في الكثير من القصص الخيالية و في عالم الأعمال السينمائية نرى مخلوقات غريبة يتم تسجيدها عن طريق برامج المونتاج لكي تظهر بصورة حقيقية و الكثير من هذه المخلوقات تكون حيوانات خرافية أو اسطورية و لكنها مشهورة جداً في الحقيقة و أغلب الحيوانات الأسطورية أو المخلوقات الأسطورية ظهرت في علم الميثلوجيا أو كما تسمى أيضاً الأساطير اليونانية و لكن ما هو سبب طرح الميثلوجيا هذه و لماذا هي محملة في الخرافات فقط؟

علم الميثولوجيا

علم أساطير يعتمد على قصص أساسية و تتمثل من أنصاف البشر و الآلهة (و العياذ بالله) أو المخلوقات الغريبة و تعتمد أعتماد كلي على سرد القصص للناس على أنها قصص حقيقية و يعتمد عليها الكهنة و علماء الروحانيات بشكل وثيق و يوجد الكثير من القصص التي تحكي عن المخلوقات الغريبة و الكائنات الأسطورية بشكل وثيق

التنين

التنين حيوان أسطوري أو مخلوق أسطوري يعد من سلالة الزواحف و هو من اكثر الكائنات الأسطورية شهرة للتنين حسب المعتقدات الكثير من الأشكال أو الأصناف كأشباه السلحفاة أو الدينوصرات أو الثعابين أو الأسماك و لكن الأكثؤ شهرة يعد شبيه الثعابين بأريعة أرجل و شبيه الدينوصرات الطائرة فالتنين حسب المعتقدات هو حيوان أسطوري طائر ينتمي لعنصر النار بشكل وثيق و هناك بعض علماء الروحانيات الذين يقولون أنه هذا المعتقد خاطئ و هو ينتمي إلى عنصر الماء و البعض الأخر يعتقد أنه يختلف عنصره مع أخلتلاف فصيلته و المعروف في هذا العلم أنه هناك ست عناصر تربط الحياة بشكل وثيق و متناغم عناصر التناغم الستة و هي (النور , الأرض , الماء , النار , الرياح , الظلام) و يعتقد البعض أن لكل عنصر تنين يمثله و العديد من الناس تعتقد أنه في عصر الديناصورات كان هناك تنانين و بأنه لا يمكن معرفة ذلك بسبب تشابه الحفريات و من المهتقدات أيضاً أن التنين يحب الذهب كثيراً و الجواهر و الكنوز الثمينة كما أنه يتكاثر بالبيض و هو معتقد شائع أيضاً معتقد التنين يرتبط بشكل وثيق مع الخرافات الصينية لأنها تقيم مهرجانات كاملة تحت مسمى التنين

العنقاء

العنقاء او طائر الهب الفينيكس طائر جميل جداً من عنصر النار حسب المعتقدات أنه هذا الطائر يعيش في البراكين لكي يتغذى على الحمم المنصهرة و هناك من يقول عنه طائر الشمس و يختلف البض على شكله فهناك من يقول أنه أشبه بالطاووس و ملون و هناك من يقول أنه طائر ملون بالونين الأصفر و الأحمر و هذان الونان يرمزان لعنصر النار عند أجتماعهما يستمد العنقاء قوته من الشمس بشكل كامل و هو تابع رئيسي لعنصر النور و هناك أيضاً من يقول أن النار لها ألوان الأخضر و الأزرق و الأبيض و الأسود كل هذا فقط في الأساطير و تختلف الأقوال من قصص غلى أخرة و من علم إلى آخر فعلوم الأساطير تختلف حسب الكهنة و الأديان

الحصان المجنح بيجاسوس

أشهر و أجمل الحيوانات الأسطورية على الأطلاق حصان أبيض لديه جناحين كبيرين و بحسب ما قي في علم الميثولوجيا انه حصان عملاق و كلان يضرب بحوافره الأرض فيخرج منها أنابيع تم أعتماد أسطورة بيجاسوس إلى الكثير من الرموز و الشعارات كشركة الطيران بيجاسوس و الرايات البريطانية في الحرب العالمية الثانية يعتبر بيجاسوس من الحيوانات التي تنتمي لعنصر النور فهو يمثل الرياح و الضوء معاً

