الشخصيات التي حصلت على جائزة نوبل للسلام

اقتباساتي

عندما توفي رجل الأعمال السويدي ألفريد نوبل في عام 1895 ، ترك وراءه ما كان آنذاك أحد أكبر ثروات العالم الخاصة ، وأعلن نوبل في وصيته الأخيرة أن ثروته المتبقية البالغة 31 مليون كرونة سويدية سيتم استثمارها في أوراق مالية آمنة وينبغي أن تشكل صندوقًا يتم توزيع الفائدة منه سنويًا في شكل جوائز لأولئك الذين تسببوا في أكبر فائدة للبشرية .

ولقد مُنحت جائزة نوبل للسلام إلى 107 شخص بالإضافة إلى 27 منظمة قد فازت ايضاً بالجائزة ، ومن بين هذه المنظمات لجنة الصليب الأحمر الدولية التي فازت بجائزة نوبل للسلام ثلاث مرات ، وايضاً مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين التي حازت على جائزة نوبل للسلام مرتين ، ونستطيع أن نذكر هنا اهم الشخصيات التي دعت الى السلام ونالت جائزة نوبل للسلام .

شخصيات نالت نوبل

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

حصل الرئيس الأمريكي على جائزة نوبل للسلام في عام 2009 ، بعد تسعة أشهر فقط من ولايته الأولى ، وانتقد الكثيرون ترشيح أوباما لهذه الجائزة لكونه سابق لأوانه وأنه لم يكن في السلطة لفترة كافية لتستحق الجائزة .

مهاتما غاندي

اشتهر مهاتما غاندي بأفكاره عن العصيان المدني الغير عنيف ، وقاد مهاتما غاندي الشعب الهندي من خلال مسيرته وسعى إلى أن تحصل البلاد على الاستقلال من الحكم البريطاني ، وقد تم سجن مهاتما غاندي عدة مرات أثناء جهوده من أجل الدعوة إلى تحقيق السلام والعدالة ، وكثيراً ما أضرب عن الطعام احتجاجًا على سوء معاملة فقراء الهند وتم اغتيال مهاتما غاندي على يد الهندوس في عام 1948 .

أبي أحمد علي

منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2019 إلى أبي أحمد علي رئيس وزراء أثيوبيا لجهوده لتحقيق السلام والتعاون الدولي وخاصة لمبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة .

لقد قررت لجنة نوبل منح جائزة نوبل للسلام لعام 2019 لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي لجهوده لتحقيق السلام والتعاون الدولي ، وخاصة لمبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة ، وتهدف الجائزة أيضًا إلى الاعتراف بجميع أصحاب المصلحة الذين يعملون من أجل السلام والمصالحة في إثيوبيا وفي مناطق شرق وشمال شرق إفريقيا .

وانغاري موتا ماثاي

منحت جائزة نوبل للسلام لعام 2004 إلى وانغاري موتا ماتاي لمساهمتها في التنمية المستدامة والديمقراطية والسلام ، حيث قررت لجنة نوبل منح جائزة نوبل للسلام لعام 2004 إلى وانغاري ماثاي لمساهمتها في التنمية المستدامة والديمقراطية والسلام .

يعتمد السلام على الأرض على قدرتنا على تأمين بيئتنا المعيشية ، ولقد وقفت موتا ماتاي في مقدمة المعركة لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية القابلة للحياة من الناحية البيئية في كينيا وأفريقيا ، ولقد اتبعت نهجا شاملاً للتنمية المستدامة التي تحتضن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة بشكل خاص .

ولقد وقفت ماتاي بشجاعة ضد النظام القمعي السابق في كينيا ، وساهمت أعمالها الفريدة في لفت الانتباه إلى الاضطهاد السياسي على الصعيدين الوطني والدولي ، وعملت كمصدر إلهام للكثيرين في الكفاح من أجل الحقوق الديمقراطية وشجعت النساء بشكل خاص على تحسين وضعهن .

شرين عبادي

قررت لجنة نوبل منح جائزة نوبل للسلام لعام 2003 لشرين عبادي عن جهودها من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان ، حيث ركزت شرين عبادي بشكل خاص على الكفاح من أجل حقوق النساء والأطفال ، وكمحامية وقاضية ومحاضرة وكاتبة وناشطة ، تحدثت شرين عبادي بوضوح وبقوة في بلدها إيران وبعيدًا عن حدودها ، ولقد وقفت كمحترفة سليمة وشجاعة ولم تستجيب أبدًا للتهديدات التي تهدد سلامتها .

نيلسون مانديلا

كان نيلسون مانديلا رئيسًا لسلسلة من الاحتجاجات السلمية في جنوب إفريقيا في الأربعينيات ، ونتيجة لجهوده في دعوته إلى تحقيق السلام قد تم سجنه لمدة 27 عام ، وعند إطلاق سراحه عام 1990 من السجن كان صوتًا محوريًا في قضية الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ، وحصل نيلسون مانديلا على جائزة نوبل للسلام في عام 1993 ، وفي عام 1994 تم انتخابه كأول رئيس أسود لجنوب إفريقيا ، وتوفي مانديلا في عام 2013 عن عمر يناهز 95 عامًا .

الدكتور مارتن لوثر كينج جونيور

كان الدكتور كينج قائدًا رئيسيًا خلال حركة الحقوق المدنية الأمريكية التي ساعدت في نشر الوعي بالفصل العنصري الذي ابتليت به الولايات المتحدة خلال الخمسينيات وأوائل الستينيات ، وكان دكتور مارتن كينج مثل العديد من أسلافه الناشطين يؤمن بالاحتجاجات السلمية ، ونتيجة للحركة وللدفع الذي قام به الدكتور كنغ من أجل تحقيق المساواة للأمريكيين من أصل أفريقي ، نفذ التشريع قانون الحقوق المدنية لعام 1964 وقانون حقوق التصويت لعام 1965 ، وحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 1964 لكن نهايته كانت مأساوية حيث تم اغتياله في عام 1968 .