6 طرائق يحتاجها كل كاتب للكتابة أسرع

الوقت من ذهب” سواءً أحببته أم لا. ومع ذلك، كلّما كتبتَ بشكلٍ أسرع، زاد المال الذي تكسبه في الساعة من أسعارٍ لكلّ مقالٍ أو لكل مشروع.

عندما بدأتُ في التدوين المستقل، استغرقني وقتًا طويلاً حتى استطعت الانتهاء من كتابة 500 كلمة (فلنقل، نهار كامل تقريبًا). أدركتُ أنه، إن كان هذا سيصبح دخلي الرئيسيّ في المستقبل، فعليّ أن أرفع من معدل إنتاجيتي بحيث أكتب الكثير في اليوم الواحد.

لذلك بدأتُ البحث على جوجل عن مقالات تعزيز الإنتاجية واستندتُ إلى تجارب زملائي السابقين لمحاولة اكتشاف أي الأمور تلائمني أكثر. لكن إليك ما حصل؛ معظم أساليب الإنتاجية لم تنجح بخططها معي. على سبيل المثال، تقريبًا كل مقال قرأته ذكر تقنية الطماطم، التي يمكنها أن تكون رائعةً في بعض النشاطات لكن –ككاتب– لم تنجح معي بتاتًا. في الواقع، معظم أساليب الإنتاجية جعلتني مهمومًا فقط، وكان ضررها لي أكثر من نفعها.

بعد تجميع القليل من الأجزاء والقِطَع من الكثير من المقالات المختلفة واختبار بعض الأساليب على نفسي، ابتكرتُ ست حيل لتسريع كتابتي. وفي غضون أسابيع، انتقلتُ من كتابة 500 كلمة في النهار إلى كتابة 1000 كلمة في الساعة. هنالك بعض العناصر الواضحة التي ستساعدك على الكتابة أسرع، مثل:

  • عمق تطابقك مع الموضوع الذي تكتبه.
  • كمية المراجع المتاحة.
  • مدى تعقيد الموضوع.

إن لم يكن في جُعبتك أيّ من هذه المكوّنات، سيستغرق منك الأمر وقتًا أطول للانتهاء من العمل. أنا أرى أن هذه التقنيات تساعدني في كلتا الحالتين، لكنني أستغرق الكثير من الوقت للكتابة عن موضوعٍ لا أتقنه. على أيّ حالٍ، لنبدأ!

6 طرائق للكتابة بشكلٍ أسرع

1. اجمع المصادر قبل أن تبدأ

جمع وقراءة المصادر قبل البدء الفعليّ للكتابة يساعدك على استغلال الوقت، بحيث لا تحتاج إلى التوقف للبحث حين تكون في نصف كتابتك. ما أحبّ القيام به هو قراءة كل ما يمكنني العثور عليه حول الموضوع، وأحصل على بعض الملاحظات وعندها يمكنني البدء في الكتابة. هذا يساعدني في سير عملي بينما أضيف المزيد من “الوقود” إلى المقال مع مراجع عميقة.

“حسنًا، لكن كيف أجد مراجع جيّدة؟” إن كانت المصادر الإلكترونية التي وجدتها سطحيةً جدًا، ألجأ للكتب! في بعض الأحيان، قد يعطيك فصلٌ قصيرٌ من كتاب الإجابات التي تطمح لنيلها. يمكنك أيضًا أن تستغل الصحفي الموجود داخلك عن طريق مقابلة الخبراء والمتخصصين في مجال مقالك. أنت بهذا لن تصنع محتوًى أصليًا وحسب، بل إنها أيضًا طريقة رائعة للترويج لك وللشخص الذي تُجري معه المقابلة.

وإن كنت تكتب لصالح عميل، يمكنك غالبًا أن تجمع مواد مرجعية منه مباشرةً مع قليلٍ من رسائل البريد الإلكتروني.

2. ابدأ بالعنوان والعناوين الفرعية

لم أبدأ قطّ في كتابة مقال من مقدّمته. بدلاً من ذلك، أول شيء أفعله هو كتابة وتشكيل العنوان والعناوين الفرعية. يساعدني هذا في تنظيم المقال ويبقي الأمور المهمة حاضرةً في الذهن، مما يمنعني من الابتعاد عن الموضوع أو الحاجة إلى التوقف والتفكير، “ماذا بعد؟”

هذا يعطيني أيضًا فكرةً أفضل عن طول المحتوى؛ فكلما زاد عدد العناوين الفرعيّة لدي، سأكتب أكثر.

3. ضع نفسك مكان القرّاء

في حين أنك قد لا تحبّذ إضافة الأسئلة بحد ذاتها إلى المقال، فهذه طريقة رائعة لتحفظ المعلومات التي تحتاج لإدراجها في مقالك. إن إضافة إجاباتٍ لتلك الأسئلة سيساعدك في ملء الفقرات بشكلٍ أسرع وأوضح. يمكنك أن تفعل ذلك عن طريق تقديم خلفيةٍ أكبر للموضوع مع حقائق تاريخيّة، وإضافة نماذج واقعيّة أو افتراضية، وهلم جر.

على سبيل المثال: لنقل أنك تكتب مقالاً عن أدوات السيو لتحسين المقالات. قد يتساءل القرّاء ما هو السيو، وما أهميته؟ وماذا لو يجعلهم السيو يغيّرون محتواهم الفعلي أو يغيرون طريقة تقديمه فقط؟ حاول منحهم هذه الإجابات قبل الانتقال إلى الأدوات بحد ذاتها.

4. اكتب من رأسك

في بعض الأحيان، يلتزم الكتّاب كثيرًا بمراجعهم التقنيّة لكتابة مقال، مما يجبرك على أن تروح ذهابًا وإيابًا بين الكتابة والقراءة. إن استعمال كلماتك الخاصة هو السبيل الأسرع لإنجاز العمل. هذا يعزّز أهمية البحث الجيد؛ كلما عرفت أكثر عن الموضوع، زادت مدى سهولته، وزادت سرعتك في الكتابة!

وإن كان هنالك قسم من المقال يحتاج المزيد من الانتباه لكتابته (وبالتالي يستهلك الكثير من الوقت)، أحب أن أتركه إلى الأخير. هذا هو في الأساس نفس المبدأ عندما تقدّم امتحانًا؛ إن بدأت بالأسئلة التي تبدو أنها الأسهل، تحصل على العلامات بسرعة. بهذه الطريقة، لن تنجز العمل بسرعةٍ وحسب، وإنما سيزيد شعورك بالثقة في كتابتك أيضًا.

5. لا تفرط في التفكير

عليّ أن أعترف؛ ليومنا هذا، ما زلت أعاني من الإفراط في التفكير.

  • “هل علي أن أكتب هذا؟”
  • “هل هذا جيد كفاية؟”
  • “هل أنا أنجرف بعيدًا عن الموضوع؟”

توقف عن هذا!

التفكير الزائد يكسر إبداعك، والإبداع هو أحسن الوقود للكتابة السريعة. إن لم تبدُ كتابتك جيدة، يمكنك التفكير في الأمر لاحقًا، أثناء التحرير. وبالحديث عن التحرير…

6. لا تحرّر أثناء الكتابة

كتابة وتحرير مقال في نفس الوقت يمكنه أن يبطئك بشكلٍ كبير. إن كنت تشعر بأنه قد يكون هنالك أي أخطاء أو تفاصيل مفقودة في مقالك، أصلحها عندما تنتهي من كتابة المحتوى، ليس أثناء العمل عليه. فالتحرير أثناء الكتابة يلهيك ويجعلك تخسر الزخم.

 

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin