كان الاكتشاف مذهلًا للغواصين الذي غاصوا عبر سفينة أبحاث نرويجية لاستكشاف سفينة غارقة، حيث اصطدموا في رحلتهم بكيس بويضة الحبار (بحجم إنسان)