طرق وأساليب تطوير الذات

اقتباساتي

طرق وأساليب تطوير الذات

تطوير الذات

يُشير مفهوم تطوير الذات أو تنمية الذات إلى المنهجية التي يعتمدها المرء للنهوض بنفسه وقدراته ومهاراته وسلوكياته، حيث إنّ هذه المنهجية أنّ تنقله من وضع إلى وضع أفضل منه، بحيث تتضمن جُملة من النشاطات والبرامج المنتظمة والمتسلسلة التي تطور الوعي والإدراك والمعرفة والثقافة والمواهب والإمكانيات الذاتية، وتسهل بالتالي الحصول على فرص أفضل، وتفتح آفاقاً أخرى، وبالتالي تضمن تحقيق جزء من الأحلام والطموحات الخاصة بالإنسان، وتضم كلاً من اكتساب المهارات الجديدة، وتطوير المهارات الحالية، وتنمية جانب التعلم الذاتي، وزيادة القوة الروحية، ونظراً لأهمية هذا الجانب في جعل المعيشة الفردية أفضل، اخترنا أن نتحدث عن أهم السبل والأساليب التي تضمن تطوير الذات بشكل مفصل في هذا المقال.

طرق وأساليب تطوير الذات

    • لا بدّ من تحديد الجوانب المراد تطويرها في الذات، سواءً على الصعيد السلوكي، أو المهني، أو الأكاديمي، أو المهاراتي، وكذلك الاجتماعي، والثقافي، والديني، وذلك للتمكن من وضع الأساليب المناسبة لكل جانب، وتحديد المدة الزمنية المستغرقة في تحقيق هذه الأهداف، حيث يتمثل الجانب الأول في وضع خطة تتحدد من خلالها الجوانب الفردية المراد تطويرها، وتحديد الطرق الكفيلة بتحقيق ذلك.
  • الابتعاد تماماً عن العادات السلوكية التي تؤدي إلى الفشل في تحقيق الأهداف السابقة، وعلى رأسها التأجيل والتسويف الذي يُضيع الوقت، ويزيد تراكم الضغوطات والمهام والوظائف، مما يؤثر بشكل سلبي على تحقيق الأهداف في الأوقات المخصصة لها.
  • محاربة مشاعر القلق والتوتر النفسي، وتهدئة الأعصاب قدر الإمكان، حيث يُضعف ذلك الإنتاجية في كافة الميادين.
  • التحلي بالصبر، وخاصة خلال انتظار النتائج، فالأعمال التي تتميز بجودة عالية تحتاج إلى وقت وجهد أكبر، لذلك يجب عدم الاستسلام للتحديات والصعوبات المختلفة الخاصة بالمدة الزمنية.
  • تحفيز الذات بالطرق المختلفة، وتنمية الرغبة الداخلية نحو الإنجاز والتطور والتقدم، والانطلاق منها نحو تطوير الذات على كافة الأصعدة، والنظر نحو الأفضل دائماً، وعدم الرضا بالقليل.
  • تنمية جانب الثقة بالنفس، والإيمان بالذات وبالقدرات المختلفة، والسعي نحو الاتكال والاعتماد الكلي على النفس، بدلاً من الاتكال على الآخرين.
  • الحرص على تعلم كل جديد، وعدم التوقف عند مرحلة معينة من المعرفة، فالحقائق والمفاهيم والنظريات في تطور مستمر، والعقل البشري يطرح العديد من التحديثات في كافة الميادين الحياتية، لذلك لا بدّ من توسيع دائرة المعرفة والثقافة، ومواكبة آخر التطورات العلمية النظرية، وكذلك العملية المتمثلة في الجانب التطبيقيّ، وتنمية القدرات التقنية والتكنولوجية التي باتت أساساً لتطوير الذات للإنسان العصري