10 طرق لإتقان فن الحديث القصير  

 

تلك الأحاديث القصيرة والتي تنتهي عادةً بصمتٍ حرج، سواء كنت في حدث على الشبكة أو قابلت مجموعة جيدية من الأصدقاء، احرص على التخلّص من الأسئلة التي تشابه “ماذا تفعل؟” أو “الطقس جميل اليوم، ألا تظن ذلك؟” واختر شيئًا ذو معنى، ومن أجل محادثات أذكى قمنا بالتواصل مع رواد الأعمال الشباب والذين قاموا باقتراح بعض الطرق لإتقان فن الحديث القصير.

10 طرق لإتقان فن الحديث القصير:

استرخِ وكن حاضرًا

بدلًا من التخطيط فيما تريد قوله، استرخِ وركّز على ما يقوله الشخص الآخر فعليًا. استمع وكن حاضرًا في المحادثة وسيلاحظ الشخص الآخر ذلك. سوف يشعرون بالتقدير، وسوف تتدفق المحادثة بشكلٍ طبيعي.

اقرأ كثيرًا

كلما قرأت أكثر، كلما استطعت التقاط التوافه أو الحقائق التي يمكن أن تتحول إلى محادثة. يمكن أن يكون عبر الإنترنت أو في الكتب والمجلات، ولكنه يمكن أن يساعد في إجراء محادثة مع شخص لا تعرف عنه الكثير.

كن مهتمًا بكثير من الأشياء

أجد أن الناس ليس لديهم ما يقولون لأنه لا يبدو أن لديهم أي اهتمامات مما يجعلهم غير مثيرين للاهتمام. على أي حال، يبدو أن الأشخاص الذين لديهم هوايات واهتمامات لديهم دائمًا موضوع أو رأي يمكنهم مشاركته، ويمكنهم استخدام ذلك كنقطة انطلاق للمحادثة.

اطرح أسئلة مدروسة

احتقر الحديث الصغير، لكني أحب التواصل مع أشخاص جدد والتعرف عليهم لأن هناك دائمًا شيء مثير للاهتمام. إذا كنت تهتم بالفعل. اطرح أسئلة مدروسة واستمع حقًا إلى الإجابات، ثم اطرح أسئلة متابعة بناءً على إجاباتهم، ستتطور المحادثة القصيرة المملة بسرعةٍ إلى شيء ذي معنى.

اطرح الأسئلة واستمع

الناس يحبون التحدث عن أنفسهم. لقد حصلت على الكثير من المعلومات التجارية الرائعة من خلال الاستماع إلى ما يقوله الناس، سواء كانت متعلقة بالعمل أم لا، غالبًا ما يتعلق الأمر بالقراءة بين السطور والاستماع إلى ما لا يقولونه، لفهم نوع شخصيتهم، ماذا يريدون وكيف يمكنني توفير ما يريدونه.

أسأل عن حياة الشخص وليس وظيفته

أنا لا أسأل شخصًا عن ماذا يفعل. بدلًا من ذلك اسأل كيف يقضون وقتهم، أسئلة كهذه تفتح الباب أمام محادثات أكثر إثارة، إذا كانت إجابة الشخص الأولية متعلقة بالعمل. أتابع ما يلي: “ماذا تفعل عندما لا تعمل؟” فقط قم بمواصلة طرح الأسئلة ومشاركة التعليقات التي تربط قصته بقصصك.

تعلّم قصتهم

لقد وجدت أنه يساعد على طرح أسئلة حول الشخص الذي تتحدث معه. كل شخص لديه قصة يرويها، وإذا تمكّنت من جعلهم قولها من خلال طرح الأسئلة، فلن تتقن فن الكلام القصير فحسب بل ستبدأ عملية بناء علاقة قوية وذات مغزى.

ركّز خارجًا

طرح الأسئلة، الرد على الإجابات وفي حال لم تجد شيئًا لقوله، اصنع تعليقًا حول الهندسة المعمارية، العمل الفني على الجدران، طائر يغني في الخارج، أيًا كان العالم غني بالأشياء التي يمكن الحديث عنها إذا كان بإمكانك التوقف عن القلق وتحريك مركز تركيزك بعيدًا عن حالتك العقلية والعاطفية.

شارك بشيءٍ صادق

إذا كنت تجعل الحديث القصير أطول، فشارك شيئًا صريحًا جدًا بشأن موضوع ذي صلةٍ بك. عندما تتخلص من حواجزك، فمن المرجح أن تحصل على محادثات أكثر واقعية وإنتاجية تتحول إلى روابط ذات معنى.

ابحث عن أشياء مشتركة

حاول العثور على شيءٍ تشترك فيه مع الشخص الذي تحاوره وسيكون اهتمامك حقيقيًا. ابحث عن أي شيء: كلية، رياضة، كلاب. حاول تحديد شيء ما عن الشخص الذي تتحدث معه، مما يجعل المحادثة القصيرة سهلة.

وفي النهاية، ما أقوله أنا كتجربةٍ شخصية تصرف على طبيعتك ولا تختلق قصصًا كاذبة واهتمامات لا تعبرك، حاول أن تكون قريبًا من الآخرين بصدقك كما أنت. تعلّم منهم واجعلهم يتعلمون منك.

 

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin