تتعدد طرق إنبات الشعر، وهو من أهم المواضيع التي يبحث عنها الكثير من الأفراد، فمشكلة تساقط الشعر من أكثر المشاكل التي تؤدي إلى تقليل كثافته، وخاصة إذا كان معدل التساقط كبير، فتكون النتيجة تشكل فراغات بين الشعر في الرأس أو حدوث صلع في بعض المناطق، ويلجأ الأفراد إلى حل تلك المشكلة سعيًا وراء إنبات الشعر من جديد، وهناك العديد من الطرق التي تساعد في ذلك سواء طرق كيميائية أو طبيعية، ومن بينها الثوم، المعروف بفوائده الكبيرة للشعر.

الثوم لإنبات الشعر

يعمل الثوم على تجديد الخلايا، حيث أنه يقتل البكتيريا الضارة والفطريات في فروة الرأس، ويكون ذلك عن طريق :

ـ إحضار الكثير من فصوص الثوم المقشرة وزيت الزيتون وزيت الخروع.

ـ هرس فصوص الثوم في المفرمة الكهربائية وتصفيتها من الشوائب وترك العصارة جانبًا.

ـ تقسيم الشعر بواسطة المشط وتوزيع هذه العصارة على كل خصلة حتى الوصول إلى فروة الرأس ملأها بالعصارة، وتدليك الرأس جيدًا لمدة عشر دقائق، ثم تركها ساعتين كحد أدنى.

ـ غسل الشعر بالماء الفاتر.

ـ خلط كمية من زيت الزيتون مع مثلها من زيت الخروع، وتقسيم الشعر إلى خصلات.

تدليك خصلات الشعر بالزيوت جيدًا وفروة الرأس، وتركه على الشعر خمس ساعات على الأقل حتى تتشربها فروة الرأس.

أسباب تساقط الشعر

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تساقط الشعر ومن بينها :

ـ الإجهاد النفسي والجسمي، نظرًا لأن التعرض لحادث معين أو الإصابة بمرض خطير يؤدي إلى تساقط الشعر، بسبب الإجهاد.

ـ الحمل والولادة، وهما من الاشياء التي تندرج تحت الإجهاد الجسمي والبدني.

ـ الإفراط في تناول فيتامين A، فعلى الرغم من فوائده الكثيرة وأهمها صحة العينين والنظر، إلا أن الإفراط في تناوله يسبب تساقط الشعر.

ـ نقص البروتين في الطعام، لأن البروتين يساهم في نمو العضلات والشعر، ففي حالة عدم حصول الجسم على الكمية التي يحتاجها يضطر إلى إيقاف البروتين الواصل لنمو الشعر، من أجل توزيعه على الأعضاء الأكثر حاجة.

القيمة الغذائية للثوم

الثوم هو عشب يستخدم على نطاق واسع في طبخ الأطعمة، بالإضافة إلى استخدامه كدواء منذ العصور القديمة إلى العصر الحالي، وينتمي الثوم إلى عائلة البصل التي تشمل أيضًا الكراث والثوم المعمر والبصل الصيني، وتتعدد الفوائد التي يعود بها الثوم على الجسم والبشرة والشعر، ويتميز الثوم بالسعرات الحرارية القليلة، حيث أن فص الثوم يحتوي على 4 سعرات حرارية فقط، ويحتوي على الفلافونيدات والسكريات المعدودة والأحماض الأمينية والأليسين ومستويات عالية من الكبريت والكربوهيدرات، والقليل من البروتينات والألياف والفيتامينات ومن بينها فيتامين سي.

فوائد الثوم المتعددة

تتعدد فوائد الثوم للشعر وفوائده الصحية منها ما يعود على الجسم بشكل عام أو على الشعر بشكل خاص، ومن أبرز تلك الفوائد للشعر :

ـ تحفيز نمو الشعر، نظرًا لأن الثوم يحتوي على نسبة عالية من المعادن مثل الكالسيوم والزنك والكبريت، وكلها من العناصر الضرورية لنمو الشعر.

ـ يعمل الثوم كمضاد طبيعي للميكروبات، ويقوم بقتل الجراثيم والبكتيريا التي يمكن أن تسبب أضرارًا كبيرة لفروة الرأس وتمنع نمو الشعر.

ـ يحتوي الثوم على السيلينيوم الذي يساعد على تحفيز الدورة الدموية، وبالتالي يساعد على تغذية الشعر بشكل كبير.

ـ تنقية بصيلات الشعر وتقويتها، ومنع انسدادها، وهذا يساعد على الحد من تساقط الشعر.

ـ تهدئة فروة الرأس المتفاقمة حالتها، بسبب احتواء الثوم على نسبة عالية من فيتامين سي المفيد لصحة الشعر، ويُعزز إنتاج الكولاجين الذي يساعد على تحفيز نمو الشعر.

ـ إنهاء مشكلة قشرة الرأس، حيث يوصى أخصائيو الأعشاب استخدام الثوم لعلاج القشرة، نظرًا لأنه يحتوي على تركيز عالي من الأليسين بالإضافة إلى أنه مضاد طبيعي للفطريات المسببة للقشرة.

ـ تقوية الشعر وجعله أقل عرضة للتكسر والتقصف، حيث أنه يخفف من جفاف الشعر والحكة في فروة الرأس والتي تسبب الكثير من المشكلات.

ـ علاج مرض الثعلبة، وذلك بناء على العديد من الدراسات التي تم إجراؤها على المصابين بالثعلبة، بعد أن أدخلوا الثوم في العلاج، وتبين تحسن النتائج بصورة ملحوظة.