كيف تجد الوقت لتكتب (وتستمتع به أيضًا!)؟

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

دعني أخمن سبب قراءتك لهذه التدوينة: أنت تكافح في سبيل إيجاد بعض الوقت للكتابة، ترغب في تقديم محتوى رائع والاستمتاع مع جمهورك الصغير، لكن -في ذات الوقت- لديك الكثير من المهام الأخرى.
هل هذا صحيح؟

ماذا لو أخبرتك بأنني عانيت من ذات المشكلة: سابقًا، كنت أدّون يوميًا ضمن عملي كمدّون مستقل. في حين ستجدني اليوم اختار المشاريع طويلة الأمد نظرًا لوجود طفلين يملآن عالمي بأصوات ألعابهما وضحكاتهما!

لا أعرف وضعك الشخصي. ولكن يمكنني أن أخمّن بعض التخمينات:

  • لديك الكثير  من المهام، لذا فكثيرًا ما تشعر بالإرهاق الذي يحول دون بدء الكتابة. 
  • تنقل مشاريع الكتابة الكبيرة إلى نهاية قائمة مهامك.
  • عندما يتوفر لك بعض الوقت للكتابة، تمضي الساعات دون أن تُنجز شيئًا.

هل يصدف أنني أصبت الحقيقة في تخميناتي؟ إذًا، إليك الحل

كيف تغيّر من واقعك المؤسف عبر 4 خطوات عملية:

الخطوة #1: الخروج بمجموعة أفكار لمدونتك

نظرًا لأنك تقرأ هذه السطور، فيمكنني القول -وبثقة- أنك تمتلك مدونة (أو أنك على وشك إطلاق واحدة). لذا اسمح ليّ بطرح السؤال التالي: هل سبق أن واجهت صعوبة في التوصل إلى أفكار لتدويناتك؟ ماذا لو كان بإمكانك الحفاظ على جدول نشر مستمر، لكنك ترغب بمزيدٍ من الشهرة عن طريق التدوين الاستضافي  Guest Blogging.

أبسط طريقة لتحقيق “تقدم مذهل” في أي مشروع كتابة هي تخصيص وقت للعصف الذهني.

كيف تفعلها بالشكل الصحيح؟

  1. احصل على دفتر ملاحظات (أحببت هذا الدفتر من دكان أفكار!).
  2. خصص 15 دقيقة أسبوعيًا (فقط؟ نعم!) للعصف الذهني.
  3. لا تحكم على أفكارك ، فقط اكتب كل شيء.
  4. وسريعًا ما ستحصل على مجموعة من الأفكار التي يمكنك اللجوء إليها عندما تعاني من (حبسة الكاتب).


الخطوة #2: ضع خطة واضحة قبل البدء في الكتابة

عندما لا يكون لديك الكثير من الوقت للكتابة، فمن البديهي أنك لا ترغب بأن تضيع دقيقة واحدة.

إذا وجدت نفسك تعاني مع كل كلمة تكتبها، أو إذا اُضطررت إلى إلغاء فقرات كاملة من تدويناتك لأنها بعيدة عن موضوعها، فأنت بحاجة لوضع خطة.

يساعدك ذلك على اكتشاف المشاكل قبل أن تقضي ساعات في الكتابة، كما سيساهم بتشكيل المحتوى ضمن بنية منطقية: ليجعل كتابته أسهل وقراءته أيسر.

كيف تضع خطة؟

الخطوة #3:  خصص ساعات يومك الأولى لمشروع الكتابة الرئيسي

في بعض الأحيان، لا تكون المشكلة في العثور على وقت للكتابة، بل في تحديد وقت كتابتنا ضمن الجزء الخاطئ من اليوم!

إذا كان هدفك هو “إنجاز المهام العشر الأولى من قائمة مهامك، ثم العمل على كتابك الإلكتروني” فمن الوراد جدًا أن تحتل تلك المهام العشر كامل يومك. بحيث -وإن تبقى لديك القليل من وقت الفراغ في نهاية اليوم- فستكون مُرهَقًا لأبعد حدّ!

وجدت أن أفضل حل هو وضع (الكتابة) في المرتبة الأولى. إن لم تتمكن من تخصيص ساعة، فيمكنها أن تكون 15 دقيقة، صحيح؟

طريقة عملية:

  • لهذا الأسبوع فقط، التزم بقضاء أول 15 دقيقة من يومك -إما عند استيقاظك أو عند بدء الدوام- في مشروعك الكتابي، {لا تقلق! يمكن للفيس بوك وتويتر انتظار تفرغك لهما!).
  • ضع علامة في مفكرتك الشخصية “The calendar” عند كل يوم تلتزم به.
  • استهدف الأسبوع القادم لمدة 20 دقيقة يوميًا وهكذا..

الخطوة #4: عند الكتابة ،  اكتب!

إذا خصصت 30 دقيقة للعمل على تدوينة، فعليك أن تكتب فعلًا!

هذا يعني عدم التوقف بعد (5) دقائق للتحقق من إشعارات الفيس بوك. هذا يعني تدوين أي أفكار فجائية مثل “ارسال إيميل إلى طارق” بدلاً من توقفك عن الكتابة لأداءها.

عندما تكتب (أو تشارك في أي نشاط إبداعي)، يمكنك الدخول في حالة “تدفق”، وأي مقاطعة ستحرمك من العودة إلى تلك الحالة.

لن تجد “بأعجوبة” بضع ساعات للكتابة

 تحتاج إلى (خلق) هذا الوقت، من خلال إيجاد طرق أكثر فاعلية للعمل وإعادة تنظيم المهام في حياتك لتتصدر كتابتك قائمة أولوياتك: استيقظ مبكرًا، استغل فواصل الإعلانات على التلفزيون، أو اكتب في دفتر ملاحظاتك أثناء ركوبك المواصلات.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *