هل الحب قرار أم مشاعر ؟  

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

لبناء أسرة عظيمة، ولاستمرار الزواج وازدهاره لابد من اتباع خطة فعالة وواضحة مثلما يفعل مدرب الكرة. لذلك فالخطة هي الخطوة الأولى، و التدرب عليها وتنفيذها حتى تصبح جزءاً لا يتجزأ منك هو الخطوة الثانية، والنتيجة هي الفوز. ويرى كل من ” جارى سمالي و جون ترنت” في كتابهما “الحب قرار” بان التبجيل هو أساس جميع العلاقات الصحية فالحب في الواقع هو انعكاس لمدى “تبجيلنا”  للشخص الآخر, والتبجيل ليس هو أساس جميع العلاقات بين بني البشر فحسب بل إنه يكمن في جوهر علاقتنا مع الله.

وعلى الرغم من ذلك فإننا لا نعرف سوى القليل عنه. ويضيف المؤلفان بأن الحب في الواقع قرار وليس مشاعر  لذلك ستصل الى أعلى درجات الحب إن أتقنت وتمرست على المهارات التالية:

 إدراك قيمة المرأة

كيف خلق الله في النساء كماً من المواهب يجعلهن شيئاً نفيساً في المنزل. وهنالك قوى في المرأة لا يمتلكها الرجل وهي : التواصل على مستويات متعددة بعكس الرجل فلديه مسار عقلي واحد، وتتحدث النساء بلغة القلب بينما الرجل بلغة العقل، وتحرص المرأة على وضع سمة شخصية على كل شيء حولها بخلاف الرجل الذي يفصل نفسه عن الأشياء المحيطة به. وتهتم المرأة بالناس والمشاعر أكثر من اهتمامها بإنجاز المهمة.

 تعلم كيف تبث الحيوية في شريك الحياة 

إحدى طرق بناء علاقات قوية وهي التدخل واتخاذ إجراء ما عند شعور أحبابنا بالأذى أو الإحباط.

 إبقاء عنصر “الغضب” بعيداً عن بيوتنا فهو مدمر كبير للعلاقات

الغضب يهلك صحة الشخص ويستنفذها. والقوي من يمتلك نفسه عند الغضب, وخيركم من يبدأ بالسلام.

 فهم القيمة العظيمة للإنسان

فهو قادر على تغذية العلاقات من خلال مهارات تأتي معه بشكل طبيعي والتي من شأنها ان تحدث فرقاً وهي: توفير الأمان و اكتشاف مفتاح حيوي للتواصل الفعال و الحفاظ على مرحلة التودد حية في الزواج.

التبجيل

من المهم أن يشرع الزوج والزوجة في تبجيل كل منهما للآخر. ومن المهم أن يبجل الأطفال آباءهم, والآباء أبنائهم وهو مبدأ يثري العلاقة بين جميع الأطراف. وهنالك العديد من الطرق لتبجيل من نحب فالتبجيل يكمن في قلبك أنت حين تحدد قيمة الشيء. على سبيل المثال قل لوالديك أو زوجتك أو طفلك : “لا أصدق أنني أعيش في نفس المنزل مع شخص عظيم مثلك! “.

وعندما نبجل أشخاصاً بعينهم فإننا نؤكد على أن هؤلاء الأشخاص وكل ما يقولونه يعد ذا أهمية كبيرة لنا وبأن هؤلاء الناس لهم قدر عال في أعيننا. والعكس تماماً هو ماتحمله كلمة عدم التبجيل. ولكن كيف يمكن تطبيق المفهوم الخاص بالتبجيل على علاقة الزواج, وجلب التبجيل إلى منازلنا؟

توصي التعاليم الدينية بتبجيل الزوج لزوجته والزوجه لزوجها، وتؤكد على الحاجة المشتركة للتبجيل في المنزل أو في أي علاقة أخرى. وقد يهتم كل من الزوج أو الزوجة بمئات الأشياء أكثر من اهتمامهم ببعضهما. ولكن ينبغي أن يكون  التبجيل قرارا يوميا وربما قرارا يتخذ كل ساعة لتوظيف مفهوم التبجيل في المنزل.

أكثر 10 تصرفات تحمل قدرا كبيرا من عدم التبجيل في المنزل 

1. التجاهل أو الحط من شأن آراء الآخر أو نصائحه أو معتقداته.

2. الانشغال بمشاهدة التلفاز او الجوال عند محاولة الطرف الآخر التواصل معنا.

3. السخرية والتهكم من نقاط ضعف الطرف الآخر أو عيوبه.

4. شن هجمات لفظية منتظمة على من نحبهم، وانتقادهم بشراسة، وإصدار أحكام عليهم، وإلقاء محاضرات عن تصرفاتهم.

5. معاملة أقارب الزوج أو الزوجة باستخفاف وعدم وضعهم في الاعتبار في تخطيطات الشخص أو تواصله مع الناس.

6. التجاهل أو عدم إبداء الامتنان لأي معروف يقوم به الآخرون من أجلنا.

7. ممارسة العادات الكريهة أمام العائلة حتى بعد أن يطلب منا التوقف عنها.

8. تكريس كل وقتنا لمشروعات أو أشخاص آخرين بحيث يبدو كل شيء خارج المنزل أهم من الأشخاص الموجودين في المنزل.

9. الصراعات القوية التي تجعل المرء يشعر وكأنه طفل أو أن هناك من يسيطر عليه.

10. عدم رغبتنا في الاعتراف بأخطائنا أو الاعتذار.

وأخيراً يرى المؤلفان بأن الحب الحقيقي قرار وليس مجرد مشاعر فقط. والقرار هنا عبارة عن أفعال وسلوكيات  وعلى رأس القائمة يأتي التبجيل. و شأن الحب مثل أي مشروع مهم يتطلب وضع خطة له، وتنفيذها، والتدرب عليها.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *