يوافق الوعي والإشارة و الحركة توافق اللاوعي. كل أنواع الغموض تعتمد على هذه الفلسفة : نبرة تخاطب اللاوعي و سياق يخاطب الوعي . ( هذا أصل عظيم فأرعه سمعك و تنبه له بوعيك ) مثال: قتْلُ زيدٍ جريمة أو ضربت ليلى سلوى . فمن غير الواضح أزيد مقتول أم قاتل ، وغير واضح من الضارب ليلى أم سلوى. لنتحدث مع قيس مثلا ونقول له: حب ليلى عزيز فهو يفهم أن حبه لليلى أمر عزيز على نفسه ، ونحن نريد أن حب ليلى له أمر عزيز أي نادر و صعب ! ( هنا غموضان : صوتي و إعرابي ) . مثال آخر : ضربُ سامي صعب ... أقوله لمن يريد أن يضرب ساميا ويتفق معي أنه هذا فيه صعوبة ، أسوق هذه الجملة في سياقه يفهمه أنه يحتاج إلى جهد ليضرب سامي ، ولكن لا وعيه سيفهم المعنى الآخر وهو أن سامي سينتقم و يضربه ضربا صعبا ! أقول له مثلا : أيمن أنت تريد أن تضرب سامي ، وأنا أؤيدك أنك ستجد صعوبات كثـيرة أولها ( زحلقة ) محمد ثم إزاحة علي ثم البحث عن وقت تختلي به ، الأمر يحتاج إلى اجتهاد كبير وحرص شديد لنتمكن من عمل المطلوب . لكني اريد أن أقول لك : ضرب سامي صعب( مع إشارة ) لا بد أن نجتهد أكثر! 15. الغموض فى التركيز على من مثال: أريد أن أقول إن النساء في الدورة غير جيدات ، ولو وجهت لهن هذا لما قبلنه ، فأقول: أنا أدرس المادة للرجال و النساء و الحقيقة أن الأذكياء من دارسي المادة هم من الرجال ( أضغط هنا ) والنساء ( أرخي صوتي هنا ). مثال آخر: المجتمع يتكون من الناجحين من الرجال ( أضغط هنا ) والنساء. سيسكتن و لكن اللاوعي يفهم أن الجيدين هم من الرجال فقط. مثال آخر: على كل رجل أن يتزوج ثانية ( أضغط هنا ) إذا رضيت الأولى ! مثال آخر: المجتمع يتكون من رجل ( أضغط ) وامرأة ، وللرجل دور ( أضغط هنا ) و للمرأة ! يمكن استخدام هذا الأسلوب حتى في الحوار العادي, وليس هو مقتصرا على الخطب و الحديث الجماهيري. لاشك أن هذا الأسلوب فيه شبه بإطار المقارنة. 16. غموض التنقيط وعلامات الترقيم المقصود أين تقف ؟ مثال : خذ ( نبرة ثم وقوف ) بالك من نفسك ! مثال آخر: أريد توجيه رسالة حب للشيخ علي و هو ساخط علي فأتكلم وأقول : أنا كلمت أبنائي وقلت لهم ماذا تريدون ؟ أنا أبحث عن سعادتكم ، يا ابني خذ ما تريد ، خذ روحي ( أضغط وأتوجه إلى الشيخ علي ) و لا تغضب مني يا بني ! مثال ثالث : أحبك ( نبرة ووقوف ) أن تكون طيبا ! مثال رابع : إما أن تكوني مخطئة (نبرة ووقوف ) أو مصيبة ! يمكنني توظيف نفس العبارة توظيفا آخر ، فهب أني أريد أن أصف امرأة بأنها ( مصيبة ! ) فآتي بسياق الصواب و الخطأ ثم أنبر على ( مصيبة ) ! مثال خامس : كنت ميتة و أنت الآن حية ! أنظروا إلى الخطاب الذي صاغه بوش الأب للشعب العراقي كان خطابا مدروسا وفيه رسائل كثيرة موجهة إلى اللاوعي ، من هذا الخطاب : إنني أحبكم ( نبر ووقوف ) أن تشعروا بالأمن والاطمئنان ، ونحن أقوياء ( نبر ووقوف ) بالسلام والعدل ، إننا نستطيع أن نهزم الخطأ والباطل ( نبر ووقوف ) والعدوان الذي لا ترضونه أنتم . الخطاب الإعلامي يا ناس ... أمر في غاية الخطورة . أنظر كذلك في خطاب كلينتون بعد ضرب السودان ، هذا الخطاب خفض نسبة المعارضين الأمريكيين للضربة بنسبة كبيرة . إذا وقفت في مكان غير مناسب فأعد حتى يصل المعنى المراد . طرق إستحثاث الشرود غير المباشرة Indirect Trance Induction Patterns 17. طريقة إياك أعنى واسمعى ياجارة التحدث عن شخص آخر , يسمونها ( مستر جون ) ( Talk to Mr. John). 18. طريقة التذكير بتجربة ناجحة تذكيرة بتجربة ناجحة وعندما يتذكرها تقول له كيف عرفت؟ ليس من الضرورة أن تكون في الطفولة. مثلا: أتذكر يوما كنت فيه متحـمسا ؟ كنت متحمسا فعلا ؟ متأكد ؟ كيف عرفت ذلك ؟ ( سيشعر الآن بالحماس! ) سؤال كيف عرفت ؟ سيأتي إلى المستفيد بالحالة مباشرة . بإمكاننا أن نستفيد من التعليمات السلبية فنقول له : تذكر الموقف لا تشعر بالحماسة الكاملة! أسئلة أخرى : يبدو أنه لم يكن حماسيا كما ينبغي ! تذكر موقفا أشد حماسة ! جعلته يتحفز لإثبات أن هذه الحالة هي أشد حالات حماسته ... هذه الكلمة ( كيف عرفت ) تخرج التركيب العميق إلى السطح . هذه تمارين حقيقية ... البرمجة تمارس في الحياة عبر التعامل العادي و الضحك ، نحن تعودنا في المدارس أن التعليم عبارة أن أشياء معينة و أجواء معينة ، وفي خارج هذا الجو يذهب العلم . وفي داخل هذا الجو تذهب بساطة الحياة العادية . لا بد من تقليل الهوة بين جو التعلم وجو الحياة العادية . هذه الطريقة تستخدم لأمرين : إحضار أي شعور ، وإحضار شعور الاسترخاء . 19. إستخدام إطار الموافقة هل تريد الدخول فى الشرود؟ هل تريدون تعلم البرمجة اللغوية العصبية ؟ ( نعم ) هل تريدون ممارستها بشكل جيد ؟ ( نعم ) هل تريد تعلم إرخاء الوعي ؟ ( نعم ) هل تريدون أن تدخلوا في حالة إرخاء الوعي ؟ ( نعم ... إطار موافقة ) حصلت على موافقته من خلال الإطار. 20. إستخدام إطار عدم الموافقة هل تريد عدم الدخول فى الشرود؟ إذا كان هناك من يحب الرفض .. تريدون إضاعة الوقت ؟ ( لا ) تريدون ألا نتعلم ؟ ( لا ) تريدون أن نشعر بالملل ؟ ( لا ) تريدون ألا ندخل في حالة الشرود ؟ ( لا ... دخل في الشرود ). تستخدم هذه الطريقة مع أصحاب المزاج السلبي الرافض. 21. التشويش بطلب مهام كثيرة بطلب مهام كثيرة متعارضة مع تثبيت العين. يتم تثبيت عين المستفيد في نقطة محددة ثم أسرد له مشاهد متضاربة أتنقل فيها بين الأزمنة و الصورة و الأصوات و الأحاسيس بشكل لا منطقي وبلا روابط ، ويمكن خلال هذه العملية أن أقدم اقتراحات هامة إلى اللاوعي تدخل ( سلام .. سلام ) من خلال تقديم هذه الاقتراحات بنبرة ملائمة. 22. التشويش بإستخدام المصادر إستخدام المصادر يشوش الوعى المقصود بها ( المصدرة ) التي سبق الحديث عنها , أى استخدام المصادر في الحديث. مثال: إن تكاثر التعلم وازدياد الخبرة يعطي الانطباع بتحسن التجارب ، وتصاعد الخبرات يؤثر في التفهم العام للدروس المتخصصة ، المرات المتزايدة لحالات الارتياح ثمرة طبيعية للانتقال التلقائي و السقوط المتكرر للحالات النفسية . إننا نشعر بتصاعد التفاعلات العلمية و الثقافية الموحية بتحسن الأوضاع. هذا الكلام يدخل في حالة إرخاء و يمكن أن تستخدمه في التأثير على شخص بعينه . يمكن استخدام هذا الأسلوب في تقديم اقتراحات ... شخص يرى أنه لا يحسن الكلام ، أتكلم معه : إن الزيارات المتكررة التي أشاهدها وأستمع لها معطية الانطباع بالقوة المتصاعدة للحالات المترددة في التخاطب الجمهوري . وهذا الانطباع يتناقص بقلة المداومة على التمارين و يتزايد بكثرة اللقاء . الإعجاب حاصل ، التقدير موجود ، الـحب مشترك ، المودة متزايدة ، القرب النفسي متطور ، التميز واضح ، الانتقال الكبير بين ، النقلة هائلة . مبروك يا ابني . مثلا : سخط بينك وبين زوجك . تقول : الأوضاع الحالية فيها إشارة للتطور في الموقف ، وتحسن الوضع . والإحساس المشترك بالتقبل و التسامح يتزايد . الحقيقة إن المحبة رغم كل الإخفاقات السابقة في تصاعد . ( تجنب الفاعل و المفعول ) الاقتراب واضح ، والشوق غير خفي أو ظاهر . التسامح عالي . الاستعداد المشترك للوصول للحلول قائم والثمرة وشيكة . نسيان الماضي قاب قوسين أو أدنى . المشكلة في حكم المنتهية . المشكلة انتهت . أنا أحبك . الوعي هنا يبحث عن التفسيرات ... و الاقتراحات تدخل إلى اللاوعي . تستطيع بهذه الطريقة أن تنسحب من أي كلمة , ليس هناك إلتزام بشىء. 23. التشويش بإستخدام نظام تمثيلى واحد غير مفضل أكلم شخصا نظامه المفضل غير سمعي بنبرة سمعية, و هكذا في بقية الأنظمة, يمكنك تقديم اقتراحات خلال الكلام. 24. تذكر وإحضار حالة شرود سابقة تم الحديث عنها فى طريقة التذكير بتجربة سابقة (18) 25. الروابط العلاجية Therapeutic Bindings عبارة عن فرضية ومعها خيارات كلها تؤدى إلى قبول الفرضية, مثل: هل تفضل الشرود الخفيف أو المتوسط أو الثقيل هل ستكون مرتاحا بجلوسك هنا أو هناك هل ستكون أكثر شرودا جالسا هنا أو نائما هناك سميتها كذلك لأن أصحابها سموها كذلك, وإلا فهي شبيهة بـ ( أو ) الانتقائية, الفرق هنا أننا نتكلم عن الشرود خاصة. طرق ملتونية أخرى 26. أسئلة التأكيد أليس كذلك؟ (إستفهام تقريرى) , تعرف؟ , هذا صحيح؟ , ألم تفعل؟ , ألن تفعل؟ , ولالا؟ 27. النقولات عن سلسلة من القائلين حتى تصل إلى النص هذا أسلوب لطيف جيد وحسن . مثال : في يوم من الأيام استيقظت في الصباح الباكر على صوت الجرس وهو يطرق ، فتحت الباب فإذا بصديقي في قمة التأثر ! أدخلته إلى البيت و أجلسته وقلت له : ما الخبر ؟ قال لي بعد أن أخذ رشفة من القهوة : أمر جلل ! في هذا الصباح جاءني أبي على استعجال وقال لي : لا بد أن أخبرك بهذا السر الخطير ؟ فقلت : تكلم ، وقلبي يكاد ينخلع من الخوف . فقال : يا بني ، عندما كنت شابا كنت في رحلة إلى بلد بعيد ليس فيه من العرب أحد و كنت أظن أن الدنيا ستسير كما أريد ، وكنت ألهو و أضحك و أفرح و أمرح و لا أحسب أن علي رقيبا . وبينا أنا أسير في شوارع تلك البلدة إذ التقيت رجلا عجوزا من أهل تلك البلاد فقال لي : أنت من بلاد العرب ؟ فقلت : نعم وكيف عرفت ؟ قال : تعال معي لأخبرك عن سر خطير ، ومشى معي حتى وصلنا إلى بيته فأخرج صندوقا كبيرا و أخرج من الصندوق رسالة قد مضى عليها عهد طويل من الزمن وبدأ يقرأ و يقول : هذه الرسالة يا بين رسالة عزيزة على نفسي سأقرأها لك بعد قليل ، ولكني سأخبرك عن قصة الرجل الذي أعطاني إياها . كنت أسير مرة في تجارة في بلد من بلاد المشرق فلقيني رجل يحمل طفلا وقال لي اسمع إذا أردت أن تعرف سرا خطيرا فاذهب إلى تلك الجزيرة البعيدة ثم إلى جوار الشجرة الضخمة واحفر تحتها حفرة على بعد ثلاثة أقدام باتجاه الشرق بعمق سبعة أقدام في الساعة السابعة صباحا ، فذهبت وبينما أسير في البحر متجها إلى تلك الجزيرة إذا برجل يستنجد بي و يقول: انتبه لا تذهب إلى ذلك المكان الخطر ، قلت ما الأمر ؟ قال : تعال لأخبرك ، فجلست و إياه في الزورق وبدأ يحدثني ، قال : لقد كنت أسير في الطريق فقابلني الرجل و قال لي ما قال لك فذهبت و حفرت فوجدت رسالة خطيرة في ذلك المكان و لما أردت أخذها إذا برجل آخر ينقض علي ويتعارك معي ولما تمكنت منه ، قال لي : اسمح لي أن أبوح لك بسر واحد ثم اقتلني إن شئت ، فسمحت له فقال : سأخبرك بأمر خطير ، قال : عندما كنت أسير في السوق في بلدة بعيدة في بلاد المغرب رأيت رجلا يقول لي : المسرح يؤثر عليك ، فقلت : ما المسرح ، فقال : ألا تعرفه ، تعال معي ، فلما وصلنا رأينا رجلا اسمه كبير المسرح ، فقلنا : ما القصة التي عندك ، قال : عندي قصة خطيرة .... الخ وعندما بدأت تظهر ملامح الورقة وجدت أنها مكتوب فيها : اذهب إلى ذلك المكان البعيد في الجزيرة الأخرى حيث الورقة الحقيقية المقصودة ، فذهبنا نستبق فوجدنا أمة من الناس يبحثون عن الورقة ثم وجد كل منهم ورقة فارغة ، ووجدت الورقة الخطيرة فجئت بها معي ووضعتها في هذا الصندوق أتعرف ما فيها ؟ وعندما نظرت فيها وقرأتها و يا لهول ما قرأت و يا لعجب ما قرأت كان فيها ( من أراد أن يكون ناجحا في الـ ( NLP ) عليه أن يمارس ). بهذه الطريقة تكون هذه إلى الرسالة وضعت في قلب اللاوعي. هذا أسلوب خطير جدا تستطيع أن تقدم من خلاله رسائل خطيرة جدا ، وكلما كانت صياغة الحديث أكثر منطقية و كلما كانت الرسالة مختصرة ، كلما كان التأثير عميقا وقويا. عمليا ... تكفينا نقلتان أو ثلاث نقلات جذابة !! هذا الأسلوب مستخدم إلى حد ما في رواية الحديث من خلال الإسناد. أهم شيء هنا أسلوب الحديث والإلقاء . 28. المعارضة الإنتقائية للمقاومة عندما لانصل إلى نتيجة بالمقاومة الواعية فإننا نلجأ إلى المعارضة الإنتقائية, لنقاوم المقاومة, وتكون نوعا من التشويش يضع المشاعر أو العقل لحيوان أو جماد أمثلة: الجدران لها آذان – الوردة إشتاقت إلى يديكى – ضع الضجيج فى إبهام رجلك – أتعرف ماقال القلم .... هذا من أفضل و ألطف الأساليب و أكثرها أثرا . بعض المعارضات العقلية لا يمكن صدها بدليل عقلي ، أو يكون ذلك من باب الإضاعة للوقت. مثال : لو جاء أحدهم وقال : المكيفات هنا حارة ولا أستطيع أن أكمل الدورة ! ... أنا لا أجد حلا ، وليس لدي منطق لأناقشه ، فلا أجد إلا أن أهرب من الوعي إلى اللاوعي . أو إذا كان الشخص يتوهم أن الجو حار و لا سبيل لإقناعه ، هنا أيضا نهرب من الوعي إلى اللاوعي ... ماذا أفعل ؟ أبحث عن جامد في الجملة التي قالها هو و أعطيه صفة الحياة و أجعله هو الذي يرد ، فأقول : الجو لما علم أنك فيه استحيا أن يكون معك باردا ! ... الفكرة منطقيا ليس لها رد ، ولذلك سيسكت و سيعلم أني خاطبت شعوره. مثال آخر: أحدهم قال في دورة : أزعجنا عدم وجود الطاولات . فقلت : الود الذي بيني وبينكم استحت الطاولات أن تقف في طريقه ! مثال آخر : لم لم تحضر جهاز عرض ( بروجكتور ) ! الجواب: عروض ( البروجكتور ) تعمل على إيضاح المبهم لمن يحتاج إلى ذلك ، عرض البروجكتور يعلم أن مثلك لا يحتاج إلى مثله. مثال آخر : أزعجنا صوت الحافظة ! قلت : انتباهكم غال و عزيز ، حتى الحافظة تبحث عن اهتمامكم و انتباهكم. مثال آخر : قالت إحداهن : أنا لا أستطيع أن أتنفس في الماء ! فقلت : لو علم الماء أنك أنت التي فيه لأعطاك الهواء الذي تريدين. أمثلة أخر : لا أحد يسمعنا = الجدران لها آذان. لم تقطف هذه الوردة ؟ = لقد اشتاقت الوردة إلى يديك ! تأخرت كثيرا هذه الليلة ! = أحبت الليلة أن تنفرد بك بعض الوقت ! أراد التأخير أن يصحبني هذه الليلة ، منذ زمن لم يرني ! أنا أشعر بضجيج مزعج = ضع الضجيج في إبهام رجلك ! لا أجد النوم و أنا مستلق على فراشي = افتح عقلك واسمع ماذا يريد أن يقول لك الفراش ! شخص محب كان آية في الحماسة للخير ثم انتكس فكتبت له : طارق . ما طارقٌ ألم بطارق ؟ طارق . سألتني عنك خطوات الطريق وسألني عنك الصفوف الأول سألتني عنك دعوات الداعين وإخلاص المخلصين سألني عنك دعاء ليلة السابع و العشرين ، لما ارتفع الدعاء إلى السماء تلفت فلم يجد دعوتك فتساءل متلهفا أين دعوة طارق ؟ فلم يجب أحد ! فبكت عليك السماء و حزنت عليك الأرض وسألت كل دعوة من تلك الدعوات ربها ألا يحرمها لقيا دعوتك ! فلما قرأها : انهار باكيا !!! 29. الإستخدام والتوظيف لتحويل المناط لما يقوله المستفيد أو يحدث حوله هو إعادة تأطير للشىء السلبى إلى إيجابى, حتى لاتنكسر الحالة. معناه أن أوظف ما يحدث أو ما أتوقع حصوله في زيادة الإرخاء مع استخدام الروابط. أمثلة : ومع هطول المطر يزداد إرخاؤك ! عندما يطرق الباب ستعرف أنك تغيرت. مرة كنت وسط تمرين الإرخاء فأذن فقلت : الله أكبر صوت يتجلجل في الأعماق صوت ينادي كل خير في الأعماق ، مع كل تكبيرة تشعر بأحاسيس التعلق بالله ( فازدادوا استرخاء ) فأكملنا الأذان كلمة كلمة ، وظفنا الأذان لصالح الإرخاء وإحداث التغيير. لو فتح باب أثناء الاسترخاء : باب موصد من أبواب انغلقت سنين قد انفتح الآن وخرجت منه كل الأحزان. لو شعر بغصة و بداية كحة : هاهي الأحزان تتدافع للخروج من صدرك ! الأجود أثرا أن تتوقع المؤثر و أن تصوغ عبارة تلائم المؤثر . 30. تهجية الكلمات أوتقطيعها هذا التقطيع يشد الانتباه. 31. إستخدام لغة الربط هذه تحصيل حاصل, سبق أخذها. ( 3 افتراضات و الرابعة للقيادة ) هذا إذا أردت مجاراته و قيادته دون نسف. مثلا : أنت لا يعجبك درس البرمجة اللغوية العصبية و هو بالنسبة لك هراء و هو بالنسبة لك لا يفيد ولكن هو ينفع كل الناس و ينفع من أراد أن ينتفع ( جاريته ثم نسفت ما جاريته به ). الذين يسمون الروابط إرساءات يخلطون. |