضل” في كتابه الشهير هذا والمُهدى لمكتبته، أسدل قائمة بأفضل الكتب بالنسبة له، أسدلها بلا معاييرٍ واضحة فقط أنها نالت إعجابه، وهذا الكتاب يسافر بك بين القارات ويُحدثك عن أعماق الكتب، في شكل مقالاتٍ وأفكارٍ عن الكتب، وانتشر عنه الإهداء الشهير:

“إلى أحبّ بقاع الدنيا إلى قلبي، إلى تحويشة عمري وبهجة زماني، وشريكة صباحاتي وونيسة لياليَّ وبهجة زماني، إلى مُغنيَتي عن سؤال اللئيم وصُحبة الأنذال، إلى مكتبتي” بلال فضل

حقيقةً أجد متعة القراءة في كل الكتب، ولكن كتب الكتب لها رونقها ولها حماستها في تجسيد كم عميق من الثقافة، فتخرج منها بكميةٍ وافرة من قوائم القراءة، لأنك قد تحرص على العودة لتلك الكتب المذكورة والإبحار فيها أو التأكد من مضمونها.

فلو أن كل قارئٍ نهم قرر أن يجمع حصيلته من الكتب وكيف استفاد منها وكيف يمكن لمن بعده أن يقرأها، ولكن لا بد من الموضوعية التامة في ذكر التفاصيل وأن يكون التركيز تامًا حول وصف الكتب أو ذكر الأحداث بدون أن يفقد المتلقي لذة القراءة.

ويبقى السؤال: هل أنت من قرّاء كتب الكتب؟

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin