Category Archives: إنتاجية

هل تعرف الفرق بين التسويق والمبيعات؟ 

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

لو سألت أي أحدٍ من الناس ما هو الفرق بين التسويق والمبيعات؟ في غالب الأمر سيحدق في وجهك كثيرًا، ثم يقول لك وهو مبتسم لا يوجد فرق بين التسويق والمبيعات. أو يقول لك أن التسويق هو عرض مميزات المنتج على العميل، أما المبيعات فهو إقناع العميل بشراء هذا المنتج. ولو سألت أحدًا آخر بالتأكيد سيقول لك تعريف آخر لكل منهما، وهكذا مع الثالث وهكذا مع الرابع، فتتباين التعريفات بينهما تباينًا شديدًا. read more

إضاءة غرفة التركيز .. حقق أهدافك دون إلهاء

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

لم أعرف نفسي إلَّا إنسانة شاردةً طوال حياتي؛ والآن عندما التفت للوراء إلى تلك الحِقب المتفاوتة من عمري لا أذكر أبدًا أني كنت أهتم بشيء اهتمامًا دائمًا يجعله ذا قيمةً عندي؛ لقد كنت تلك الطفلة التي تضيِّع دُماها؛ والتلميذة صاحبة المقلمة الفارغة طوال السنة -لأني أخاف أن أخبر أمي بأني فقدتها مرةً أخرى- وحيث كان حلمي الجميل هو أن أحصل على شهادةٍ جامعيةٍ مرموقة وأمارس مهنةً شغوفة، فقد غيرتُ المسار في آخر لحظةٍ لأتحول لمشاريع الزواج وتكاليف الأمومة؛ وحتى هذه الممارسة كثيرًا ما أميل عنها إلى قضايا جديدة أتوق إليها بشدة ثم سرعان ما أجدني أجنح إلى غيرها. read more

7 أمور يمكنك استغلال أوقات فراغك فيها

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

أوقات الفراغ هي الأوقات التي لا يكون الإنسان مشغولًا فيها أو التي لا يكون لدى الإنسان أي أمر يجب عليه القيام به، فهي أوقات بسيطة يجب على الإنسان استغلالها بطريقةٍ مفيدة لكي تعود عليها الكثير من النتائج.

ينتج الاستغلال الغير مفيد لأوقات الفراغ من كثير الأمور ومنها عدم معرفة كيفية استغلال أوقات الفراغ وهي مشكلة يعاني منها الكثير من الناس وثانيًا استغلال الوقت لكن في أمورٍ غير مفيدة. فهناك أسباب كثيرة للاستغلال الخاطئ للوقت وهي عدم وجود جدول لتنظيم الوقت لدى الفرد وأيضًا ليس هناك حافزًا للشخص للقيام بالأمور المفيدة وعدم تحديد الشخص للأمر الذي يريد فعله وانشغاله بأمورٍ أخرى.  read more

تغلب على التسويف لتحقق أهدافك

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

غالبًا ما يتم الخلط بين التسويف والكسل، لكنهما مختلفان تماماً، التسويف هو أن تختار أن تفعل شيئًا آخر بدلاً من المهمة التي تعرف أنك يجب أن تقوم بها وتعمد إلى تأجيل المهمة ذات الأولوية.

أما الكسل يوحي باللامبالاة والخمول وعدم الاستعداد لعمل أي شيء عادةً ما ينطوي التسويف على تجاهل مهمة غير سارة، ولكن من المحتمل أن تكون أكثر أهمية، لصالح مهمةٍ أكثر متعة أو أسهل. read more

5 أفكار للاستمتاع بالعزلة

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

الناس ليسوا متشابهين، فبيننا أفراد اجتماعيون وانطوائيون، وأفراد بين ذلك. لذا، لا يمكن أن يناسب الجميع نفس القواعد والتعليمات. هناك من الناس من يفضّل العزلة والبقاء وحيدًا أو مع بضعة أفراد مقربين على أن يكون مَلفَت الانتباه، وعلى أن يسعى لإرضاء الآخرين وللتأثير فيهم، فهو ببساطة غير مهتم بفعل ذلك، أو بالناس، وليس لديه طاقة لفعل ذلك، بل يستمتع بالوحدة والحفاظ على طاقته بفعل أمور تناسبه وتخصه منزويًا عن الآخرين. read more

7 إيجابيات لاستغلال هواياتك

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

أغلبنا يمضي حياته في روتينٍ ممل فرضته عليه الحياة، فيعيش في دوامةٍ لا تنتهي من الصراعات النفسية دون المخاطرة بتجربة ما هو جديد كالهوايات مثلًا، فاللأسف كثير من شباب مجتمعاتنا العربية قد هجر هذه العادة ظنًا به أنها مجرد مضيعة للوقت ورفاهية لا يتحمل معظمنا القيام بها، وكنتيجةٍ على هذا التفكير قلة فقط من يلجأ للهوايات كوسيلةٍ لكسر روتين الحياة وهربًا من ضغوطاتها، لذا إن كنت من الذين يظنون أن الهوايات بلا فائدة، فأنصحك إذن بمتابعة قراءة هذا المقال. read more

4 أركان أساسية لتغيير حياتك للأفضل

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

كما يقول العنوان غيّر حياتك، لا تركن إلى حياتك الحالية وترضى بما فيها بينما يمكنك تغييرها وخلق حياة أكثر تناغمًا وتوازنًا لك، وذلك من خلال التغيير في عدة أركان في حياتك. هذه الأركان هي التي تحدد علو ومساحة حياتك التي تعيش فيها.

4 أركان أساسية لتغيير حياتك

الركن الأول: البعد والقرب من الله.

لهذا الركن أهمية كبيرة فهو يحدد نوع الحياة التي ستعيشها، فمن ارتضى العيش بجانب الله وعبادته كما أمر سبحانه وتعالى فإن له في حياته تغيراً جميلاً. فقد قال تعالى {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ} [طه:123] read more

ظاهرة عدم تناسق الوقت.. لا تسويف بعد اليوم

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

خلال لحظاتنا الأكثر إنتاجية وعندما نكتشف كيفية التوقف عن التسويف والبدء بإنهاء المهام بكل سهولة، نشعر بالرضا والإنجاز.

اليوم سنتحدث عن كيفية جعل تلك اللحظات النادرة من الإنتاجية أكثر فعالية، لكن أولًا لنجيب عن هذا السؤال.

لماذا نماطل؟

كشفت أبحاث علم النفس السلوكي عن ظاهرة تدعى “عدم تناسق الوقت” والتي تساعد في تفسير السبب الذي يجعل المماطلة تجذبنا على الرغم من نوايانا في العمل وإنهاء المهام. يشير عدم تناسق الوقت إلى ميل الدماغ البشري إلى تقدير المكافآت الفورية بدرجةٍ أكبر من المكافآت المستقبلية. read more

حوّل أحلامَك إلى نجاحات من كتاب كيف يفكرُ الناجحون؟ لجون ماكسويل

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

كثيرون هم الذين يسعَونَ للنجاحِ ويتحيَّنون فرصَهُ، فمنهم من يمشي ومنهم من يُهرولُ ومنهم من يجري. إنهم في سباقٍ دائمٍ لا يتوقف. غايتُهم الوصولُ إلى النهايةِ. وأينما وُجِدتْ عندهم الهمةُ وُجِدتِ القمة. يتنافسُ الناجحون مع ذواتهم أولاً ثم مع الآخرين. يعبرون حدودَ الزمنِ لتحقيقِ أكبرِ قدرٍ ممكنٍ من الإنجازاتِ. كلُّ دقيقةٍ تمرُّ أهمُّ من الدقيقةِ السابقةِ. الناجحون هم الذين يعدِّدون إنجازاتِهم في كلِّ ساعةٍ وتراهم لا يملّون ولا يكلّون.

هل تعلمُ أنّ الناجحَ يحتاجُ منا لوقفةِ تأمل؟

نحتاجُ لقراءةِ سِيَرِ الناجحين منذ أنْ خلقَ اللهُ الأرضَ ومن عليها، نحتاجُ أن نتعمقَ في التاريخِ ونعيشَ معهم لحظاتِ النجاحِ وكيف خططوا لها وكيف تجاوزوا الصعوباتِ ليصلوا إلى أحلامِهم وطموحاتِهم. كيف استطاعَ الأنبياءُ عليهم السلام وأتباعُهم الوصولَ للقمةِ. نحن بحاجةٍ ماسةٍ أن نتأملَ طريقتَهم في الحياة، كيف عاشوا وكيف مرتْ عليهم الساعاتُ والأيام. إنَّ الصحابة رضي الله عنهم خيرُ دليلٍ على النجاحِ والإصرارِ، فليس من احتكَّ بزمنِ سيدِ الناجحين صلى الله عليه وسلم كغيرهم. لقد عاصروه صلى الله عليه وسلم وتعلموا منه الكثيرَ وكانوا لمن خلفَهم آيةً في الإقدامِ وتحقيقِ الأحلامِ.

كيف يفكرُ الناجحون؟ كتاب لجون ماكسويل يخبرنا ما السرُّ وراءَ نجاحاتِ أولئك الذين صعدوا إلى الأعلى. ماذا بذلوا وماذا تركوا من أجلِ الوصولِ. نستطيعُ أن نصل إلى ماوصلوا إليه بالاستفادةِ من طريقةِ تفكيرِهم وأسلوبِ معيشتِهم وابتكارِ أنماطٍ جديدةٍ نافعة. read more

ما الهدف من القراءة؟ ولماذا نقرأ؟

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

منذ فترةٍ طويلة كان الهدف من القراءة هو المعرفة، فنحن نقرأ لكي نعرف، لكن الآن أصبح الهدف أن نقرأ لنصنع المعرفة، وهذه نقلة تتلاءم مع التوجه المعاصر في نظريات المعرفة، وما وراء المعرفة. ونظريات التعلم انتقلت من النظرية السلوكية إلى النظرية البنائية، والتي فيها بُعد نشاط المتعلم هو الأساس. وأنا أرى النظرية السلوكية كما في القراءة، فكان جزء كبير من القراءة سلوكي، فيما عُرف بالقراءة الجهرية والصامتة، وأعتقد أن هذا كان يعكس فلسفة في التعليم. read more