نصائح مهمّة للتقديم للوظيفة المناسبة

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

إن كنت باحثًا عن وظيفةٍ جديدة فعليك أن تكون أكثر حذرًا واهتمامًا بنوعية الوظائف التي تقدّم لها وتستهدفها، حيث من الأفضل لك أن تمتلك خطّة واضحة وفعّالة خلال رحلة بحثك عن وظيفةٍ تناسبك، فما هي إلّا “لعبة أرقام” عليك الفوز بها.

كلّما قدمت لوظائف أكثر، كلما زادت فرصك في الحصول على مواعيد لمقابلات توظيفٍ شخصيّة، ولكن في المقابل سيكون من غير المفيد تقديمك لوظائف لا ترغب بالعمل بها، أو حتى أن تقدّم لوظائف ليس لديك أيّة فرصة في الحصول عليها.

أنت بحاجةٍ إلى أن تقدّم للوظائف المناسبة لك، لا سيّما تلك التي تناسب مؤهلاتك، وخبراتك، وتمنحك فرصة جيّدة لقبولك للوظيفة، أو حتى لتخطي المرحلة من التوظيف والحصول على فرصة لمقابلة توظيفٍ أولى.

ما الخطوات التي تساعدك في اختيار الوظيفة المناسبة؟

سأقدّم لك في هذا المقال بعض النصائح التي تساعدك في تقييم الوظيفة الشاغرة المتاحة أمامك، حتى تستطيع أن تقرّر إذا ما كان من المناسب التقديم لهذه الوظيفة أم لا.

1. أعدّ قائمة بأهم المواصفات التي تريدها في الوظيفة

أحضر ورقة وقلمًا واكتب قائمة بعشر من الأمور الأساسيّة على الأقل في الوظيفة التي تطمح بالحصول عليها في مرحلة حياتك المهنيّة. فعلى سبيل المثال -لا الحصر- قد تشمل هذه العناصر الأمثلة التالية:

  • الاستفادة المباشرة من شهادتك الجامعيّة.
  • أن تكون الوظيفة “فرصة” تتيح لك حصد نتائج عملية وخبراتك السابقة.
  • التواصل مع أشخاص يهتمون بصحتهم الجسديّة والنفسيّة.
  • تطبيق مهاراتك الكتابيّة، أو الإبداعيّة، أو أي من المهارات التي تسعى لتطويرها في نفسك وعملك.
  • أن تكون الوظيفة فرصة لحصد المزيد من المعارف والخبرات في مجال العمل.
  • القدرة على تحقيق التوازن ما بين الحياة المهنيّة والحياة الشخصيّة والعائليّة.

هذه القائمة ستساعدك بشكلٍ أولي في تقرير ما إذا كانت “طبيعة العمل” تتناسب نوعًا ما مع القائمة أم لا.


2. لا تقدّم على وظيفة متردد في تقبّلك لها

عليك أن تسعى لإيجاد التوافق ما بين طبيعة الوظيفة التي تريد التقدّم لها وبين قائمة العناصر التي أعددتها مسبقًا والتي تعكس وظيفة الأحلام التي تسعى إليها، فإذا وجدت ثلاثة روابط مشتركة على الأقلّ فإنّها قد تكون فرصة جيّدة للتقديم لها.

ليس الأمر بهذه الصعوبة، ولكن للأسف الكثير من الباحثين عن عمل يتقدمون لوظائف شاغرة لا يريدونها بالفعل، وإنّما لمجرد وجودها وتوفرها أمامهم فقط. اسأل نفسك إذا كنت ستشعر بالسعادة في حال تواصل معك مسؤول التوظيف لتحديد موعد للمقابلة، ولا تتقدّم لهذا النوع من الوظائف إلّا في حال كنت يائسًا جدًا من الحصول على وظيفة في أسوأ الأحوال.

في معظم الحالات، سيكون من الأفضل لك أن تجمع مصادرك ومواردك الخاصّة في بحثك على وظيفة تناسب احتياجاتك وطموحاتك وما تسعى إليه.


3. أعدّ قائمة بأهمّ مؤهلاتك التي تتناسب مع الوظيفة:

أعد قائمة خاصة بك بالمؤهلات التي تراها مناسبة للوظيفة التي تقدّم لها، فكّر جيّدًا في نقاط قوتك التي ساعدتك على تخطي الكثير من التحديات التي سبق وواجهتها، والتي في المقابل نجحت في تخطيها وإنجاز الكثير بها، كنجاحك في المشاريع المدرسيّة مثلاً، ومشاركتك الفعّالة في الأعمال التطوعيّة، والاشتراك في عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، والتدريب الذي حصلت عليه خلال تعليمك الجامعيّ لوظيفتك.

هذه القائمة ستساعدك أيضًا على التحضير الجيّد والمميز لرسالتك الخطابيّة التي سترفقها بسيرتك الذاتيّة، كما وتساعدك في التحضير لإجابات أسئلة مقابلات التوظيف.


4. اقرأ متطلبات الوظيفة التي تقدّم لها جيّدًا:

عليك أن تستعرض أهمّ المتطلبات الوظيفيّة للوظيفة التي قررت التقديم لها، وتقارن بينها وبين القائمة التي سبق وأعددتها لمؤهلاتك. إذا وجدت أنّ أقل من نصف القائمة لا تتناسب مع الوظيفة الشاغرة فأنت هنا ليس عليك التقديم لها، ومن الأفضل لك أن تنتقل للبحث عن وظيفةٍ أخرى أفضل.

الاستثناء الوحيد في هذه الخطوة، أنّه في حالة كانت الوظيفة الشاغرة مغرية وتقدّم لك منصبًا عاليًا، وكذلك الشركة لها اسم عريق، فيمكنك هنا التقديم للوظيفة والتي قد تفتح لك آفاقًا جديدة للتوظيف في ذات الشركة بوظيفة أفضل من تلك التي قدّمت لها في طلب التوظيف.


5. حدّد رقمًا للوظائف التي ستقدّم لها أسبوعيًا:

سوف يختلف رقمك المحدّد أسبوعيًّا باختلاف عدد الوظائف المعلن عنها في ذاك الوقت، ولكن تحديد رقم ما ليكون هدفك سيساعدك في تنظيم وقتك وإدارة طريقتك الخاصّة في البحث عن وظيفة، مع تحقيق التوازن بين حياتك الشخصيّة ورغبتك في الحصول على وظيفة جيّدة.

كما ويساعدك أيضًا في معرفة الوقت الذي تحتاج أن تمضيه في البحث، مقابل الوقت الذي عليك أن تمضيه في التواصل مع الآخرين وما إلى ذلك.

إذا كنت تبحث عن وظيفة وقد وجدت أنّ الرقم الذي تستهدفه يصعب عليك الوصول إليه، هنا عليك أن تكون أكثر تحديدًا، وأن تقلّص العدد بحيث تستهدف أفضل الوظائف التي تراها مناسبة أكثر، بدلًا من التقديم العشوائي الذي سيفقدك الكثير من الفرص الجيّدة المتاحة.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin