تغلب على التسويف لتحقق أهدافك

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

غالبًا ما يتم الخلط بين التسويف والكسل، لكنهما مختلفان تماماً، التسويف هو أن تختار أن تفعل شيئًا آخر بدلاً من المهمة التي تعرف أنك يجب أن تقوم بها وتعمد إلى تأجيل المهمة ذات الأولوية.

أما الكسل يوحي باللامبالاة والخمول وعدم الاستعداد لعمل أي شيء عادةً ما ينطوي التسويف على تجاهل مهمة غير سارة، ولكن من المحتمل أن تكون أكثر أهمية، لصالح مهمةٍ أكثر متعة أو أسهل.

لكن اعلم أن الاستسلام للتسويف يمكن أن يكون له عواقب وخيمة. ويمكن أن يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وتعيقك عن تحقيق أهداف، إذا قمنا بالتسويف على مدى فترةٍ طويلة من الزمن، فيمكن أن نشعر بالإحباط وخيبة الأمل، مما قد يؤدي إلى الاكتئاب وحتى فقدان الوظيفة في الحالات القصوى.

كيف أتغلب على التسويف؟

اعترف أنك تعاني من  التسويف

إذا كنت تؤخر مهمة هامة لفترةٍ دون سببٍ منطقي وتقوم بعمل مهامٍ ذات أولويةٍ منخفضة، أو إذا كنت دائمًا تقول أنك تنتظر الوقت المناسب أو الحالة المزاجية المناسبة إذن أنت تعاني من التسويف، عليك أن تدرك ذلك وتعمل على اتخاذ خطوات للتغلب على ذلك.

اعرف السبب

عليك أن تعرف الأسباب التي تجعلك تؤجل أداء مهام معينة، على سبيل المثال، هل تتجنب مهمة معينة لأنك تجدها مملة أم غير سارة؟ إذا كان الأمر كذلك، فقم باتخاذ خطوات لأداء المهمة بشكلٍ مختلف يخفف من كونها مملة بالنسبة لك. سوء التنظيم يمكن أن يؤدي إلى التسويف. لكن الأشخاص المنظمون يتمكنون من التغلب عليها بنجاح لأنهم يستخدمون قوائم مهام ذات أولوية ويقومون بإعداد جداول يومية فعالة تساعد على تنظيم مهامك حسب الأولوية.

حتى لو كنت منظمًا، فمن الممكن أن تشعر أنك غارق في مهمةٍ ما. قد تكون لديك شكوك حول قدرتك في أدائها أو تخاف من الفشل في إتمامها، لذلك تتوقف عن القيام بها وتسعى إلى الراحة أو أداء مهمةٍ أخرى تعرف أنك قادرٌ على إكمالها. حيث إن بعض الناس يخشون النجاح بقدر ما يخشون الفشل، ويعتقدون أن النجاح سوف يؤدي إلى غرقهم في طلبات تولي المزيد من المهام.

السبب الرئيسي الآخر للتسويف هو ضعف عملية صنع القرار. إذا لم تتمكن من تحديد ما يجب فعله، فمن المحتمل أن تلجأ للتسويف.

أعد خطة للتغلب على التسويف

التسويف غالبًا نمط متأصل بعمق في السلوك. هذا يعني أنك ربما لا تستطيع التغلب عليه بين عشيةٍ وضحاها، لذلك حاول أن تقوم بأكبر عددٍ ممكنٍ من الإستراتيجيات أدناه لإعطاء نفسك أفضل فرصة ممكنة للنجاح.

  • سامح نفسك على المماطلة في الماضي. مسامحة الذات يمكن أن تساعدك على الشعور بمزيدٍ من الإيجابية تجاه نفسك وتقلل من احتمال التسويف في المستقبل.
  • ركز على القيام بمهامك العاجلة والهامة وليس على تجنبها، اكتب المهام التي تحتاج إلى إكمالها، وحدد وقتًا للقيام بها. هذا سيساعدك على أداء مهامك بشكلٍ استباقي.
  • كافئ نفسك إذا كنت قد أنجزت مهمة صعبة في الوقت المحدد، مثل شريحة من الكعكة أو احتساء كوبًا من العصير المفضل لديك. واجعل نفسك تشعر بمشاعرٍ إيجابية فكم هو جيد إنهاء المهام في موعدها.
  • تعامل مع المهام فورًا ولا تجعلها تتراكم عليك يومًا تلو الآخر.
  • قم بإيقاف تشغيل بريدك الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وتجنب الجلوس في أي مكانٍ بالقرب من التليفزيون أثناء عملك.
  • قم بأداء المهام الصعبة مبكرًا، مما سيجعلك تشعر بالراحة بقية اليوم.
  • استخدم تطبيقات إدارة المهام والوقت. هناك العديد من التطبيقات المصممة لمساعدتك على أن تكون أكثر تنظيمًا.

تلميحهناك طريقة أخرى لجعل المهمة المملة أكثر متعة وهي تحديد النتائج غير السارة الناتجة عن عدم القيام بها. على سبيل المثال، ماذا سيحدث إذا لم تكمل العمل المطلوب؟ كيف يمكن أن يؤثر  ذلك على أهدافك الشخصية أو الجماعية أو التنظيمية؟ بهذه الطريقة ستحفز نفسك على إنجاز المهام التي تقوم بتفاديها.

يمكنك أيضًا إعادة صياغة المهمة قد لا تكون المهمة مملة أو سيئة بالقدر الذي تتصوره، قد تكون تبالغ في كره المهمة، ولكن بمجرد قيامك بها تجد أنها ليست مملة كما كنت تعتقد.

 

 

 

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *