كيف ترد على الأسئلة الشخصية الفضولية بطريقة مثالية؟

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

هل تعلم تلك الأسئلة الشخصية الفضولية التي يوجها إليك بعض الأفراد فتجد نفسك أصبحت غارقًا في عرقٍ بارد لا تعرف كيف تجيبهم ولا تعرف كيف تتجنبهم أو تخرج حتى من الموقف.

الأمر مرهق ومؤذٍ ويشعرك أن حياتك تخترق من قبل شخص لا يحق له أن يفعل ذلك، أراهن أنك كنت يومًا ضحية لمثل هذه الأشخاص ومثل هذا الموقف.

تذكر معي كم مرة وجه إليك أحدهم الأسئلة التالية:

  • ما هو وزنك؟
  • متى سوف تتزوج؟
  • لمَ تركت خطيبتك السابقة؟
  • لماذا حدث الطلاق؟
  • كم ثمن سيارتك، منزلك، هاتفك؟
  • كم هو راتبك؟
  • ما هي إنجازاتك، أهدافك، طموحاتك؟

الآن حان الوقت لتوقف هذه المهزلة وتتعلم كيف تجيب عن هذه الأسئلة الشخصية الفضولية.

كيف ترد على الأسئلة الشخصية الفضولية بطريقةٍ مثالية؟

أولًا: خذ نفَسًا عميقًا وحاول أن تحافظ عليه لمدة ثانيتين ومن ثم أخرجه ببطء، هذه الطريقة تساعدك لتبقى هادئًا وتسيطر على انفعالاتك.

ثانيًا: استخدم الفكاهة والسخرية، فالضحك من الأساليب الجيدة التي تشعرك بالراحة وتساعدك على عدم الإجابة، فعلى سبيل المثال إن كان السؤال حول وزنك، فرد بابتسامة وقل “نفس وزني في الأسبوع الماضي” أو “لقد نسيت أن أتفقد وزني اليوم”، أما إن كانت أسئلة عائلية فيمكنك أن تجيب “أنا أنتظر أن أتعلم من تجربتك أولًا”.
أما الأسئلة التي تتضمن الأسعار فيمكنك أن تقول سعره يتراوح بين “الـ 100 $ و الـ 100000 $” وبالنسبة للراتب فيمكنك أن تقول “أن مديرك يعتقد أنه كاف”  أما إن كانت الأسئلة حول أمور مختلفة يمكنك أن تقول “سأخبرك ولكني بعدها سوف أقتلك”

ثالثًا: أجب بسؤال آخر، فحين يطرح عليك سؤال لا تشعر بالراحة للإجابة عليه لا تتردد في أن تنقل هذه المشاعر للسائل، حين يسألك عن راتبك اسأله “لماذا تريد أن تعرف” “لماذا يهمك الأمر؟”  “ما رأيك؟” أو “ماذا تعتقد؟”

رابعًا: يمكنك أن تكون مباشرًا وحادًا ولكن باحترام كأن تقول: “لا أفضّل الحديث عن الأمر” “لا أريد أن أتحدث في الموضوع” “لا أشعر بالراحة لمناقشة هذا الموضوع”

خامسًا: لا تشعر بالسوء لأنك لم تجِب؛ فمن الجيد أن تكون بعض الأمور خاصة، ولا يوجد قانون يفرض عليك الإجابة على كل الأسئلة، ولا بأس أبدًا من أن يكون لك الحق في الحفاظ على خصوصية أفكارك ومشاعرك وآرائك والمعلومات الشخصية، وتذكر أنك لست مجبرًا على إعطاء أي مبرر لأي قرار تتخذه في حياتك الشخصية. ففي كثيرٍ من الأحيان الإجابة على الأسئلة الفضولية يجعلنا نتقبل أحكام الآخرين على قرارتنا وحيواتنا.

سادسًا: لا تخلط بين الشخص الودود والشخص الفضولي، وحتى وإن كان الأمر ينبع من الود والحب فلك مطلق الحرية في الحفاظ على خصوصيتك حتى من أقرب الأفراد لك، كأسرتك وصديقك المفضل.

أخيرًا.. يجب أن تعي أنك شخص كبير وناضج وعاقل ومسؤول عن حياتك وقرارتك وإن كانت رغبتك هي استشارة الغير وإطلاعهم على أسرارك وخصوصياتك فذلك هو اختيارك ويجب أن تتأكد أنك وضعت هذه الثقة في محلها، وأنك قادر على تحمل تبعات هذا القرار، أما إن كانت رغبتك أن تخفي أسرارك وخصوصياتك فلا بأس بذلك.

وأنت غير مجبر على التبرير أو التفسير لأي شخص بأي شيء يحدث في حياتك الشخصية، فكل شخص أدرى بظروفه وأحواله وما يمر به ولا يمكن لشخص آخر أن يضع نفسه مكانك أبدًا، لذا أنت أحكم شخص في حياتك، وتذكر تلك المقولة الشهيرة “لا بأس ألا تخبر كل شيء تعرفه” فبعض الأمور من الأفضل أن تبقى سرًا ولا يطلع عليها أي شخص سواك.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin