هل تشعر بالإعياء طوال الوقت؟ إليك 5 طرق لمواجهته!

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

تُعرّف المكتبة الوطنية الأمريكية للطب (الإعياء) بأنه “شعور بالإرهاق أو التعب أو نقص الطاقة” وإن كان القلق هو مرض العصر للقرن الماضي، فيبدو أن (الإعياء) هو سمة مميزة للعصر الحديث. تذكر ميشيل لنت هيرش “Michele Lent Hirsch” في مقالتها لمجلة Consumer Reports: “يشعر الكثير من كبار السن بالتعب”. ويمكن القول أنه يصيب العديد من البالغين من جميع الأعمار.

أتذكر أول مواجهة لي مع التعب في العشرينات من عمري، حينها طلبت من الطبيب أن يقول بأنني مصابة بفقر الدم، على أمل أن يؤدي تغيير بسيط في النظام الغذائي إلى معالجة الأمر برمته.

لكن بعد أن أثبتت فحوصات الدم عن عدم وجود سبب للإرهاق أو الإعياء، إضافةً لعدم وجود أعراض للاكتئاب، اكتشفت أن كبار السنّ ليسوا الفئة الوحيدة التي تُصاب بالإعياء غير المبرر.

واليوم، يعيد الخبراء النظر بالفكرة السائدة عن كون الشعور بالتعب المستمر محصور في من بلغوا من العمر أرذله.

يذكر د. باسل الدادة، من المعهد الوطني للشيخوخة، للمجلة: “مع تطوير العلماء لفهم أفضل لماهية الشيخوخة، لم يعد إسناد أمور مثل التعب إلى العمر وحده صحيحًا”.

إذن ما الذي يفسرّ شعورنا بالتعب والإرهاق ونقص الطاقة؟

بالنسبة لي، رافقني الشعور بالتعب المستمر لأنني كنت فتاة من كاليفورنيا تتأقلم حديثًا مع مدينة جديدة “نيويورك”، مع ما رافق ذلك من ضغطٍ نفسي. عدا ذلك، هناك العديد من الحالات المرضية التي يكون التعب أحد أعراضها، بما في ذلك أمراض القلب وأمراض الرئة والسكري وفرط نشاط الغدة الدرقية وقصور الغدة الكظرية وأمراض الكلى وأمراض الكبد والالتهابات البكتيرية أو الفيروسية وحالات الروماتيزم والحالات النفسية والعصبية.

وطبعًا لا يمكن أن ننكر ترافق الاكتئاب مع التعب،  بل ويمكن للأدوية مثل مضادات الهيستامين [تستخدم مضادات الهستامين عادة لعلاج الحساسية] وحاصرات بيتا  [هي عبارة عن صنف من الأدوية التي تستخدم بشكلٍ خاص لعلاج أمراض اضطراب النظم القلبي، وحماية القلب من التعرض لنوبةٍ ثانية بعد النوبة الأولى (وقايه ثانوية)، وفي حالاتٍ خاصة، عند ارتفاع ضغط الدم] والبنزوديازيبينات [تُستخدم كعلاج مستهدف وفعّال في حالات القلق وحتى كحلّ لاضطرابات النوم] أن تسبب التعب.

إذا كان سبب التعب هو حالة صحية خطيرة، فلا بدّ من استشارة طبيب مختص.

فيما عدا ذلك يمكن مواجهة الشعور بالإعياء والتعب المستمرين من خلال تغييرات نمط الحياة.

وهنا ننصح بتجربة الطرق التالية:

 مارس نشاطات حركية

كثيرًا ما يكون الإرهاق ناجمًا عن عدم النشاط أو قلته، ليس عليك الخروج ومحاولة خوض ماراثون. خذ الأمور بسهولة، فقط ركّز على أنشطة بسيطة مثل المشي، والهرولة في الحدائق العامة، واستخدام السلالم بدلًا من المصاعد.. إلخ.

على الرغم من أن أي تمرين جيد تقريبًا، فإن اليوغا قد تكون فعّالة بشكلٍ خاص لتعزيز الطاقة. بعد ستة أسابيع من دروس اليوغا مرةً واحدة في الأسبوع، تحدث المتطوعون في دراسة بريطانية عن تحسّنٍ ملحوظ في التفكير والطاقة والثقة.

ومهما كنت تبلغ من العمر، نودّ التأكيد على أنه لم يفت الأوان بعد لمحاولة القيام بذلك. عرض باحثو جامعة أوريغون تعليم اليوغا على 135 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 65 و 85 عامًا. وفي نهاية ستة أشهر، أبلغ المشاركون عن شعور متزايد بالرفاهية وزيادة في الطاقة بشكلٍ عام.

راقب ما تأكله وتشربه

تقول (هيرش) إن الحد من الكافيين والكحول والأطعمة الغنية بالسكر والمقلية يمكن أن يساعد أيضًا في مواجهة شعور الإعياء، إضافة لشرب الماء بكميّة كافية.

استبدل الوجبات الخفيفة بالأطعمة التالية

كما ذكرنا آنفًا، تلعب الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر “Snacks” دورًا كبيرًا في الاحساس بالتعب، لذا يمكنك استبداله بالأطعمة المعروفة بتعزيز الطاقة، مثل: فول الصويا الأخضر – البطيخ – السمك – المكسرات – الكينوا Quinoa – البيض.

حارب الملل بشراسة

يترافق الملل في أغلب الأحيان مع شعورٍ بالتعب. والذي يثبطك عن مقاومة الملل، وتستمر الحلقة!
ركزّ على اهتماماتك، ابحث عن هوايةٍ جديدة أو أحيِّ هواية قديمة، يمكنك أن تنضم إلى مجموعةٍ أو نادٍ،  أو حتى أن تتطوع، هناك طرق كثيرة للهروب من الملل، أليس كذلك؟

اقرأ أيضًا: أفكار تقتل الملل في العطلات الطويلة

نظّم نومك

على الرغم من أن التعب لا ينجم دائمًا عن قلة النوم، إلا أن تنظيم مواعيد نومك تلعب دورًا كبيرًا في تخفيف شعورك بالإرهاق. بالطبع القول أسهل من الفعل بكثير، لذا إليك بعض النصائح حول هذا الموضوع:

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin