5 نصائح فعّالة للتخفيف من حساسية الأنف

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

في أغلب المواسم، يواجه المصاب بحساسية الأنف، أو احتقان الأنف، أو تُعرف بـ(التهاب الجيوب الأنفية) بالآلام التي قد تكون بسيطة ولكنها تتكرر بشكلٍ مزعج، وقد تتضاعف إلى أن تصل للصداع أو الآلام عند العينين، وأسفل العينين. فتراكم المخاط الأنفي وعدم تصريفه فورًا، يؤدي إلى احتقان الأنف، ويُعد أحد المسببات الرئيسية للالتهاب، وهناك أسباب أخرى، منها: إنحراف الحاجز الأنفي، أو مضاعفات لحالاتٍ طبية أخرى كالارتجاع المريئي المعدي، وغيره. الرجاء مراجعة واستشارة الطبيب حول هذه الحالات.احتقان الأنف، يتسبب أيضًا بصعوبة التنفس من الأنف، والاعتماد على الفم في التنفس، وهذه الطريقة ليست سليمة على الإطلاق.

 قائمة النصائح الفعّالة في التخفيف من أعراض حساسية الأنف أو التهاب الجيوب الأنفية:

النصيحة الأولى: الابتعاد عن استخدام البخور والعطور النفّاثة، والروائح القويّة بشكلٍ عام

من أهم نصائح أطباء الأنف والأذن والحنجرة، هي الابتعاد عن المسببات لاحتقان الأنف، مثل العطور القويّة، والبخور بأنواعه، ودخان السجائر، وأي روائح قوية أخرى، لأنها تتسبب بشكلٍ رئيسي في احتقانه. كلنا نعلم جمالية رائحة العطور النفّاثة، والبخور، لكن صحتنا ليست أقل أهمية، فاحرص على عدم وضع العطور ذات الروائح القوية، كالعود والمسك، أو البخور، والاسراع إلى إغلاق أنفك عند شمّ أي روائح قويّة بالقرب منك، أو الابتعاد بلطف عن المكان. بالرغم من بساطة هذه النصيحة، إلا أنها برأيي أكثر صعوبة، لأننا نواجه هذه الروائح يوميًا وبمختلف مصادرها، وفي كل مكان.

النصيحة الثانية: استخدام جهاز مرطب الجو في المنزل أو في مكان العمل

ملطفات أو مرطبّات الجو غير المعطرة تقوم بترطيب الجو المحيط بالمصاب، سواءً في المنزل أو مكان العمل، حيث تُفيد في ترطيب منطقة الأنف، وتخفيف الرشح المستمر، وعدم إصابته بالجفاف، خاصةً في موسم الصيف الحار والجاف، وبالتحديد في المناطق والمدن الجافة. إصابة الأنف بالجفاف، تتسبّب بإزعاجٍ للمصاب، وقد تؤدي تدريجيًا إلى الشعور بتقشّر وجفاف داخل الأنف، وقد يتضاعف إلى الشعور بآلالام بسيطة ومزعجة تشعر المصاب بضرورة زيارة الطبيب المختص. وتعدّ هذه خطوة مكمّلة للنصائح التالية، وعند التفكير باقتنائه، الرجاء مراجعة أهل الاختصاص.

النصيحة الثالثة: الحرص على نظافة المنزل وغرفة النوم خاصة

كما ذكرت سلفًا قد تكون مسببات الرشح في الأنف، هو إصابة الأنف بالاحتقان، وإن أهم مسببات الاحتقان بعد العطور والبخور، الغبار، إن وجود الغبار في المنزل، أو غرفة النوم، أو غرف المنزل بشكلٍ عام، يسبب -دون ملاحظة المصاب أحيانًا- زيادة مخاط الأنف، وبالتالي تراكمه، ونتيجة ذلك احتقان في الأنف. لذلك احرص على تنظيم المكان المحيط بك باستمرار، كتنظيف ما تحت السرير وأرضية الغرفة، ونفض الفراش، ونفض أرائك المنزل، وتنظيف مكتبك باستمرار، وغيره من الأثاث، حتى لا يتراكم الغبار، ولا تترك نافذة الغرفة مفتوحة أبدًا، في حالة الطقس الغابر، أو الجفاف.

النصيحة الرابعة: إعداد بخاخ أنف أو استخدام البخاخات الطبيعية أو الطبية المزيلة للاحتقان

تتنوع بخاخات إزالة الاحتقان، كأنواع منزلية طبيعية، وأنواع طبية، وأخرى بخاخات غير طبية، من النوع الطبيعي تتكوّن من ماء البحر، مخففة أو غير مخففة. ويمكنك عزيزي القارئ إعدادها في المنزل عن طريق استخدام الماء وإضافة القليل من الملح، ورجّه جيدًا قبل الاستخدام، لإزالة احتقان الأنف بعد معرفة الطريقة السليمة، (ابحث عنها في الإنترنت).وبالنسبة لعدد مرات إزالة الاحتقان فهي مرنة، أي حسب رغبتك، والمرات المعتمدة، تتكون من مرة إلى مرتين في اليوم، في حالات الوقاية والنظافة، وتزيد في الحالات المزمنة كانسداد الأنف أو الرشح، من 4 مرات إلى 6 مرات في اليوم، وفي كلا الحالتين رشة إلى رشتين في كل فتحة.أو يمكنك استخدام البخاخات الطبيعية غير الطبية، المتوفّرة في الصيدلية، باسم بخاخ ماء البحر لإزالة احتقان الأنف (يمكنك البحث عن صوره في الإنترنت عنها)، وتتوفّر حسب علمي بأحجام مختلفة، حجم كبير يتعدّى 130 مل، أو حجم الجيب 20 مل (باختلاف الشركات المصنّعة)، لتسهيل حياة المصاب وتمكينه من التمتع بيوم طبيعي وجميل.وتستهدف هذه البخاخات فئات واسعة، وهي: الرضّع، والأطفال من عمر السنتين، والأطفال من عمر 4 و6 سنوات، والكبار أيضًا. وتوفّر لكل فئة بخاخ يناسبها حسب العمر، ومكونات البخاخ، وسهولة الاستخدام، وحجم العبوة، تعّد هذه البخاخات غير الطبية من أكثر النصائح فعّالية وأكثرها كفاءة في إزالة احتقان الأنف، وأكثرها أمانًا إذ لا تتسبب بأي أعراض جانبية أو موانع استخدام. وفي حالة حرص المصاب على استخدامها باستمرار، كروتين يومي، سيتمتّع براحة الأنف والتخلّص من ضغط الجيوب الأنفية، وتوديع الاحتقان، والصداع بشكل ملحوظ.وتتوفّر بخاخات طبيّة تساهم بشكلٍ سريع في إزالة الاحتقان فورا لعدة ساعات أو أكثر، لكنها تستلزم الوصفة الطبية، وتختلف مدة استخدامها من بخاخ لآخر، إلا أنها في جميع الأحوال، لا يجب أن تتعدّى العشرة أيام (كما يُشاع)، إذ أن فترة مفعولها مؤقتة، لكنها مثالية في حالات الاحتقان المستمر، أو حالات الرشح المستمرة. وتتطلّب -كما ذكرنا- وصفة طبية من الطبيب المختص، ويقدمها الطبيب بعد تشخيص الحالة، وتقييم احتياجها.

النصيحة الخامسة: المتابعة الذاتية والمراقبة لحالة الأنف

عليك أن تحرص على إعطاء أنفك الداخلي والخارجي جزء من اهتماماتك اليومية، ومتابعة حالته، وملاحظة أي تغييرات قد تطرأ فيه، إذ يمكّنك ذلك من تخفيف مستوى الآلام والانزعاج في منطقة الأنف، والتخلّص من تأثيرها على يومك وحياتك، حيث أن التدخل المبكر يساعدك على الشفاء من الاحتقان والرشح والزكام. (ويُرجى الإسراع في مراجعة الطبيب المختص، في حالة الصداع الشديد، أو الرؤية المزدوجة، أو احمرار حول العينين أو التشوّش)احذر .. إهمال الاحتقان بشكلٍ متكرر، قد يؤثر على الجهاز التنفسي في منطقة الصدر، إذ إن عدم التخلّص من الاحتقان سريعًا، يؤدي إلى نزول الاحتقان من خلف الأنف إلى الصدر وتحديدًا الشعب الهوائية، وتضييقها، ويسبب ذلك إزعاجا عند محاولة التنفّس.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin