9 شخصيات حاول تجنّبها 

نمُر كثيرًا في حياتنا اليومية على شخصياتٍ مختلفةٍ ومتعددة، فنقابل الجيد والسيئ منها، فحياتنا لا تخلو من البشر وأثرهم الذي ينعكس علينا إثر مخالطتنا لهم، بعضهم لديه من الطِباع ما يؤثر في مشاعرنا وسَير حياتنا بشكلٍ سيئ، ربما هذا النمط من الشخصيات لا مفر منه، لكن الطريقة الوحيدة هي تجنّبهم، أو معاملتهم بما يتوافق مع شخصياتهم. فنحن نتأذى أحيانًا دون قصدٍ منهم.

حاول تجنّب هذه الشخصيات

الشخصية الضعيفة

عكس الشخصية القوية، ليس لديها شخصية واضحة، شخصيتها مهزوزة ومترددة وعاجزة لا تستطيع الاندماج مع الآخرين وتسعى لإرضاء الناس دائمًا، تعاني الكثير من المشكلات أبرزها ضياع حقوقها. هي شخصية تضرك ولا تنفعك لأنها ستخذلك كثيرًا، فلن ترى منها إلا الضعف عند الحاجة والهروب وقت الشدة.

الشخصية الحسودة

خلقنا الله بالفطرة مخلتفين وقسّم الأرزاق علينا بعدلٍ ومساواة، لكن هناك من يتمنى لزوال نِعمك، ويتعمّد إلحاق الضرر بك دون حق، فينتهز الفرص لإيذائك معنويًا أو جسديًا. أولئك الذين يقابلون أفراحك بالحزن وأحزانك بالفرح. تجنّبهم قدر الإمكان لأجل مصلحتك ونفسيتك.

الشخصية العدوانية

شخصية متمردة، صاحبة ردات فعل مؤذية، تغضب كثيرًا وتتنمر على الآخرين ليلبّوا مطالبها، تحب السيطرة، عنيفة في تعاملها، تشك كثيرًا ولا يعجبها شيء، عبوسة الوجه ومتقلبة المزاج.

الشخصية سيئة الأخلاق

كلماتها سوقية، لا تعرف الاحترام والأدب، مصاحبتهم أشبه بحَفر حفرةٍ للهلاك، وليس إلا وقتًا فتنزِع من أنفسنا ما اعتدناه من احترامٍ وحسن أخلاق، فكما يقول طرفة بن العبد “فكل قرين بالمقارن يقتدي”.

كثير الزعل

من أدنى سببٍ يغضب منك ويكثر الهجران عنك، رهنٌ لمزاجيته دون سببٍ واضح، فهو يحلل المواقف كما يريد ويعالجها بسطحية، يميل لسوء الظن، يركّز على الأمور السلبية والعيوب، لا تحاول إرضاءهم فمهما حاولت لن تجدي محاولاتك معهم. ينشرون الهم والاكتئاب لمن حولهم وكأنهم أشقى أهل الأرض.

من لا يحترمك

تُبتلى بأشخاصٍ لا يرون فيك إلا الفشل مهما فعلت، يحطّون من قدرك ويقللون من شأنك كأنهم ملائكة السماء وأنت لا شيء، وجودهم بجانبك طريقٌ سريعٌ للموت.

المُحبط

لا يرى في النجاح إلا الفشل وفي الحلم المستحيل، مهما تقدمت في أهدافك فهو بنظره لا شيء يُذكر، وأن عليك مجاهدة نفسك أكثر والسعي أكثر، ولعلّك لو فعلت ونجحت فسوف يقارنك بمن هو أحسن منك وأفضل، مدوامة الجلوس معهم يفتر همّتك ويطفئ عزيمتك. لا تجعلهم يرسمون حدودًا لما تستطيع تحقيقه ولا أن يوقفوك عن إكمال مسيرتك نحو ما تريد.

المغتاب

الذي لا يترك الغائب في سبيله، بل يهتم بنشر العيوب وكشف المستور دون أي ضميرٍ أو سببٍ يردعه. من يتحدث معك عن الآخرين بسوءٍ وكأنه معصوم، ستكون فريسته التالية بين جماعةٍ أخرى، لا يردعه سوى نصحيةٍ منك، فإن لم يستجب فاتركه وابتعد عنه.

المتذمر

أولئك الذين جعلوا من النواح والتشكّي عادة وهواية يومية في حياتهم، لا يرضيهم فعل ولا يعجبهم أحد، لا يقتنعون بشيء، كثيري الحديث عن ما يزعجهم، يتشكّون في كل مكان وفي أي وقت. غيمة من التعاسة لا تتوقف عن الهطول.

وأخيرًا: أن نتجنب لا يعني أن نتخلى وننفر منهم كأنهم كائنات غريبة مشمئزة، بل يعني أن نضع المسافة التي تحد بيننا وبينهم، تلك المسافة التي لا تجعل من أسلوب حياتهم أن يؤثر علينا، فقد جُبلنا على مخالطة الناس ومرافقتهم، ولا أحد كامل ونحن لسنا ملائكة، الحياة مليئة بهذه الشخصيات وفي حين كان تجنبهم أمرًا عسيرًا، فتعلّم الطريقة المناسبة للتعامل معهم.

 

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778

admin