أهم تحديات الأم التي تفضل خيار الرضاعة الطبيعية

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

الرضاعة الطبيعية من أهم الخيارات التي تتخذها الأم والتي تعني حالة أفضل لصحة الأم وكذلك صحة الطفل، ولكن على الرغم من أهمية الرضاعة الطبيعية كخيارٍ طبيعيٍ ممتاز، إلا أن هناك عددًا من التحديات التي تواجهها كل أم والتي تمثّل صعوبة كبيرة يجب أن تمهّد كل أم نفسها لكي تواجهها، وبالطبع تعتبر كل أم تختار الرضاعة الطبيعية بطلة وتستحق منا التشجيع والمساندة.

دونك أهم التحديات التي ستواجهك أثناء الرضاعة الطبيعية

الرضاعة عقب الولادة

من أهم الفترات الخاصة بالرضاعة الطبيعية هي الفترة الأولى في الولادة، وذلك لأن حليب الأم في هذه الفترة يكون مليئًا بالمواد الهامة التي يحتاج إليها الطفل لكي تساعده في النمو بشكلٍ جيد ومقاومة الأمراض بشكلٍ أفضل.

وتكمُن صعوبة هذه المرحلة في الوقت القليل الذي يعقب الولادة، وذلك لأنه يطلب من الأم في هذا الوقت الصعب أن تحمل طفلها وأن ترضعه، بالطبع في هذا الوقت سواءً كانت الولادة طبيعية أو قيصرية تشعر الأم بألمٍ كبير، ولكنها مجبرة على إرضاع الطفل.

ترتيب أوقات الرضاعة

في الأشهر الأولى بعد ميلاد الطفل يصعب على الأم أن تعرف أي الأوقات التي يبكي فيها تكون بسبب الجوع وأيّها بسبب رغبته في تغيير الحفاظه أو أي أمرٍ آخر، وبالتالي قد تخطئ بعض الأمهات وتكثر من إرضاع الطفل مما قد يضر بمعدته وصحته.

صعوبة الرضاعة الطبيعية

هذه الصعوبة غالبًا ما تواجهها الأم لأول مرة، وذلك لأنها لا تعرف كيف تضع الطفل وكيف تجعله يرضع بشكلٍ سليم، وهذا الأمر يحتاج أن تتعلم الأم وتتدرب على وضع الإرضاع، يمكن أن تستعين الأم بعددٍ من الأدوات التي تساعد الأم في إرضاع طفلها مثل وسادة الرضاعة والتي تجعل الصغير يرتفع بشكلٍ جيد للرضاعة دون أن يرهق ظهر الأم.

ينصح أغلب الأطباء بأن تتعلم الأم الوضع الصحيح للرضاعة وذلك لأن الوضع الصحيح يقي الطفل من خطورة استنشاق اللبن وكذلك من تراكم بقايا اللبن خلف الأذن وهو ما قد يسبب التهابات في الجلد للطفل.

آلام الرضاعة الطبيعية

قد تواجه الأم بعض المشكلات المؤلمة في منطقة الثدي، فغالبًا ما تصاب الأم باحتقان الحلمة أو الالتهابات والتشقق، وهو ما يكون مؤلم للغاية ويستدعي العلاج لكي تتمكن الأم من إرضاع طفلها دون ألم.

الرضاعة في الأماكن العامة

قد تشعر الأم ببعض الحرج إن كانت بالخارج مع طفلها، وهناك بعض الأمهات التي تتجنب الخروج تمامًا بالطفل في أول عامين من عمر الطفل بسبب صعوبة الرضاعة الطبيعية وشعورهن بالحرج، ولكن بالطبع لا يمكن السيطرة على الطفل الصغير في هذا التوقيت وحرمانه من طعامه الوحيد، وهو ما خلق نوع جديد من المنتجات التي تستخدمها الأم في الخارج ويطلق عليه ساتر الرضاعة وهو عبارة عن غطاء قماشي تضعه الأم عليها وعلى الطفل ويمكنها أن ترضع طفلها من تحته بأريحية في أي مكان.

عودة الأم للعمل أثناء الرضاعة الطبيعية

بالطبع تعاني أكثر الأمهات العاملات من صعوبة العودة إلى العمل بعد الولادة خاصةً أثناء الرضاعة الطبيعية، وذلك لأن الأم تقضي في العمل على الأقل من 6 إلى 8 ساعات وبالتالي تبتعد عن الطفل في هذه الفترة، لذا قد تجبر الأم إمّا على إدخال الحليب الصناعي للطفل أو على التخلّي عن عملها، وبالطبع الأمر قد يؤدي إلى الكثير من المشكلات النفسية للأم في كلا الحالتين.

ولكن لحسن الحظ أصبح العلم قادر على توفير بدائل ممتازة يمكنها أن تساعد الأم والطفل لتخطي هذه المشكلة، فهناك أدوات خاصةً بشفط حليب الأم وحفظها في أكياس للتخزين ويمكن فيما بعد تسخين الحليب وإرضاعه للطفل، ولكن يفضل أن يتم إيداع الطفل مع شخص موثوق به ويمكنه الاعتناء بالطفل ورعايته بشكلٍ جيد. ويُنصح دائما بقراءة تجارب ناجحة في الرضاعة الطبيعية.

تساعد الرضاعة الطبيعية في حماية الطفل من كثير من المشكلات خاصة بعد ميلاد الطفل، وأهم هذه المشكلات العلاج من الصفراء التي تصيب بعض الرضّع، وكذلك حماية الطفل من فقدان الوزن في حالة كان الطفل مصاب بالارتجاع والذي يعني زيادة القيء بشكلٍ كبير مما قد يهدد وزن وصحة الطفل. وتحمي الرضاعة الطبيعية الأم أيضًا من الإصابة بعدة مشكلات على رأسها سرطان الثدي.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778