كيف تحطم إنجازاتك السابقة بإنجازات أفضل منها  

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

كل شخص يريد أن ينمو ويُحدث تأثيرًا واضحًا في حياته، ولكنه لا يعمل بكل طاقاته التي وهبها الله له. فكما قيل “البشر لا يعملون بكل طاقاتهم” وفي السعي نحو التنمية الشخصية فإن معظم الناس يرتكبون خطأين وهما:

1. يبحثون خارج أنفسهم عن إجاباتٍ لأسئلتهم.
2. يجعلون من عملية النمو عملية معقدة أكثر بكثير عن طبيعتها.

المتوسط المرغوب وتحطيم الأرقام القياسية

أنت لا ترغب في مجرد تحقيق هذا المتوسط المرغوب -أي أن تكون مثل أي شخصٍ حولك- بل ترغب في تحطيم الأرقام القياسية بتقديم أفضل ما يمكنك تقديمه إذا بحثت عن طرقٍ جديدة أو زدت في عدد أي شيء تقوم به فهذا يحقق لك نجاح أعلى من المتوسط.
فإلى المهمة التالية: عليك أن تدون الآن ما تود أن تكون عليه، وهو هدفك الأكثر أهمية. مع الحرص على أن يكون واقعي قابل للتطبيق والتحقيق “فإن اختيار هدف غير واقعي هو اختيار طريق المعاناة” وإذا كان الهدف كبيرًا قسّمه إلى مراحل. ثم انظر إلى ما كتبته وتصور أنه قد حدث بالفعل.

 3 عوامل ذهنية لازمة للنجاح وهي

1. النجاح يترك علامات .. اتبعها

وهذا يعني أن إنجاز أهدافك ليس وظيفة يقوم بها السحر أو الظروف، بل تتعلق بالكيفية التي تفكر بها والأداء الذي تقوم به. انظر إلى هدفك الذي دونته وابحث عمن سبق له تحقيقه وقُم بنسخ كل ما فعله. فبناءً على السبب والنتيجة إذا قمت بما قاموا به فسوف تحصد الثمار نفسها في النهاية.

2. كل ما تراه هو ما تحصل عليه

الصور التي تختزنها في عقلك تميل إلى أن تكون النتائج التي تحصل عليها في حياتك. صوّر أهدافك التي ترغب بتحقيقها بشكلٍ أكثر وضوح مثلما يفعل الرياضيون، يرون بعين عقولهم متخيلين مسبقًا الكرة وهي تدخل المرمى. فما يجعل البطل بطلاً ليس ما يتصف به جسمه، ولكن إلى ما يدور في عقله! فالصورة الذهنية نعمة تجعل للحياة تدفقات وحرارة ولون ومذاق. 

مع العلم بأن هنالك فرق بين أحلام اليقظة وبين الصورة الذهنية، فأحلام اليقظة مشتتة ليس لها مسار محدد فتزيد الإنسان ضياعاً وشتاتاً.

فالإنجاز يولد مرتين، مرةً في ذهنك، ومرةً بالحركة وتحويل هذا الخيال إلى وجودٍ ملموس ومحسوس. وكلما كانت الصورة واضحة أصبح من السهل الوصول إليها، لذلك عليك بفحص إمكانية تحقيق ما في الذهن ورسم خطوات التطبيق في الوجود. “خيالك نعمة فاستثمرها، وطاقة فوظفها، وسلاح فاستخدمه”

واقعك يصنعه توقعك، ما تتخيله عن مستقبلك فأحلامك وتصوراتك وآمالك وغاياتك ونياتك كلها تقع تحت مسمى “صورة ذهنية” تحولها لواقع من خلال خطط عملية وإجراءات تنفيذية. علمًا بأنها قابلة للتعديل والتبديل والإضافة والحذف.

3. كل ما تراه هو كل ما تبحث عنه

وهو أن تستخدم النظام الشبكي النشط في مخك بحيث تركز انتباهك على الشيء الذي تريد، فعلى سبيل المثال إن أردت شراء سيارة من نوع معين ستبدأ ترى هذه السيارة في كل مكان، وذلك لأنك حولت المؤشر أي ركزت انتباهك لملاحظة هذا النوع من السيارات.

أنت الذي تختار إما أن تبقى في منطقة الراحة أو الثبات حيث لا نمو يحدث، أو أن تتحرك وتعيد ضبط مؤشرك الداخلي إلى مستوى أعلى. وأن كل ما تحتاجه هو أن تكون أفضل قليلاً عما تكون عليه. التحسينات البسيطة سوف تمنحك تحسينات هائلة في النتائج النهاية مثل ما يحدث في سباق الخيول يفوز الحصان الرابح بمسافة أنف عن الحصان الثاني وهو ما يسمى عند الرياضيين “حد الفوز” أي أن تغييرًا بسيطًا ممكن أن يحدث فرق في النتيجة النهائية.

كما أن هنالك أشياء يمكنك أن تمزجها للصعود لمستوى أعلى وهي أن تكون لديك أهداف تتسم بالطاقة والحيوية، وتحرص على أن تكون ذا حضور متميز بالإضافة إلى الاستفادة القصوى من وقتك.

وأخيرًا: إن هذه المبادئ آتت ثمارها مع الآفٍ من البشر مثلك، فقط عليك أن تكون جريئاً بدرجةٍ كافية لأن تؤمن بأنك تستطيع فعل أشياء غير عادية. وأن تعمل على إبداع أهداف تجعلك مدفوعاً إلى الأمام دوماً نحو تحقيقها. مع معرفة بأن الله يعطي لعباده ما يصلح لهم، وليس بالضرورة ما يريدون.

والخير فيما اختاره الله لك وليس ما تريده لنفسك. فإن علمت هذه القاعدة أصبح السعي نحو الغاية سعياً محبباً إلى نفسك وعبادة سواء تحققت هذه الغاية أو لم تتحقق.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin