خمس طرائق لجعل غرفة الصف الإلكترونية مليئة بالتفاعل

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

‏ تسمح ميزتَيّ الراحة والمرونة في التعليم عبر الإنترنت للمتعلمين أن يطوروا مهارات جديدة. وبالتالي، يمكنهم أن يطوّروا تعليمهم بغض النظر عن موقع المكان الذي يعيشون فيه، وبغض النظر عن جميع المميزات، يمكن للتعليم عبر الإنترنت أن يجعل الطلاب معزولين تمامًا عن هيئة التدريس، فيجب أن نسأل عن كيفية بناء شعور الجماعة في الدروس على الإنترنت. يمكنك أن تولد المزيد من التفاعل لزيادة التواصل بينك وبين طلابك ‏أو بين طلابك أنفسهم.

خمس نصائح عملية لزيادة العلاقات الإنسانية في غرف الصف الإلكترونية:

أولاً: ادمج التفاعل المباشر مع التفاعل الغير مباشر

يكون التواصل بين المعلم والطالب وبين الطلاب أنفسهم محدود جدًا عندما يكون وقت إلقاء الدروس عبر الإنترنت غير متزامن مع وقت حضور الطلاب لهذه الدروس. خُذ بالاعتبار مثلاً محاضرات الفيديو المسجّلة أو الإعلانات المنشورة مسبقًا. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنك اعتبار التعليقات المنشورة من قبل الطلاب في منتديات المناقشة عبر الإنترنت. كناتجٍ لجميع ما سبق، سيحصل تأخر في وقت الاستجابة وهذا التأخر سيكون قاتلًا لروح المناقشة التي يتبادلها الطرفان، وربما يصل إلى سوء الفهم أيضًا.

إذن، يمكنك إنشاء فرص التواصل المباشر في الدروس عبر الإنترنت، تساعدك إنشاء فرص التواصل في تغيير السائد في هذا النوع من الدروس من فقدانٍ للعلاقات الإنسانية. وتساعدك أيضًا في تنمية حس الجماعة بين الأفراد. بناءً على ذلك، يجب عليك الأخذ في عين الاعتبار قدرة المحادثات الارتجالية الجانبية خارج غرفة الصف ‏التقليدية على بناء العلاقات، وتوضيح الأفكار، وإثارة رؤى جديدة. يمكنك أيضًا إنشاء محادثات ارتجالية جانبية في غرفة الصف الإلكترونية.

يتم ذلك من خلال إنشاء فرص لقاءات إلكترونية جانبية متزامنة، يتحدث الطلاب في هذه اللقاءات باستخدام التطبيقات ‏الخاصة بعقد اللقاءات على الشبكة، سيتمكن الطلاب من الحديث عبر مجموعة من طرق التواصل المتزامن ‏مثل الحديث في ساعات العمل المتاحة، ومحادثات المجموعات الصغيرة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنك الحديث أثناء النقاشات التي تحدث في الفصل الدراسي أو النقاشات التي تحدث بين مجموعات الدراسة.

ثانياً: كن مبدعًا باستخدام منتديات المناقشة على شبكة الإنترنت

كانت ولا زالت، منتديات المناقشة على شبكة الإنترنت وسيلة التواصل الرئيسية لإعطاء الدروس ‏عبر الإنترنت، وبغض النظر عن هذا، يمكنك جعل دروسك عبر الإنترنت أكثر تفاعلاً. يخلق هذا التفاعل تجربة تعليمية غنية بمشاركات أكثر وأعمق من مشاركات غرف الصف التقليدية. يشيع غالبًا في غرف الصف التقليدية مشاركة نسبة بسيطة فقط من الطلاب في النقاشات. ‏يمكنك تنظيم المناقشات في غرف الصف الإلكترونية، بحيث يتسنّى للجميع أن يشارك. وبالإضافة إلى ذلك، توفر المزيد من الوقت للنظر فيما يريد المعلم أن يوصله إلى طلابه قبل الرد عليهم.

يساعد حجم غرفة الصف على تحديد كيفية تنظيم المناقشات. يمكنك تقسيم الطلاب في غرف الصف الكبيرة التي تحتوي مثلًا على مئة طالب إلى مجموعات نقاش، تحتوي كل مجموعة على عشرين طالبا، بحيث يتمكنوا من التعرف على زملائهم، يمكنك أيضًا ‏إنشاء مجموعات أصغر تتكون من خمسة إلى سبعة أفراد. يكون التفاعل أكثر حميمية إذا طلب المعلم من الطلاب التناوب في مواقعهم بين المجموعات، يساعد هذا التفاعل في توسع التفاعل أكثر فأكثر، كما يعتبر هذا التفاعل فعال أيضًا مع غرف الصف الصغيرة. ‏

تعزز مساعدة الطلاب في صنع الحوار قدرتهم لصنع حوارات غنية. وتكون هذه الحوارات ذات نهاية مفتوحة، تتمثّل طرق هذه المساعدة بالطلب من الطلاب ‏أن يفكروا بأمثلة، أو يفسروا مفهومًا معينًا بناءً على وجهة النظر الخاصة بهم. يمكنك أيضًا خلق فرص للنقاش بمساعدة الطلاب، حيث يقوم الطلاب بصياغة حيثيات النقاش وتوجيه الحوار التالي لذلك.

ثالثًا: وظف التفاعلات التطوعية

حقّق أقصى قدر من المشاركة باستخدام التفاعل غير الإلزامي. تُعرّف التفاعلات التطوعية بالحوارات المتبادلة التي لا تعد جزءًا من التعلم المباشر، لا تعد هذه التفاعلات جزء من التعلم المباشر، ولكن تساعد في خلق الدعم للمجتمع التعليمي. ‏يمكنك تسهيل طريقة مشاركة الطلاب بهذه الأنواع من التفاعلات من خلال مضاعفة فرصهم في استخدام الشبكات الاجتماعية. تتوفر ‏في الشبكات الاجتماعية العديد من أنظمة إدارة التعليم مثل الدردشة، وتطبيقات عقد المؤتمرات على الشبكة. وبالتالي، سيستفيد الطلاب ‏من خاصة تشغيل هذه الشبكات الاجتماعية عن طريق تخصيص هذه المجموعات.

يتم تخصيص هذه المجموعات إلى مجموعاتٍ دراسية، أو مجموعات من الأشخاص الذين يربطهم الاهتمام بموضوعٍ معين. يمكنك إنشاء شبكة اجتماعية خاصةً عبر الفيس بوك أو أي تطبيق آخر يدعم الرسائل الجماعية مثل التيليقرام والسلاك ‏إذا كان LMS وهو نظام إدارة التعليم الخاص يدعم تشغيل الشبكات الاجتماعية.

‏تتطلب الشبكات الاجتماعية الأكاديمية التخطيط والصيانة الرقابية المستمرة، يعتبر توضيح الغاية من الشبكات الاجتماعية من الملاحظات المهمة التي يجب أن يقدمها المعلم للطلاب قبل أن تصبح هذه الشبكات مقصدًا لهم. قد يعتاد الطلاب على الشبكات الاجتماعية دون معرفة قيمتها. ولهذا، يقوم بعض المدرّسين بتحفيز الطلاب لإنشاء سير الذاتية، وإضافة صور شخصية لهم.

قد لا تكفي هذه المحفّزات فقط لتشجيع الطلاب على زيارة الشبكة الاجتماعية بشكلٍ دوري، فيجب أن يعرف الطلاب قيمتها لكي تتحول إلى مقصدًا دائمًا لهم. ‏تتضمن تقنيات تحويل الشبكة الاجتماعية إلى مقصدًا دائمًا للطلاب تحديث محتوى الشبكة بشكلٍ مستمر سواءً أسبوعيًا أو يوميًا إذا أمكن. وبالإضافة إلى ذلك، دمج المشاركات عبر الشبكة بالمحاضرة الدراسية عن طريق استخدام أدوات الشبكة، يتم استخدام أدوات الشبكة لعرض الأعمال الجماعية مثلاً أو الطلب من الطلاب أن ينشروا مشاركاتهم النقاشية ‏في غرفة الصف عبر صفحاتهم الشخصية في الموقع.

رابعًا: استخدم أدوات الاتصال المتعددة

الرغبة في ‏زيادة وتعزيز مشاركة وتفاعل الطلاب ليست رغبتك وحدك. فعلى سبيل المثال، تنشئ المدارس المهتمة في زيادة وتعزيز مشاركة وتفاعل الطلاب ببرنامج تواصل خاصة ‏على نطاق واسع من الشبكات الاجتماعية، تسمح هذه الشبكات للطلاب باستمرار العلاقات الإنسانية فيما بينهم. يمكن للمديرين وأعضاء الدعم الفني تعزيز مشاركة الطلاب عن طريق استخدام الرسائل الخاصة، والإعلانات، وإقامة مناسبات مباشرة داخل هذه الشبكة الاجتماعية الخاصة.

‏ لا يُعد هذا النوع من الدعم المؤسسي ضروريًا لأن تكون غرفة الصف أكثر تفاعلاً، يمكن للطلاب أن يقوموا باجتماع مباشر عبر برامج مثل سكايب وقوقل وهانق أوت، تعتبر هذه البرامج ‏برامجًا مختلفة عن وسائل التواصل مثل فيسبوك وسالك والواتس أب والتيليقرام. وبالرغم من ذلك، لا تزال وسائل التواصل المجهزّة مسبقًا مثل أشرطة الفيديو التمهيدية، والعروض التقديمية، والبريد الإلكتروني عناصر هامة في التعلم عبر الإنترنت. وبغض النظر عن ذلك، يساعد التفاعل بين الطلاب أنفسهم عملية التعلم لأن تكون أسرع وأعمق.

خامسًا: قم بتكوين خطة باستخدام الأدوات التكنولوجية

يُحدد استخدامك للأداة التكنولوجية ما إذا كانت جيدة أم لا من خلال منظورك التربوي. يجب على المعلم أن يأخذ بعين الاعتبار مدى دعم التفاعل مع الطلاب لأهداف المادة التعليمية. يمكنك أن ترتقي بمستوى جميع الطلاب بتطوير فرص تعليمهم إلى المستوى التالي عبر عبدة طرق، تتضمن هذه الطرق تعزيز فرص التواصل في غرفة الصف الإلكترونية. يرتقي مستوى التعليم عندما تتحول الدروس من دروس تعطى وجهًا لوجه إلى دروس عبر الإنترنت، وعندما تنشئ درسًا إلكترونيًا متكاملاً من الصفر.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin