6 إستراتيجيات حتماً ستجعلك تركز  

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

التركيز أصبح مطلبًا في هذا العصر خاصةً وإن كل ما حولنا يتآمر علينا حتى لا نحظى به. ويتناول كتاب “قوة التركيز الموجّه” للكاتب “جورجين وولف” نصائح وأساليب غير مسبوقة لتحقيق أهدافك هدفاً بعد هدف بسهولة. ويساعدك لحل مشكلة تنظيم الوقت واكتساب التركيز في كافة جوانب حياتك. هنالك إستراتيجيات استخلصتها لتأخذ بيدك لتصل إلى حالةٍ جيدة من التركيز.

6 إستراتيجيات تساعدك لتصل إلى تركيزٍ جيد

1 قاعدة 80/20

وهي أن 80% من مكاسبك أو القيمة التي تحققها تنتج عن 20% فقط من الجهود التي تبذلها. فمن كل يوم عمل يستمر ثماني ساعات، فإنه يقضي في الغالب ساعة ونصف الساعة في تحقيق ما يعود عليه بفائدةٍ فعلية. وهي الـ 20% التي غالبًا ما تكون في اتخاذ قرارات بشأن منتجٍ جديد أو خدمةٍ جديدة أو في تحديد أولويات أو أهداف جديدة أو في توجيه الإرشاد للآخرين في عملهم، وهكذا .

وتشمل الـ80% الأخرى تلك الأنشطة قلية الأهمية مثل قراءة رسائل البريد الإلكتروني. وتنطبق نفس القاعدة على المنتجات وكذلك على مؤسسات الخدمات، فأغلب الأرباح تأتي من عددٍ قليل. وكذلك في بعض المناحي على الحياة الشخصية. فإذا عملت على أن تعطي مزيدًا من الوقت لما يعود عليك بالفائدة وطبّقت ذلك في وقت فراغك وفي عملك وفي حياتك الشخصية فأنت بذلك تزيد من نجاحك بسرعة.

ونفس القاعدة تنطبق على التصرفات السلبية أيضاً، فقد يمضي أحدهم مقدارًا بسيطًا من الوقت في مشاجرة بين زوجين، ولكن هذا قد يسبب 80% من التعاسة بقية الوقت.

مهمة

حدّد الـ20% الأفضل من أنشطتك وأدِّ مزيداً منها.

2- التركيز على ما يؤتي ثماره

هنالك إستراتيجية خاطئة وهي التركيز على نقاط ضعفك بدلاً من التركيز على نقاط قوتك. فإذا أردت أن تنضم إلى 5% من الناجحين في أي مجال، فسيكون عليك أن تؤدي مزيداً مما أنت جيد في أدائه. وأن تقلل من قلقك بشأن أن تكون بارعاً فيما أنت غير جيدٍ فيه. ومهما بذلت من جهد فيه فإن الاحتمالات هي أنك ستصل فيه لمستوًى متوسط. فمن الحلول المقترحة التفويض.

فعلى سبيل المثال من الممكن أنك تستطيع أن تصمم موقع إنترنت لنفسك ولكن لن يكون استغلالًا جيدًا لوقتك، وأغلب الظن أنك لن تقوم به كما يقوم به المحترفون؛ لذلك تخلّص من بعض الأنشطة الأقل أهمية التي تشغل 80% من وقتك أو قلل منها واجعل المهام الأعلى قيمة أمتع وأسهل في تحقيقها.

مهمة

أمضِ بعض الوقت في نهاية كل يوم في استعراض يومك ودوّن ما استفدت منه وسبب الاستفادة.

3- اقضِ نهائياً على التسويف

التسويف هو العدو الفطري للتركيز. وللتسويف إغراءات، والخيار السيئ قوي جدًا في الوقت الحاضر، ويؤتي ثماره على الفور، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بمشاعرنا وعواطفنا بعكس الخيار الجيد، سيكون ضعيفاً في الوقت الحاضر ويؤتي ثماره على المدى الطويل ويرتبط بعقلنا؛ لذلك أغلق عينيك وتخيّل نتيجة الخيار الجيد، لا تتخيل نفسك وأنت تؤدي المهمة، تخيل النتيجة النهائية واخطُ في سبيل الطريق. وكلما كان تخيلك مفعماً بالحيوية ومثيراً للحماس زادت الطاقة التي ستطلقها كي تبدأ.

أيضاً تعرّف على أسبابك للمقاومة وكيف تتغلب عليها. ومن هذه الأسباب إصرارك على الكمال، أو لأنك تُخرج أفضل ما عندك في الأزمات، أو لأن هذا العمل يثير غضب شخصٍ آخر وغيرها، من الأسباب.

مهمة

قسّم المهمة الكبيرة إلى خطواتٍ صغيرة. فكلما قل حجم الجزء من المهمة زادت سهولة إنجازه.

4- ركز على المعلومات التي تحتاجها فقط

من أكبر المشكلات التي يواجهها المبدعون الشغوفون والميالون بالطبع إلى البحث عن الأفكار واستيعاب كثير منها، هي فرط المعلومات. من السهل جدًا أن تبتلعك كافة المعلومات التي تأتي من التلفاز والراديو والمجلات والصحف، وخاصةً الإنترنت والجوال. لذلك تعلّم كيفية التعامل مع ما يبدو أنه فيضان أمرًا ضروريًا إن كنت بصدد تركيز جهدك حيث سيجلب لك أكبر فائدة.

اجعل لاستخلاص المعلومات غاية في ذهنك مثل أن تربط بحثك بالموضوعات التي ترتبط بأهدافك الأكثر أهمية وإذا كانت معلومات غير مرتبطة بهدفك لا تحاول حتى النظر إليها. ومن الممكن أن تفوض شخصاً يقوم بهذه المهمة لتلقي نظرةً على المعلومات المهمة لديك. بعد ذلك ألقِ نظرة سريعة بحثاً عن المعلومات الأهم بدلاً من قراءتها كلها.

مهمة

اختلِ بنفسك كل يوم لفترةٍ زمنية ولو دقائق معدودة، أغلق جوالك أثناء ذلك لتحظى بوقتٍ خالٍ من الضغوط.

5- يوم عمل مكثف – أسلوب “يعم”

هذا أسلوب يستخدم من أجل تعزيز حالة التركيز، ويستخدم في أوقات مثل التأخير سيسبب خسارة و“يعم” هي اختصار “يوم عمل مكثف”. وهو يوم تُنحّي فيه كل شيء آخر جانبًا وتتولى كامل تركيزك للتحقيق في تلك الساعات الثماني أو العشر أو الاثنتي عشر القدر نفسه من العمل الذي تحققه في أسبوع، وبالتأكيد ليس هذا هو الواقع الذي تنتظر أن تعمل على أساسه طيلة الوقت، فهو مثل عدّاء يعدو مسافة طويلة ويقوم بالعدو بأقصى سرعة كما لو كان في سباقٍ قصير كي يفوز بالمسابقة.

كيفية تطبيق أسلوب ” يعم”
  • اعمل على تجهيز كافة الأشياء التي تحتاجها في اليوم التالي.
  • ضع أهدافاً واضحة لهذا اليوم من البداية.
  • أعد جدولاً يحدد عمل كل ساعة منه لتلتزم به.
  • ضع علامة صح على كل مهمة تنتهي منها وحدد فترات راحة قصيرة بعد كل 90 دقيقة، فهي الفترة التي تحتفظ فيها بتركيزك.
  • قم بنشاطٍ بدني أثناء فترات الراحة لتحافظ على سريان الدورة الدموية.
  • اجعل جانبك كمية كبيرة من الماء والوجبات الخفيفة.
  • قم بما يجعلك تحتفي بنفسك وتهنئها في نهاية “يعم” تناول عشاء فاخر أو أي شيء يناسبك.

6- كبسولة الوقت

مدة هذه الكبسولة 90 دقيقة. أحضر ورقة واكتب ما ستحققه في الـ90 دقيقة، واكتب كل ما ستحتاجه كي تصل للهدف مثل ملفات أو كتب، أغلق جوالك وعلّق لافتة “ممنوع الإزعاج” ضع أمامك المنبّه كي ينطلق الجرس بعد 90 دقيقة. لا تراجع بريدك الإلكتروني أو أي شيءٍ آخر، قم بعملك فقط. إن أنهيت عملك قبل أن يدق الجرس امضِ إلى الخطوة التالية، وإن لم تنتهِ أمامك خيار ترحيل الجزء غير المنجز من العمل إلى كبسولةٍ أخرى.

وفي النهاية لديك الآن 6 إستراتيجيات ستساعدك مع الأخذ بالاستجابات الثلاث للحصول على التركيز وهي إلغاء المهمة، أو تثبيتها، أو القيام بها. دون أن تتجاهل التوازن في جوانب الحياة المختلفة.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778