4 طرق لتربية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

حينما يكون هناك شخص مميز في الأسرة تختلف الأولويات خاصةً إذا كان من الصم والبكم. لكل شخص طريقة للتعامل وخصوصًا في اختيار طريقة التواصل معه وغالبًا معظم الإشارات أو لغة الإشارة تكون صعبة على الطفل إتقانها فيبتكر الطفل طريقته الخاصة بالتواصل التي قد تستمر معه لوقتٍ طويل فيصف الأشخاص بناءً على ما يلاحظه منهم وفي حالة أختي اختارت وصف خاص لكل شخص منا يميزه.

تجربتي مع التعامل مع أخت من الصم والبكم:

أن يكون أحد أفراد الأسرة مختلفًا شيء جميل، لكن الأجمل أن اختلاف هذا الفرد من الأسرة أثر على عائلتنا بشكلٍ مختلف، فالقرارات التي تتخذها عادةً للطفل السليم تختلف، والتنازلات والتوقعات تختلف إذا كان الطفل مختلف سواءً جسديًا أو عقليًا أو ما شابه ذلك.

حتى خيارات الزواج تكون محدودة ومقتصرة على ظروفٍ معينة، لهذا كان أصعب قرار اتخذته عائلتي هي تزويج أختي بشخصٍ أصم مثلها وبنفس إعاقتها وهو القرار الذي اتخذته أختي بعد جدلٍ طويل حول حقيقة أنها مختلفة وقد تستغل.

في تلك اللحظة بالذات لاحظت أن كونها مختلفة يعني أن خيارات عائلتي قابلة للمساومة من حيث الأفضل وما يجب تفضيله من حيث مصلحتها الشخصية، ولكن من حدد أولوياتنا لتكون مقتصرة على إعطاء بعض الحقوق لذوي الاحتياجات الخاصة هو المجتمع، لهذا حقيقة أننا مختلفين لا علاقة لها بالمساواة، بل يجب أن تكون سببًا لتساوي الفرص بالمجتمع.

ماذا تفعل إذا كان لديك طفل من فئة الصم والبكم؟

1- أشبع فضوله وتفهّم إعاقته. عدم قدرته على التعبير لا تعني أنه ليس لديه شيئًا خاصًا ليقوله أو سؤالًا يسأله. لهذا عليك أن تفترض دائمًا أن الحديث معه والتقرب منه سيجعل التواصل معه دائمًا أسهل.

2- إظهاره للآخرين. دمجه مع المجتمع ومع النشاطات الاجتماعية المختلفة وعدم تفريقه مع أخوته بالمعاملة بسبب تميزه عنهم.

3- تخصيص الوقت. تخصيص الوقت الكافي له بشرط أن لا يتجاوز ذلك الوقت كل اهتمامنا مع التركيز الكافي على إخوته مما يعني دمجهم في نشاطات موحدة والتعامل معه لا يكون مقتصر على الأم فقط حتى الإخوة.

4- تقبله وتقبل إعاقته. بناء شخصيته يعتمد على ثقتك به. فالثقة بالطفل وإمكانياته المختلفة تدفعه دائمًا للنجاح.

الأخطاء التي يتم ارتباكها في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة

1_عزله عن المجتمع. يتميز الأطفال بالحساسية المفرطة وخصوصًا المختلفين منهم. دعونا نتفق أن لا ندعو الطفل المعاق بمعاق بل طفل مميز ومثالي، وهذه هي الحقيقة فهذا النوع من الأطفال متميز بذكائه الخاص الذي يجعله ينفرد بطرقٍ أخرى للتعبير عن نفسه تفاجئك أحيانًا.

2- السخرية من إعاقته. عادةً يخاف الإنسان مما يجهل، فكيف بالأطفال؟! أن تتقبل وجود طفل مختلف عنهم.

3- تجاهله والنظر له بدونية أو إشعاره بأنه أقل مما يستحق أن يعامل به.

4- الاهتمام به وحده وإهمال أخوته مما يسبب العداوة والتفرقة بينهم.

5- تدليله حتى لا يشعر بالنقص. توقف عن تدليله حتى لا ينشأ طفلًا مدللًا ويعتمد على الآخرين، دعه يعتمد على نفسه، وإن دعت الحاجة لأن تتدخل في مساندته لا تتدخل كليًا، أعطه الفرصة ليحاول مساندة نفسه.

يبدأ الفهم من المنزل، من الأسرة، ومن المجتمع حيث يجب على الأم أن تهيّئ ابنها لمثل تلك المضايقات الشخصية من الأطفال وتعلّمه كيف يتعامل معها. فإذا كنتِ من الأمهات التي لا تجيد التعامل مع الأمر فأنصحك بقراءة الكتب ومشاهدة فلم “أعجوبة” للممثلة جوليا روبرتس وتقمّص شخصيتها في الواقع.

ملاحظة؛ يمكن دومًا الاستفادة من قصة هيلين كلير كمرجعٍ أساسي للتعامل مع الحالات الصعبة وقصتها الملهمة للكثيرين. 

وفي الختام: “كل طفل فنان .. المشكلة هي كيف يبقى فناناً عندما يكبر” بابلو بيكاسو

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *