تفسير رؤيا قراءة خواتيم سورة البقرة في المنام

admin
2022-03-28T18:42:15+03:00
تفسير الاحلام والرؤى
admin25 نوفمبر 2019آخر تحديث : منذ 3 أشهر
تفسير رؤيا قراءة خواتيم سورة البقرة في المنام

تفسير رؤيا قراءة خواتيم سورة البقرة في المنام

تعتبر رؤى سور القرآن الكريم وسورة البقره , من اكثر الرؤى المنتشره فقد تتسال الحالمه وتقول حملت انني رأت سورة البقره في المنام او جزء منها او أواخرها , ولكل له تفسيره الخاص عند المفسرين على حسب حالة الرآي والقران كله خير ورؤيته في المنام يدل على الخير بأذن الله , سنتعرف في هذا المقال على بعض التفاسير المتعلقه بسورة البقره واواخرها على وجهه الخصوص..

تفسير ابن سيرين لرؤية خواتيم سورة البقرة

اشار المفسر  ابن سيرين العديد من الدلالات لتفسير رؤية سورة البقرة أو آخر آياتها

فقال :

انه من رأى في منامه أنه يقرأ الآيات الأخيرة من سورة البقرة ؛ فإن ذلك يشير على أن الله تعالى يحفظ الرائي من كل سوء ، كما أنها تُعتبر دلاله على ان الله جل في علاه  يريد  منح الراي التوفيق والأمن والخير الكثير في حياته المقبله باذن الله

وقد تشير هذه الرؤية أيضًا على حفظ الله تعالى لصاحب الرؤيا من شرور الإنس والجن ، وهيا إشارة كذلك على انتصار الرائي وخروجه من بعض الصعوبات والمشكلات ونجاته من كل شر بإذن الله تعالى.

تفسيرات العلماء لرؤية قراءة سورة البقرة

قال بعض المفسرين  أن من رأى أنه يقرأ سورة البقرة في المنام ؛ فإنها إشاره على أنه من اهل للدين ويسارع إلى كل  اجر وثواب ، كما أنها تدل على طولة العمرباذن الله،

وتدل وقراءة سورة البقرة للمتزوجة على تيسير أمورها مع زوجها وإزالة همومها والرزق باذن الله..

إذا رأت الفتاة العزباء  أنها تقرأ من آيات سورة البقرة ؛ فإن ذلك يشير على أن الله سيرزقها الزوج الصالح في القريب العاجل ، كما أنها تشير على صلاح أحوالها في الدنيا والآخرة

وايضاً تشير على انه من رأى أنه يقرأ من آيات سورة البقرة على جن أو شيطان ؛ فهذا يدل على أن الله سيحفظ الرائي وينصره ويبعد عنه شياطين الجن والإنس ، أو ربما تكون دلالة لتخلصه من عدو له وتحصينه من العين والسحر ، وقراءة آية الكرسي تدل كذلك على الخير الكثير وتجاوز المحن.

فضل خواتيم سورة البقرة

خواتيم سورة البقرة هي آخر آيتين في السورة ، ويقول الله تعالى فيهما “آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ”

ومما ورد في فضل هاتين الآيتين عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال أنّ ملكاً جاء النبيّ فسلّم عليه ، ثمّ قال: “أبشِرْ بنوريٍنِ أوتيتهما لم يؤتهما نبيٌّ قبلك ، فاتحةُ الكتابِ وخواتيمُ سورةِ البقرةِ ، لن تقرأَ بحرفٍ منهما إلّا أُعطيتَه” ، وقد قال الرسول صلّ الله عليه وسلم في فضلهما “الآيتانِ مِن آخرِ سورةِ البقرةِ ، مَن قرَأ بهِما مِن ليلةٍ كفَتاه” ، وقال أيضًا عليه أفضل الصلاة والسلام “أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتِ الْعَرْشِ ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي“.

 

 

تم التحديث:.