أسباب انخفاض حليب الثدي وكيفية علاجه

نوره سعيدآخر تحديث : منذ 4 أشهر
نوره سعيد
اقتباساتي
انخفاض حليب الثدي
انخفاض حليب الثدي

إن انخفاض حليب الثدي بعد الولادة إحدى المشاكل الشائعة التي تواجها الأم، حيث يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث ذلك الأمر،

أسباب انخفاض حليب الثدي وكيفية علاجه

انخفاض حليب الثدي
انخفاض حليب الثدي

كما تعلم، فإن حليب الأم هو الغذاء الرئيسي للأطفال، ويحتاج الأطفال حديثي الولادة إلى تناول الحليب كل ساعة تقريبًا، لهذا السبب من الطبيعي أن تقلق بشأن نقص حليب الأم حيث تعتمد زيادة وزن الطفل وتقوية جهاز المناعة لدى الطفل ونموه الطبيعي على كمية ونوعية حليب الثدي، فيما يلي، نود أن نطلعك على بعض الأسباب الأكثر شيوعًا لنقص حليب الأم وطرق حلها:

عدم كفاية نمو الغدد الثديية

في بعض الحالات، ولأسباب مختلفة، لا ينمو ثدي المرأة بشكل طبيعي، وهذا يسبب عدم وجود قنوات كافية لإنتاج الحليب وتلبية احتياجات الطفل حيث تنمو قنوات الرضاعة أثناء الحمل وتزيد الرضاعة الطبيعية من أنسجة الثدي، لهذا السبب قد تحل بعض الأمهات مشاكلهن في الحمل الثاني والثالث.

لكن في بعض الحالات، باستشارة الأطباء وخبراء التغذية، تُعطى المكملات للأمهات لزيادة جودة الحليب، مما يساعد على تلبية احتياجات الطفل ويقوي جهاز المناعة والدماغ.

مشاكل الهرمونات والغدد الصماء

يمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض أو مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو الإصابة ببعض الأمراض الهرمونية إلى صعوبة المرض على الأمهات المرضعات، كل من هذه الحالات يمكن أن تساهم في نقص حليب الثدي وتسبب اضطرابات في الإشارات الهرمونية للثدي.

ماذا يمكننا أن نفعل لحل هذه المشاكل؟ للإجابة على هذا السؤال، يمكن القول إن علاج هذه الأمراض وتحسين صحة الأم يمكن أن يحسن من حجم ونوعية الحليب، ولكن من الأفضل استشارة الطبيب والاستشاري، وتلقي واستهلاك بعض المكملات المناسبة، والتحقق بشكل دوري من صحة الطفل للتأكد من حل المشكلة.

جراحة الثدي

يمكن أن تكون جراحة الثدي، سواء أجريت لأسباب طبية أو تجميلية، سببًا في انخفاض حليب الثدي حيث يمكن أن تؤدي العمليات التجميلية والعلاجية إلى إتلاف الحلمات وقنوات الرضاعة والتأثير على الرضاعة الطبيعية إلى حد كبير، بالطبع الخبر السار هو أن هذه المسألة تعتمد إلى حد كبير على نوع وطريقة العملية وتأثير الجراحة على الرضاعة الطبيعية يختلف باختلاف الأشخاص.

يمكن لبعض النساء إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية بعد الجراحة والشفاء، لكن قد يحتاج البعض الآخر إلى الحليب الصناعي والمكملات الغذائية.

حبوب منع الحمل

قد لا يكون لاستخدام حبوب منع الحمل تأثير سلبي على العديد من الأمهات اللائي يرضعن أطفالهن بحليبهم، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن يؤدي استخدام هذه الحبوب إلى انخفاض حليب الثدي بسبب التغيرات الهرمونية، ولحل هذه المشكلة يوصى بالتوقف عن تناول هذه الأدوية واستخدام طرق بديلة لمنع الحمل.

تناول بعض الأدوية أو الأعشاب الخاصة

يمكن أن يكون استخدام السودوإيفيدرين (دواء مضاد للبرد) أو ميثيلرجونين أو بروموكريبتين أو استخدام كميات كبيرة من المريمية والنعناع والبقدونس أسبابًا لانخفاض كمية الحليب.

فإذا لاحظت انخفاضًا في حجم الحليب بسبب استهلاك العناصر المذكورة، فمن الأفضل استشارة طبيبك حتى يتمكن من استخدام علاج بديل لك.

صعوبة مص الطفل

في بعض الحالات، قد لا يكون حجم حليب الثدي منخفضًا، لكن الطفل غير قادر على امتصاص الحليب من الثدي بشكل صحيح بسبب مشاكل جسدية، على سبيل المثال قد لا يتمكن الطفل من إمساك ثديي أمه بقوة في فمه وإرضاعه بشكل طبيعي.

في كثير من الحالات يتم حل هذه المشكلة، وبعد فترة قصيرة يكون الطفل قادراً على امتصاص الحليب، وستتحسن قدرته على شرب الحليب بسرعة، ولكن في بعض الحالات مثل مشاكل الشفة والحنك المشقوق، لا يمكن حل الاضطراب الحالي بسرعة وهناك حاجة لتلقي المساعدة الطبية.

عدم إطعام الطفل ليلاً

في العديد من البرامج التلفزيونية والكتب، يعلمون طرقًا لجعل الأطفال ينامون أكثر في الليل ولا يستيقظون، في حين أن هذه التقنيات يمكن أن تساعد الوالدين والعائلات على الاسترخاء في الليل، فإن التخلص من الرضاعة الليلية يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في حليب الثدي وفقدان الوزن للطفل.

ختامًا

تعددت الأسباب التي أدت إلى انخفاض حليب الثدي، فكان من أهم تلك الأسباب هي مشاكل في الهرمونات لدى الأم وجراحات الثدي التي تقوم بها وتناول حبوب منع الحمل، لذا يطلب الأمر زيارة الطبيب المختص.

اقرأ المزيد:كيفية التعرف على البشرة الدهنية؟ وما هي الماسكات المناسبة لها