مقارنة بين التمارين الرياضية في المنزل والتمارين في النادي 

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

ممارسة التمارين الرياضية من الأمور التي يجب أن تكون على رأس أولويات كل شخص، فالرياضة تصنع منك شخصا أفضل على كل المستويات، وتأثيراتها الإيجابية تمتد إلى كل جزءٍ في حياتك وصحتك، سواء صحتك النفسية أو صحتك الجسدية.

لا بد أن تمارس الرياضة بانتظام وأن تحرص على جعلها جزء لا يتجزأ من النشاطات اليومية، لن أخبرك أن هناك وقتًا محددًا أفضل للرياضة أو مدة معينة دونها لن تصح الرياضة أوغير ذلك من خرافات، فعليك أنت أن تفكر أي وقت هو الأفضل لك للممارسة الرياضة وما هي المدة التي يسمح بها جدولك، حتى وإن كانت المدة 20 دقيقة المهم أن تلتزم بها وتحرص على ألا تهملها.

السؤال الأهم هنا هو أين يمكنك ممارسة الرياضة؟ دعني أخبرك أن أي مكان هو مكان مناسب للتريّض، سواءً المنزل، الشارع، الحديقة، العمل، أو حتى درجات السلم، كل مكان هو مكان مناسب لكي تقوم ببعض التمارين حتى ولو بدون استخدام أي أدوات.

البعض يفضّلون الذهاب إلى النادي الرياضي، ولن أخفي عليك أنا من ضمن هذه الفئة، فطبيعة عملي ككاتبة محتوى إلكتروني لا يساعدني تمامًا على الخروج بكثرة من المنزل أو مقابلة أناس جدد، لذا أحتاج إلى الذهاب إلى النادي الرياضي للتريّض وكذلك للتواصل مع الآخرين والترفيه عن نفسي.

ولكنني شخصيًا أيضًا أعرف العديدين الذين يفضّلون أن يمارسوا التمارين الرياضية في المنزل، ويحقق معهم الأمر نتائج مذهلة، لذا قررت أن أجمع لك أهم الأمور التي أخبروني بها عن مميزات ممارسة التمارين الرياضية في المنزل بدلًا من الذهاب إلى النادي الرياضي، لكن دعني أطلب منك أن تخبرنا إلى أي فريق تنتمي ولماذا، الفريق الذي يحب الذهاب إلى النادي الرياضي أم الذي يفضّل ممارسة الرياضة بالمنزل؟

لماذا يفضّل الناس ممارسة التمارين في المنزل ؟

أولًا: توفير الوقت

من أهم الأمور التي تجعل الناس يفضلون المنزل عن النادي الرياضي هو توفير الوقت، فإن كان النادي الرياضي بجوار منزلك مباشرة ستحتاج تقريبًا حوالي 20 دقيقة للاستعداد للذهاب و 10 دقائق أخرى لارتداء الملابس الرياضية فور وصولك إلى النادي ومن ثم ارتداء ملابسك العادية بعد الانتهاء من التمرين، كما أنك ستحتاج إلى 20 دقيقةٍ أخرى حين تصل إلى منزلك لكي تستحم وترتدي ملابس المنزل.

أي أنك تقريبًا أهدرت 50 دقيقة، بالطبع يزيد الوقت إن كان النادي الرياضي أبعد عن منزلك حتى ولو كان يبعد 5 دقائق فقط. لذا بممارسة الرياضة في المنزل يمكنك أن توفر هذا الوقت وتقوم بأمور أخرى ذات قيمة حقيقية.

ثانيًا: لا مواقف محرجة

قد تفكر ما هي المواقف المحرجة التي قد تتعرض لها في النادي الرياضي؟ دعني أعطيك مثالًا؛ حين تذهب إلى أحد الآلات ويسبقك إليها متدربٍ آخر، أو حين تجد أن شخصًا ما يُبحلق فيك، أو الروائح الغير مستحبّة التي قد تصدر عن البعض بسبب التعرق خاصةً في غرف تغيير الملابس، والتي تقودنا إلى مجموعة جديدة كليًا من المواقف المحرجة، كألا تجد مكانًا لوضع ملابسك النظيفة، أو أن تجد جميع الخزانات مشغولة، أو أن تجدها غير نظيفة أو مهملة.

تلك الأمور ليس من السهل على الكثيرين تحملها وقد تصيبهم بمشاعر سلبية كثيرة تجاه النادي الرياضي تجعلهم يفضلون المنزل كثيرًا.

ثالثًا: الانتظار

أراهن أن الانتظار أمر عانى منه 99% من الأشخاص الذين يذهبون إلى النادي الرياضي، فحين تذهب للتمرّن لن تكون وحيدًا في المكان مما يعني أن هناك آخرين يشاركوك، وهؤلاء الآخرين يحتاجون نفس الآلات لذا لا بد أن تنتظر لأحدهم أو يقف أحدهم لينتظرك، وهو أمر بالنسبة لي شخصيًا مزعج وموتر لأبعد حد.

رابعًا: كثرة المشكلات الصحية

لا تتعجب، بالطبع أعرف أننا نذهب للنادي الرياضي لكي نحسّن من صحتنا ولكن لا يمكنني أن أخفي عليك أنك ستكون معرضًا للإصابة ببعض المشكلات الصحية، على سبيل المثال كثرة الإصابة بحالات البرد والرشح وغالبًا ما يكون السبب في ذلك استخدام مكيف الهواء في قاعة التمارين، أو مغادرة النادي بملابس مبللة من العرق.

كذلك إن كنت مصابًا ببعض مشكلات حساسية الأنف قد يكون النادي الرياضي منطقة تحتاج الحذر فيها، فالنادي الرياضي مكان عام، وفيه الكثير من الزوار وبالتالي يحتاج إلى تعطيرٍ مستمر، هذه المعطرات التي تستخدم قد تكون بمثابة آداة لتعذيب أنفك وإصابتك بالإزعاج.

خامسًا: توفير المال

لن تحتاج في المنزل إلى اشتراكٍ شهري، لن تحتاج أن تشتري ملابس مخصصة للرياضة، كل ما عليك أن تمارس تمارين وحدك وإن احتجت إلى مساعدة قد تلجأ لملايين المقاطع المصورة التي تشرح كيفية القيام بكل تمرين.

سادسًا: الاستمرارية والتحفيز

هذه النقطة لا أدري مدى صحتها بكل صراحة، فهي لم تنفع معي أبدًا، لكن يبدو أنها نفعت مع الكثيرين، حيث أخبرني أولئك الذين يفضلون التريض في المنزل أن ممارسة التمارين الرياضية في المنزل يجعلهم أكثر مداومة وتحفيز وذلك لأنهم يوفر عليهم المال والوقت وكذلك الكثير من المشكلات التي سبق وتحدثنا عنها.

قد يكون الأمر صحيحًا، ولكن بالنسبة لي ولمن يفضّلون النادي الرياضي نحتاج إلى تشجيعٍ مستمر، إلى شخصٍ أو مجموعة أشخاص يحفزونا على الاستمرار واستكمال الطريق.

صدقني ما من صديق أفضل من ذلك الذي تتعرف عليه في النادي الرياضي ويشجعك على القدوم ويهون عليك مشقة العديد من التمارين الصعبة.

أخيرًا حان دورك لتجيب عن سؤالنا: إلى أي فريقٍ تنتمي؟ فريق النادي الرياضي؟ أم فريق المنزل؟

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin