هل أنت حالم أم طموح وماذا إن كان هناك فرق بينهما؟

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

يتردد بين أسماعنا كلمة حالم وطموح “الحلم والطموح” معتقدين أن كلاهما يحملان المعنى ذاته كأن يحلم المرء هو أن يطمح وفي الواقع أن الأمر مختلف والفرق بينهما شاسع! الأحلام هي الأسهل والأقرب للجميع، فالكل يمكنه أن يصبح ما يريد أينما يريد، الكل يحلم، قد نغفو كل ليلة ونحن نحلم، والقليل من يستيقظ وينهض ليحقق هذا الحلم.

وفي الحقيقة أن المسافة الحقيقية بين الحلم والطموح تتجلى في خطواتٍ من العمل والجهد والسعي خلف هذه الأحلام؛ لذلك عندما نقول عن شخصٍ ما  أنه يطمح، هذا يعني أنه يجعل حلمه أمام عينيه، أن يفعل كل ما يفعل لأجل أن يصل إلى هذا الحلم، وهذا ما يجعل تحقيق الأحلام صعبا بالرغم من أن الأحلام هي النور الأول للطموح وهي الإشارة الداخلية التي تخبرك ماذا يمكنك أن تصبح وما هي النجاحات الأقرب لحياتك؟

لا داعيَ أن يخبرك أحدهم كيف تحلم بشكلٍ جيد لأن أحلامك على أية حال تسير بشكلٍ رائع دائمًا لا يشوبها نقص ولا تحل بها عثرة تصل بها إلى حيث تريد، ولكنها مجردة دائمًا تشبه الوهم الذي يخفض صوت غاياتنا. فنحن نعتقد غالبًا أن الأحلام لا تتحقق، ولكن الأمر في أصله أننا نحن من لا نحقق الأحلام، فإن الحلم يبقى حُلمًا ما لم تقم أنت بتحقيقه، ما لم تنو أن تعيشه فإن يحلم المرء لا يعني أنه سيصل أن يحلم المرء هذا لن يكفيه لأن يصل ما دامت تلك الأحلام لا تشعل ضوء العمل.

عدة خطوات يجب أن تدركها لتحقيق طموحك

أولًا: لا تأخذ خمس دقائق أخرى ليست لك

“إياك والتسويف، فإنك بيومك ولست بغدك” هذا ماقاله الحسن البصري وأعنيه، في كل مرة تتكاسل عن أداء مهمة وتؤجّلها أنت تخطو خطوةً إلى الوراء وتسلب من رصيد الغد، فإن الوقت أهم ما يملكه المرء إذا ما أحسن ضبطه واحترامه أتيحت له بركة الوقت وثمار الجهد.

ثانيًا: لا تعتقد أنك ستصل إلى قمة السلم بخطوةٍ واحدة

كل إنجاز صغير هو تذكرة لإنجاز وحلم آخر! فكن مستغلاً لكُل فرصة وباب صغير تصعد به إلى الحلم.

ثالثًا: إن الأحلام الكبيرة تتطلّب تحديات كبيرة أيضًا

ينجح المرء في تصدي العراقيل والتحديات، أن يصنع في كل تحدي قوة جديدة لمواجهة تحدٍ آخر.

رابعًا: أعد النظر في أهدافك دائمًا

في زحام الحياة اليومية والانخراط بالروتين، قد تغيب الصوره التفصيلية للهدف؛ لذلك حاول أن تحيط نفسك بعددٍ من التذكيرات وإعادة صياغة الهدف بشكلٍ جديد في كل مرةٍ تخطو خطوة جديدة.

خامسًا: استعد للحلم وأنت في طريقك إليه

يمكنك أن تطور هدفك دائمًا، وإن من المرونة أن يستعد المرء ويقبل المساعدة والتعديل والتعلم وهو يسير في طريقه فلا يقف عند خطةٍ محددة ويتعصّب لها، يمكنك دائمًا أخذ الرأي والمشورة من ذوي الخبرة والمعرفة.

سادسًا: الإخلاص وحسن النية هي سر القلوب

فإنها جالبة لكل خير ومحمّلة بخير العواقب، فما نوى أحدنا عملاً  وأصلح عمله وراقب ربه إلا وكان ربه معه معينا ونصيرًا.

لذا يجب أن يرى كل منا حلمه وطموحه، أن يقف كل منا أمام مرآته ليكتشف ويجيب إذ ما كان لديه حلم أم طموح؟  وهل سيسعى ليجعل من حلمه طموحًا يبقيه كل يوم على قيد العمل؟

إن كانت الإجابة نعم فإنني أخبرك من هذه اللحظة التي قررت بها أن تصل إلى حلمك بعزمٍ وإصرار سيكون بمقابلك الكثير من التحديات والأحداث  الصعوبات أحيانًا، ولكن في النهاية ستصل إلى حقيقةٍ رائعةٍ ملموسة تشبه الحلم وصلت إليها بسعيك وطموحك.

وبالمناسبة لن ينتهي الأمر هنا، ما إن تقف على ناصية حلمك ستكون أيضًا قد بدأت ببناء حلمٍ وطموحٍ آخر.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778