كيف تصبح أفضل بالكتابة؟ 7 أمور أعطتني إياها الكتابة

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

الكتابة من الأمور الملهمة التي تؤثر في حياة الإنسان تأثيرا إيجابيا دائمًا، وهي وسيلة لدى الكثيرين للتعبير عن مشاعرهم ومشاركة الآخرين فيها، إن كنت تملك موهبة الكتابة فأنت محظوظ ولديك شيء يحسدك الكثيرون عليه، الكتابة نعمة حافظوا عليها وتعاملوا معها برفق. ما ستقرؤه في السطور القادمة هو تجربتي الشخصية في الكتابة، وأنا متأكدة أن كل شخص على وجه الأرض يكتب بأحد أو كافة الأمور التي سأتناولها في هذا الموضوع.

كيف تجعلني الكتابة أفضل على المستويات كافة

الكتابة متنفس

نعم الكتابة هي المتنفس الذي أتمكن من خلاله التعبير عن كل ما يجول في بالي، عن أفكاري، معتقداتي وحتى السطور التي تقرأها حاليًا هي متنفس لي لكي أخبرك عن حبي للكتابة.

الكتابة عن مخاوفي

لن أخفي عليك عزيزي القارئ أن لدي العديد من المخاوف التي قد لا تكون مبررة في كثيرٍ من الأحيان، أعتقد أنني أمتلك عشرات الأنواع من الفوبيا، فأنا أخشى المرتفعات، أخشى الحشرات، أرتعب من الأمراض والعدوى، أعاني من تخيلات قاتلة في أي مكان أتوجه إليه وأتخيل سيناريوهات الهلاك في هذا المكان، كل هذا يمكن أن يكون قاتلًا حقيقيًا إن تركت نفسي فريسة له، لكن الكتابة أعطتني الفرصة لأصيغ هذه المخاوف في قصص وأحداث، حتى وإن لم أنشرها يكفي أنني كتبت عنها.

الكتابة عن أحلامي المستحيلة

الكتابة أيضًا وسيلة لكي تكتب عن أحلامك، ليس فقط الأحلام القابلة للتحقيق، ولكن كذلك الأحلام المستحيلة، الكتابة مثل القراءة رحلة ممتعة، فقط دع العنان لقلمك وعقلك وسوف تصل.

تحدث عن وجهات السفر التي تحلم بالذهاب اليها ، عن العصور التي تمنيت العيش فيها ، عن الأحداث التي طالما رغبت في مواكبتها، تحكم في مجريات الأمور في كتاباتك و استمتع بما تكتبه.

الكتابة كنوعٍ من التمرد

أنا وملايين مثلي حول العالم نمتلك أفكارًا تعبر عنا، غالبًا ما تواجه هذه الأفكار بالاستنكار من المجتمع، فالعادات والتقاليد والأفكار الراسخة غالبًا ما توجه مثل هذه الأفكار بعنف، ولكن بالكتابة يمكننا أن نتمرد مثلما نشاء، أن نكتب ونعبر عن أفكارنا وحتمًا سنجد من يدعمنا ويؤمن بنفس الأفكار، لذا فالكتابة المتمردة ستخلق لك مجتمعك الخاص من أناس يشبهون أفكارك.

لا يمكنني أن أعدك أنك لن تواجه بالنقد لكن صدقني سينتهي كل هذا النقد وسييأس منك من حولك.

الكتابة والتقمّص

كما سبق وذكرت أن الكتابة رحلة ممتعة، هذه الرحلة يمكنها أن تحملك أينما تشاء، حتى وإن كانت الوجهة تجارب جديدة لم يسبق لك أن عشتها ولن تعيشها أبدًا، يمكنك أن تخلق عالمك الخاص وتحلق في سمائه، أن تتحدث بصوت كل الشخصيات، أن تدع العنان لخيالك ليسطّر هو بنفسه تجاربه ورحلته.

الكتابة والثقافة

اليوم قرأت مقولة عن الكتابة، تؤكد أن الكاتب الجيد لا بد أن يكون قارئًا جيدًا، الكاتب لا بد أن يقرأ ويتعرض لكتابات كثيرة وهو ما يخلق لديه حالة من المعرفة والوعي والثقافة. وقديمًا أثناء سنوات دراستي دائمًا ما أخبرونا أن الإعلامي الناجح يعرف شيئا عن كل شيء ، لذا انفتح على العالم واقرأ وتعرف على أشياء لم تكن تعرفها من قبل، لأجل الكتابة.

الكتابة والشخصية

أراهنك أن كل الأشخاص الذين يعملون في مجال الكتابة يحبون الحديث كثيرًا، لن أنكر هذا الأمر، أنا أيضًا أجد متعة كبيرة في التحدث وتبادل الحوارات مع الآخرين، وفي الحقيقة أن الكتابة تصقل شخصيتك وتجعلك أنضج، يثق الآخرون في أفكارك وتجاربك وهو ما يجعلك دائمًا الملجأ الذي يسرع إليه كل من لديه مشكلة ما أو يعاني من أزمةٍ ما.

كذلك تعطيك الكتابة هالة من الجاذبية واللباقة والرغبة في التحدث عن خبراتك الكبيرة، تأكد أن الكتابة ستجعلك دائمًا في دائرة الضوء، ودعني أخبرك أن الأمر ليس سيئًا على الإطلاق، بل هو ممتعٌ للغاية.

مع الوقت ستجد أن شخصيتك تتطور وتتحسن بشكل يفاجئك أنت شخصيًا ويبهر من حولك ، ستتغير رؤيتك لكثير من الأشياء والمنطق الذي تحكم به علي الأمور ، وستصبح أحكم .

أنت أيضًا يمكنك أن تحظى بكل هذه المميزات، فقط إن تشجعت وبدأت الآن بالكتابة. ابدأ معنا وأخبرنا كيف غيرت الكتابة في حياتك وفي شخصيتك.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin