ما أسباب تدهور العلاقة الزوجية؟

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

الزواجُ أمرٌ سهل، ولكن أن تبقى متزوجًا هو التحدي الحقيقي.

إذا بدأت تشعر بأن زواجكَ بدأ يأخذُ مُنعطفًا خاطئًا، لا تقلق لأنك لست وحدك من يشعر بهذه المشاعر. يمر أغلب الأزواج بتجرُبةٍ صعبة في علاقتهم في وقتٍ واحد أو في آخر. بعضُ الأزواج يستمرون ويخضعون لهذا الزواج التعيس، بينما يفشل الآخرون وهناك الأسوأ من ذلك.

إذا كنتِ لا تزالين واقعة في حُب زوجك، عندئذٍ فإن زواجك يستحق كل هذا الجهد. تساعد هذه المقالة على منع الزواج التعيس وليس الحفاظ على زواجٍ مضطرب. أولًا، دعونا نتحدث عن سبب فشل بعض حالات الزواج وعيش حياة سعيدة بعد الانفصال.

ما أسباب تدهور العلاقة الزوجية؟

هناك العديد من الأسباب التي تجعل حالات الزواج تفشل وتنتهي بالتعاسة.

١- عدم تحقق التوقعات.

٢- الاكتئاب.

٣- التوتر في العلاقة.

٤- سوء الفهم.

٥- الخيانة.

٦- الخيبة عند عدم حدوث الأشياء كما أردتها.

قد تختلف ظروفك وفقًا على ما أنت عليه في زواجك. يمكن أن يكون بعضًا من الكبرياء والغرور هُنا وهناك حيثُ تقوم هذه الصفتين بالعناد بين الطرفين وهذا يتسبب في تكوين متفجر يسمى “التعاسة”. ولكن الأخبار الجيدة هي أن كل هذه الخلافات يمكن منعُها كلما كانت لديكما الرغبة وعلى أتم الاستعداد للعمل معًا والتخلص منها. 

إذا كان لديك دائمًا تذبذب في علاقتك الزوجية، إليك بعضًا من النصائح للمحافظة على إبقاء المحبة واستمرار السعادة، لكن السؤال الآن هو كيف يمكننا منع الزواج التعيس؟

يُعد منع التعاسة في الزواج هو المُفتاح لعلاقةٍ زوجية دائمة. هذه بعض الخطوات تساعد على جعلك صادقًا في عهود، سعيدًا في عيشك، وفيًّا للأشخاص المهمين في حياتك.

بعض النصائح لزواجٍ سعيد

١- اعرف الشخص الذي سوف ترتبط به

قال بنجامين فرانكلين ذات مرة (درهِم وقاية خيرٌ من قنطار علاج) والشيء نفسه ينطبق على أي زواج. لقلب الاحتمالات لصالح زواجٍ سعيد فأنت تحتاج إلى معرفة كل شيء عن الشخص الذي تُخطط على جعله شريكًا لك في حياتك.

قبل أن توقع على عقد زواجك، أنت مدينٌ لنفسك بمعرفة ماضي الشخص الذي تخطط للارتباط به. لا يهم إذا كنت مجنونًا بهذا الشخص، وأن تأخذ خلفيةً بسيطةً عنه لا يضُرك أيضًا. احرص على أن تقوم بعملية البحث بشكلٍ سريّ قدر الإمكان.

٢- تنازل عن غرورك

أنت دائمًا بحاجةٍ إلى أن تكون على حق وأن تكون فائزًا في حجتك، لكن غرورك يفسد ذلك ويجعلك تجني على زواجك. إن الرغبة في إبراز القوة أو الهيمنة على الشخص الذي تحبه تؤدي غالبًا إلى الندم والاستياء والشعور بالذنب. لا يوجد فائزين عندما يتضارب غرور الزوجين مع بعضهما البعض، وينتهي الحدث بخساراتٍ مصحوبة بمشاعر مجروحة. وحتى لو أنك انتصرت في العراك، سيكون فوزك قصير الأجل وسيكلفك الكثير. في العلاقات، من المهم جدًا أن تحافظ على إبقاء السعادة أكثر من إثبات أنك على حق.

٣• التواصل الفعّال

يعتبر التحدث ومشاركة المشاعر خطوة من الخطوات الأساسية للحفاظ على سعادة زواجك. لا أحد بإمكانه قراءة الأفكار، وإذا كنت تفكر أن زوجك يجب عليه معرفة ما يدور في ذهنك أو ماذا تشعر به (بشكلٍ افتراضي) فإن هذا غير عادلًا. اختلق محادثة وابدأ بالتحدث عن أمور الأخذ والعطاء وتشارك المسؤوليات أكثر من الالتزام بالصمت ولوم بعضكم البعض.

الجزء الآخر من التواصل هو أن تكون قادرًا على التعبير عن القضايا الجدّية. لا تنسَ أن تسأل شريكك عن احتياجاته/احتياجاتها وكيف يشعر/تشعر تجاه هذا الزواج. كن متأكدًا أنك شرحت احتياجاتك بشكلٍ واضح حتى يتمكن زوجك الفهم بشكلٍ دقيق ماذا تريده أن يحدث. دائمًا استخدم كلمة (أحتاج) على سبيل المثال، يمكنك القول (أحتاج مساعدتك بالتعامل مع الأطفال). أو (أحتاج أنا أقضي وقتًا كثيرًا معك). 

٤- لا تتصرف بمشاعرٍ سلبية

تُعد المشاعر السلبية مصدرًا عظيمًا للتعاسة في الزواج. تعطيك هذه المشاعر فرصة لتوليد الاستياء، الخيبة، التوتر، سوء الفهم. المفاتيح التي تفتح لك أبواب الزواج السعيد هي أن توقِف السلبية في مسايرتها وأن تتعامل مع الأحداث الموجودة بالفعل، ليس شيئًا محمودًا أن تتحدث بما فات منها لأن الغضب وانعدام الاستقرار يمكن أن يفسدان العلاقة.

لدى كل شخص نقطة مهمة يريدها في شريكة ولا أحد يريد أن يبقى متزوجًا من شخصٍ دائم الغضب. إذا كنت تشعر بسلبيةٍ أو باضطراب، لا تشعر بالأسف اتجاه نفسك، بل استخدم هذه الفرصة لتطوير طريقة للتعامل مع مشاعرك بدون أن تهوي بك إلى القاع.

 ٥• اطلب العون من الشخص المناسب

إذا شعرت بأنك تُعاني من الاكتئاب تحدّث إلى شريك حياتك واطلب المساعدة من خبير. يُعد الاكتئاب أمرًا خطيرًا ولديه تأثير عميق على نوعية حياتك وعلاقتك. إذا شعرت بأنك بحاجةٍ للتحدث إلى شخصٍ آخر أكثر من زوجك، تثق في أفضل صديق، أو أخ أو ولد. يجب أن تكون لديك الثقة بمن يمكنك أن تطلب منه الدعم في أي وقتٍ أنت تحتاج إليه تمامًا مثل حاجة الصحراء القاحلة مياه الأمطار لتروي عطشها. تعلّمك متى تصل وتطلب المساعدة يمكن أن يمنع الزواج التعيس.

اسأل نفسك، هل أنت السبب في كل هذه التعاسة؟

يفشل بعض الناس بإدراك أنهم هم السبب الجذري في كل المشاكل الزوجية التي يواجهونها. قم بتحديد هذه الأخطاء الشائعة ثم قيّمها وانظر هل أنت حزينٌ لفعلها؟

  • هل أنت الذي تبدأ باختلاق الحُجج التي لا حاجة لها والصراعات التي ليست منطقية؟
  • هل أنت تفترض أنك الضحية وصاحب الدور المجروح في الموقف؟
  • هل أنت الشخص الذي يلوم أو يتهم شريكه؟
  • هل أنت المتلاعب الذي يستخدم الابتزاز العاطفي للذنب أو السيطرة على زوجته؟
  • هل أنت الشخص صاحبُ اللسان السيئ الذي يُسيئ لشريكه إما فيه حضوره أو في غيابه؟

إذا كانت تتوفر بك أيٌّ من هذه الصفات، يجب عليك التقليص منها أو إيقافِها لتجنب إلحاق الضرر بزواجك.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin