إعادة تعريف علاقتنا بالتقنية

الحاسوب والاتصالات تقنية حياة نصائح

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

علاقتنا بالتقنية في نموٍ مستمر، وكيف نحن مشغولون بمكبرات الصوت الذكية والأجهزة الذكية. وتختلف ساعات تعقب النشاط وقارئات الحرارة عن ما هي عليه سابقًا قبل سنوات، وهذا الاختلاف سيستمر لسنواتٍ قادمة. عدد الأمريكان الحاملين لأجهزة الهاتف النقال في تزايد، وأعلن ربع الأمريكان البالغين عن استخدامهم للإنترنت بشكلٍ متواصل، ليس عليك أن تبحث عن دراسات حول كيفية تأثير استخدام الهواتف الذكية على صحتنا العقلية ورفاهيتنا، وخاصةً بين الشباب.

بفضل القدرات المتقدمة حديثًا، تقدم الهواتف الذكية السهولة والراحة لحياتنا. هناك القليل الذي لا يمكن القيام به بمجرد التمرير أو النقر أو باللمس. من تقارير الملاحة والطقس إلى تأثيرات الكاميرا والرموز التعبيرية إلى ما لا نهاية، يمكن أن تشعر كما لو أننا ننمو مكبلين بهذه الأجهزة في جيوبنا أكثر من أي وقتٍ مضى.

بعد أن استبدلت مؤخرًا هاتفي البالغ من العمر 6 سنوات والذي يتعبر قديم وفقًا لمعايير اليوم، كنت أفكر في مؤقت الشاشة ودوره في حياتي. منذ التخلي عن التلفزيون في العام الماضي، سعيت إلى أن أكون أكثر وعياً حول كيفية قضاء دقائق الفراغ في أيامي، وأقضي وقتًا للتأمل والكتابة والقراءة وممارسة الرياضة والمشي والخَبز.

وبالمثل، فإن آخر اقتناء محمول باليد هو فرصة ذهبية لإعادة تقييم نفسي فيما يتعلق بالتكنولوجيا التي تنتشر في حياتنا. 

بعض الطرق التي ساعدتني وسأستمر في تحدٍ معها

1. كسر الدائرة

التكنولوجيا تبقينا في حلقةٍ مستمرة للحاق بالقافلة، مع إصدار أجهزة جديدة بمعدل ينذر بالخطر. وبحلول الوقت الذي تشتري فيه أحدث إصدار من منتجٍ ما، يتم تطوير الإصدار التالي بالفعل. على الرغم من أنه ليس بالضرورة أن تصمم المعدات الهندسية لشركات التكنولوجيا لإعطاء مزيد من السهولة لضمان شراءك المنتج الأجدد، إلا أنها تعمل بجدية لإقناعك بما تفتقده إذا لم تفعل ذلك.

قبل أن تشتري الإصدار الأحدث أو إلقاء نظرة شاملة على الإعلان الذي يصور المواصفات الخاصة بأحدث أجهزة الأفيون، فكر في دوافعك. هل تشعر بالضغط لمواكبة من حولك؟ هل أنت مشتري مندفع؟ هل تحاول ملء الفراغ؟ هناك قاعدة جيدة وهي الانتظار لأسبوع قبل إتمام عملية شراء كبيرة. قد تُفاجأ كيف يمكن أن يتحول موقفك وشعورك بالإلحاح في فترةٍ قصيرة.

2. رسم حدود

خاصية وقت الشاشة ليست مخصصة للأطفال فقط. يمكن أن يستفيد كلًا منا من هذه الخاصية وبحيث نعتمد عليها في تحديد مقدار الوقت الذي نقضيه على أجهزتنا الإلكترونية بغض النظر عن عمرنا. في الواقع، نحن حريصون إلى حدٍ ما عندما يتعلق الأمر بالتخطيط وجدولة الأمور الأخرى في حياتنا. لا نستمر في تناول وجبة الإفطار لمدة 3 ساعات أو نستغرق في صالون الشعر لمدة 5 ساعات.

بدلاً من ذلك، نقسم وقتنا إلى أجزاءٍ منطقية، 30 دقيقة هنا وساعتان هناك، ومع ذلك يمكن أن نكون متساهلين تمامًا عندما يتعلق الأمر بوضع حدود حول استخدامنا للتقنية.

تشير إحدى الدراسات إلى أن البالغين الأميركيين يقضون أكثر من 11 ساعة يوميًا في مشاهدة وقراءة أو الاستماع أو التفاعل مع الوسائط، ببساطة إذا كانت وظيفتك تتطلب منك الجلوس على جهاز كمبيوتر لمعظم اليوم فكّر في إيقاف تشغيل الهاتف أو الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي في وقتٍ معين كل يوم أو تنشيط ميزة “عدم الإزعاج” لخلق بعض الثبات.

تتبع استخدامك الترفيهي بشكلٍ أسبوعي وحدد المناطق الذي تريد إجراء التغييرات فيها. تذكر أنك تتحكم في ردات فعلك. لا تخف من ترك رسالةٍ نصية غير عاجلة في صندوق الوارد دون قراءتها لفترة أو أن تغادر المكتب بدون هاتفك.

3. اصقل هواياتك التي تمارسها

هل سبق لك أن غامرت، وبدلاً من أن تشعر بالقلق من أن يفوتك إشعارًا مهمًا، شعرت بأنك منخرطًا تمامًا في الذي تقوم به، وتخلصت من الأمور التي تشتت الانتباه؟ في بعض الأحيان نصبح مرتبطين بشاشاتنا بحيث ننسى أن حياتنا موجودة خارج هذه الأجهزة. التكنولوجيا نعمة أثبتت جدواها لمواكبة الأقارب البعيدين والتواصل مع الأصدقاء في جميع أنحاء العالم؛ ولكنها ليست بديلاً عن التواصل وجهًا لوجه.

انضم إلى نادي الكتاب وابدأ محادثة مع صانع القهوة في المقهى المفضل لديك. تأمل الناس في منتزه الحي. املئ وقتك بالمهام التي تجذب جسدك وعقلك بطرقٍ جديدة وستجد قريبًا أن القيام بذلك أفضل بكثير من تحديث تطبيق ملف الأخبار.

4. ابحث

في عصرنا الغني بالمعلومات، يبدو أن الدراسات الجديدة تظهر كل أسبوع حول استخدام التكنولوجيا وتأثيرها على حياتنا. قضاء أسبوع واحد في استخدام التقنية يضر بما يسمى ” فترة الانتباه”، في الأسبوع الثاني سيكون نقطة انطلاق للإبداع. كمستهلكين، نحن مدينون لأنفسنا بالبقاء على اطلاع على الأجهزة الرقمية التي ندخلها إلى حياتنا.

اقرأ البحوث الحالية وتحدى افتراضاتها. تحدّث عن ذلك مع الآخرين. وفكر في آثارها على حياتك. اسال أسئلة حيث أن فضولنا هو الذي يدفعنا ويحدد أهميتها في حياتنا.

ما هو الدور أو الأدوار التي تملؤها التكنولوجيا في حياتك؟ مثل كل العلاقات الصحية تتطلب علاقتنا بالتكنولوجيا تعامل مدروس وتقييم للروتين. كيف نستخدمها لتلبية احتياجاتنا وما هي الاحتياجات التي يمكن تلبيتها بشكلٍ أفضل وبوسيلةٍ أخرى؟ إذا لم تكن قد طرحت على نفسك هذه الأسئلة مؤخرًا، فقد حان الوقت الآن.

مترجم من No sidebar

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد