العلم هو عبارة عن بناء مترابط مع بعضه ، و يتكون من عدة طبقات ، كل طبقة تبني علي أساس الطبقة التي تسبقها ، يمكن أيضًا أن نقول أن العلم هو معرفة منظمة تأتي من البحث و التفكير ، أما التعلم هو عملية الدراسة و التدريس و التعليم ، و يتمحور كل هذا حول إيصال المعلومات .

في عالم الشركات ، هذا يعني كيفية الحصول على المعلومات لموظف ، و الذي يترجم في كثير من الأحيان الى التدريس القائم على الفصول الدراسية ، أو نظام إدارة التعلم ، أو الأساليب المختلطة ، إلى الأن لم يتوصل البشر إلى تعريف واحد يشمل كل جوانب العلم بل ما زال هناك إختلافات و نقاشات عديدة .

خصائص العلم

  1. العلم تراكمي وقابل للتعديل .
  2. يتأثر بالمجتمع كما يؤثر فيه .
  3. نقيض للجهل و الهوى .
  4. يرتبط بالأحوال و الصفات الذاتية .
  5. العلم عالمي
  6. يتطور بشكل مستمر من خلال التغييرات التي تحدث على التفسيرات العلمية .
  7. له أدوات خاصة به ، يجب توفرها للوصول الى الحقائق العلمية .
  8. العلم عالمي ، فبمجرد استنتاج معلومة ما ، أو التوصل إليها ، تصبح ملكاً للجميع .

ما هي المعرفة

  • المعرفة تعني العلم بالشيء ، و تتميز بأنها أشمل من العلم حيث تشتمل على مختلف العلوم و المجالات و المعلومات التي توصل إليها الأفراد على مر التاريخ .
  • إذًا فالمعرفة تقوم على الأدلة والبراهين والتصورات التي يكونها الفرد من تكرار محاولته فهم شيء ما ، و تتضمن المعرفة و الفهم و الإتقان .
  • يتعلق الأمر بالحصول على المعلومات و استدامتها و تنميتها و مشاركتها و تطبيقها لتحقيق تأثير تنظيمي .
  • فإذا كان التعلم وصفة ، فالمعرفة هي الكعكة ، فأنت بحاجة إلى المعرفة من أجل الأداء في أفضل حالاتك .

خصائص المعرفة

  1. تسهم في جعلك قادراً على الوصول إلى أحكام و قوانين عامة .
  2. تستطيع أن تستدل و تقيس بها الأمور بشكل تدريجي .
  3. تبعث السكون في النفس ، فكلما زادت المعرفة زادت السكينة .
  4. تميز العلوم عن بعضها .
  5. تؤهلك للاستفادة من الخبرات و التجارب السابقة .
  6. تجعلك متمسكاً بالتقاليد و الأعراف  و مشاورة أهل الرأي .
  7. نقيض للإنكار و الجحود.
  8. تمكن الإنسان من أن يتدبر ويتأمل الأشياء من حوله .

الفرق بين العلم والمعرفة

  • إن عملية التعلم غير مهمة إذا لم يتم اكتساب معرفة حقيقية .
  • في كثير من الأحيان ، ينجذب الموظفون إلى الدورات التدريبية حيث يدرسون مليون شيء على مدار أسبوع .
  • و لكن أثناء زيادة هذه المعلومات ، هل يتم اكتساب العلم ؟ الحقيقة أننا نعرف الأن أن الجواب هو ” لا “
  • يتحلل و ينسي معظم العلم بمرور الوقت و ينتهي به المطاف إلى أن يكون مضيعة لأنه لم يتم تصميمه لخلق معرفة طويلة المدى بشكل فعال .
  • الافتراضات بأن التعلم يساوي المعرفة خاطئة في معظم الأحيان .
  • العلم يثبت بالمعرفة ، والعقل يثبت بالعلم ، و أما المعرفة فإنها تثبت بذاتها .
  • العلم هو نتيجة البحث و السعي للحصول على معلومات معينة بطريقة علمية ممنهجة من خلال شعار التعليم في المدارس أو الجامعات أو الدورات و غيرها من اساليب التعليم المنتشرة و الحديثة ، و تكون في الغالب محددة وموجهه نحو تخصص معين .
  • أما المعرفة فهي الحصول على معلومات معينة نتيجة الحياة اليومية و العملية و قد تكون بطريقة ممنهجة أو غير ممنهجة و قد لا تكون محصورة في مجال محدد .
  • العلم هو مايتعلمه الشخص من خلال مراحل حياته الدراسية و الكتب .
  • اما المعرفة هي معرفة مكتبسة من خلال القراءة و البحث عن الحلول لمسائل معينة وفق تجارب الآخرين و في المجال المطلوب .
  • و قد تتوسع المعرفة لأمور أخرى ليس لها علاقة بالمجال او التخصص الذي يعني الشخص نفسه ، فالمعرفة لا تحتاج ألى تعمق أحيانًا في الأمور أو السير وفق قواعد معينة كون الشخص هو الذي يبحث عنها و يطلبها و قد يطبقها بالشكل الخاص به بما انه قد يؤدي الى نفس النتائج .

الفرق بين مفهوم المعرفة ومفهوم العلم

  • مفهوم المعرفة ليس مرادفاً لمفهوم العلم ، فالمعرفة شيء أوسع حدوداً و مدلولاً وأكثر شمولاً و امتداداً من العلم ، والمعرفة في شمولها قد تتضمن معارف علمية و غير علمية ، و  تقوم التفرقة بين النوعيين على أساس قواعد المنهج العلمي و أساليب التفكير التي تتبع في تحصيل المعارف. فإذا اتبع الباحث قواعد المنهج العلمي في التعرف على الأشياء و الكشف عن الظواهر فإن المعرفة الحاصلة هي معرفة علمية .
  • العلم عبارة عن جهود إنسانية منظمة تتضمن فهم الظواهر التي تجري حولنا و تفسيرها على أساس من العلاقات التبادلية بينها و بين الظواهر الأخرى أن العلم يعتمد على حقائق معنية يمكن التأكد منها بالتجربة و المشاهدة و ليس على سلطة و مكانة الفرد في المجتمع ، و يمكن بالتالي لأفراد مختلفين في أماكن و أوقات مختلفة و باستخدام نفس الطريقة الوصول إلى نفس النتائج .
  • يتطلب العلم تبعا لذلك المشاهدة ، ومن ثم التوصل إلى نتائج تؤيد أو ترفض الفرضية ، وتؤدي هذه المشاهدات التي يتم إتباعها بالفرضيات واختبارها إلى التوصل إلى نظريات تفسر حدوث الظواهر التي تمت دراستها .
  • ويتم عادة الأخذ بتفسير نظرية ما إلى أن تصبح متناقضة مع المشاهدات و التجارب وعندما تتراكم هذه التناقضات تبرز الحاجة الى  تفسير جديد ونظرية جديدة لتحل محل النظرية القديمة و إحلال أخرى جديدة بدلا منها تكون أكثر توافقا و انسجاما مع الواقع و هكذا تستمر عملية التقدم و نمو المعرفة العلمية أما المعرفة و هي المفهوم الأوسع فأنها تعني العلم  ونواحي أخرى فهي تشمل الحقائق و الآراء و المعتقدات التي يصل إليها الإنسان في محاولة منه الفهم الظواهر التي تحيط به .
  • يقف وراء كل معرفة ميل طبيعي في الإنسان الى الاستطلاع ، و الى فهم ما حوله ، و فهم نفسه ، و طبيعته البشرية ، و هذا ما يشير إليه بعض المحدثين بحاجة الإنسان الطبيعية الى تنظيم و فهم نفسه في إطار ذا معنی و هي حاجة تتمثل في سعي الإنسان للحصول على صورة واضحة منظمة و مفهومة عن نفسه و عن العلم من حوله تصبح الإطار المرجعي لسلوكه و في هذا يوجه الفرد نشاطه العقلي و عملياته الإدراكية الى المحافظة على اتساقه واستقرار هذا الإطار المرجعي لأن ذلك يمكن الفرد من التوقع . [1] [2]