ثلاث أسباب تمنعك من تحقيق أهدافك 

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

لأولئك الذين يسعون لتحقيق أهدافهم مهما كانت طموحاتهم كبيرة جدًا أو بسيطة، روحية أو مادية، كامتلاك جهاز أو منزل أو حتى كتاب معين أو تحقيق أهدافهم الخاصة كالزواج السعيد أو الحصول على وظيفة معينة أو معدل جامعي مرتفع أو الترقية في العمل أو النجاح في مجالٍ يحبه، أو حفظ القرآن أو إصدار كتابه الأول. لكن برغم قوة الطموح لديهم وبرغم إصرارهم القوي إلا إنهم يدورون في دائرةٍ مستديرة، الأيام تمضي ولا شيء يتحقق!

قد يتسائل أحد منهم لماذا تأخرت أنا وتقدم غيري؟ لماذا فشلت في امتلاك شيء معين وامتلكه آخر بيسرٍ وسهولة، ما هو سبب عدم تحقيق أهدافي؟

الأسباب مختلفة لكن ربما أحدها هذه الأسباب، تعرّف عليها وإن كنت تمارس أحدها، استرجع معتقداتك وحاول مرةً أخرى.

ثلاثة أسباب تعيقك عن تحقيق الأهداف

١-يقولون ما لا يفعلون

هل لديك حلم عظيم، أمنية تتمنى أن تتحقق؟ رغبة تراودك باستمرار، يلفت نظرك وسمعك وفكرك كل شيء يتعلق بها؟ لكنها إلى الآن لم تتحقق، إلى هذه اللحظة هي مجرد حُلم.

ربما حديثك لا يشبه أفعالك!

تتمنى فقط لكنك تمارس التذمر، بداخلك رغبة ملحة وخارجك شخص كسول، تشعر أن هذه رغبتك الحقيقية لكنك تصدق من يقول بأنه أمر صعب، تقص حكايات فيها فشل ذريع، وتسلط الضوء على تجارب الآخرين الفاشلة، يغريك الحديث عن العقبات أكثر من الحديث عن قوة تخطي الصعاب، تعشق الحديث عن الظروف كيف لها أن باعدت بينك وبين أحلامك والحديث بصيغة التمني وتتجاهل الحديث أن هذه اللحظة هي لك هي وقتك والفرصة ما زالت بين يديك.

كل تلك الأحاديث وتلك القناعات تزيدك بُعدًا عن أحلامك.

حتى تحقق هدفك اجعل مشاعرك وخيالك وأفكارك وأقوالك وأفعالك كلها شبيهة لهدفك، لا تكن متناقضًا، تلك القوى العظمى وحدها على نفس الطموح، هكذا ستحقق أهدافك.

٢- الوقت ليس مناسبًا الآن

نعم صحيح هناك أوقات عليك فيها تأجيل أهدافك لوجود أولوية أهم، وهناك مبدأ يشعرك بتمام الرضى أن (كل شيء مناسبًا يحدث بالوقت المناسبًا)، لكن هذا التأجيل لا يعني طي الهدف في قائمة النسيان، حين تقرر تأجيل هذا الهدف لوقتٍ معين هناك قناعة يجب أن تعتقد بها كليًا وهو “أن هدفي مؤجل للوقت المناسب وأنا أعرف جيدًا أنني أستطيع تحقيقه”

ثم في مرحلة التأجيل تتحدث مع نفسك بشكلٍ إيجابي جدًا، دائمًا ذكّر نفسك أنكك قوي وصاحب حلمٌ عظيم وأنك الآن في مرحله الاستعداد، وتسلط الضوء على الكلمات والقصص والأفكار التي تزيد من إلهامك، تقرأ كتب ومقالات تزيدك وعي ومعرفة، وتبقى في دائرة الأصدقاء الرائعون الذي يزيدون حياتك قوةً وطموح، وتتخلص من العادات السيئة التي تحول بينك وبين أهدافك.

عليك عزيزي الطموح أن تستمع باللحظة الحالية “وتجعل مرحلة التأجيل بمثابة الاستعداد لحدثٍ رائعٍ سيغير حياتك للأجمل”.

٣- مراقبة الآخرين

حين أقرر تحقيق هدف ويتحقق هذا الهدف إلى شخصٍ قريبٍ لي فهذا أمرٌ رائع. وحين أمتنّ لهذا الحدث الجميل وأخبر نفسي أنني في دائرة التجلي وأنه سيتحقق لي قريبًا وأن هذا الأمر بمثابة الإشارة لي أنني أسير على النحو السليم فهذا أمرٌ رائع وبشدة.

لكن حين تُصاب بخيبة أمل، وتنخفض مشاعرك حسدًا وغيرة من الشخص الذي تحقق له الهدف، فهذا مؤشر غير جيد على الإطلاق، إنه علامة على وجود معتقد شُح وقلة وفقر في الفرص والاعتقاد أن الرزق قليل وأن الحظ حليف لشخصٍ واحد والقمة تتسع لشخص رغم حقيقة أن القمة تتسع للجميع.

راجع تلك المشاعر المنخفضة وغيرها، اسمُ للأعلى وتأكد أن الله تعالى يرزق من يشاء بغير حساب، وأن الله يرزق الذين يحبون الخير لغيرهم ضعف أضعاف ولا تسأل متى وأين وكيف؟ فقط نم وأنت مُحسن الظن بالله، واجتهد وسترى الفرح في تفاصيل حياتك.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778