حوريات البحر

الكثير من الشعراء و الكثير من قصائد الغزل كانت تحمل في وصفها كلمة حورية و هو تعبير عن الجمال لأن حورية البحر واحدة من أكثر الحيوانات أو المخلوقات الأسطورية جمالاً حورية البحر هي نصف إنسان و نصف سمكة تملك جسد و رأس إنسان و ذبل سمكة لا تقتصر كلمة حورية فقط على الأناث ففي علم الأساطير لا يوجد فرق فحتى في هذه الفصيلة يوجد ذكور و على سبيل المثال هناك بعض الأساطير التي تقول أن الملك نيبتون و كما يسمى في الأساطير اليونانية إله البحر و الرعد (و العياذ بالله) أنه أيضاً من فصيلة الحوار (الحوريات) تنتمي حوريات البحر إلى عنصر الماء

آكلوت

حسب الميولوجيا الأغريقية فهذا الحيوان عبارة عن حوت و لكنه قادر على التحول إلى ذئب في البر و يعرف عن طريق الأثار التي يتركها

الذئب كيوتي

أسطورة الذئب كيوتي تنحدر من شعوب الهنود الحمر لهذا الذئب قصص كثيرة و لكن من أحداها أنه ذئب مخادع و في كل القصص التي سردها عن هذا الذئب يكون في دور الضحية و في قصة أسطورية آخرى يستطيع اللذئب كيوتي أن يمنع الإله الخالق من أن يحيل بعض الدمى الخشبية إلى حيوانات فتركها الإله الخالق في غضب فأخذها القيوط و زرعها (و العياذ بالله)

الخفاش نجوننج

هذا الخفاش في المعتقدات الأسترالية تحديداً يحكى أنه لم يكن يوجد سوا الرجال و لكنه خلق أول أمراءة (و العياذ بالله) لكي يحقق التوازن

اليمامة في الميثولوجيا الأغريقية

اليمامة هو الطائر الأبيض الذي يشبه الحمامة و لكنه أصغر في الكثير من المعتقدات كانَ الطائر الأبيض رمز للسلام و النور و الروح و السلام و في الميثولوجيا الأغريقية إن أفروديت كانت تتسابق مع ابنها إيروس Eros (إله الحب) (و العياذ بالله) في قطف الزهور ليفوز من يجمع من الزهور أكثر من غيره و کاد إیروس أن يفوز لولا أن تطوعت حوریتان لمساعدة الإلهة أفروديت (و العياذ بالله) وهنا أصاب إيروس ضيق شديد فأحالهما إلى يمامتين جعلتهما أفروديت تجران عربتها مكافأة لهما أما في الديانة المسيحية أن يمامة من السماء هبطت على عصى القديس يوسف و في رواية أسطورية آخرى أن والدي مريم العذراء رأى يمامة بيضاء في منامهما و هذا كان قبل مولد مريم و في الأثار الفنية المسيحية ترمز اليمامة البيضاء إلى روح القدس

الغراب في الميثولوجيا الأغريقية

الغراب في كثير من المعتقدات الشعبية أن سماع صوته تعني أن هناك سوء قادم و لكن في التراث المسيحي يرمز الططائر الأسود (الغراب) إلى أرتباطه بالشيطان أما في المعتقدات الأنجليزية فيقولون أن الغراب يزور جهنم في منتصف اليل و يقوم بدفع راتب الشيطان بريشه و بسبب غياب الغراب في فصل الصيف بسبب الهجرة صدقت الناس هذه الخرافة

السيرانة

حيوانات أو مخلوقات سحرية أسطورية تملك وجه نساء جمبلات و أجساد طيور كانوا قادرات على سحر العالم بغناءهم و صوتهم الجميل فقد كانت هذه المخلوقات تتميز بهذا الشئ كانت تسحر الملاحين بغناءها فيهلك الملاحين و تقوم السيريانات بضرب سفن الملاحين برمي الحجارة أو الأصطادم  بها إلى أن تتحطم و تغرق

الكايميرا

حيوان أسطوري و يصفه البعض على أنه وحش يمتلك هذا الحيوان رأس أسد و أقدام الماعز الخلفية و زيلين رأسان من الثعابين و حسب علم الأساطير فهو قادر على نفخ النار و هناك من يقول أنه يتمثل بثلاث رؤس راس أسد و رأس أفعى و رأس عنزة في آسيا الصغرى كان سبب الرعب في منطقة ليسا و هي منطقة بتركيا كانَ لها أتصال باليونان قبل حرب طروادة كان بأعتقاد شعب ليسا أنه السبب في حرق الأراضي و التلال و الوديان المتواجدة حول المدينة و قتل الأبناء

و تبقى هذه مجرد أساطير رغم أنها من علم واسع و كبير و معقد إلى حدٍ ما و لكنها مع ذلك مجرد خرافات تم سردها حسب المعتقدات لا يمكن الأعتماد عليها في شئ و لكن مع ذلك يمكن قرأتها كنوع من التسلية فقط