لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

إن تعلم القراءة يبدأ مع الطفل في أول محاولاته للاستماع والكلام، بل وأسبق من ذلك مع هدهدة الأم لوليدها في سريره كي يهدأ فينام وما هو بنائم بل يختزن الأصوات، ولا تنتهي هذه المحاولات حتى مع اختفاء خيوط النور في العيون إذ تظهر أساليب جديدة لتعليم الطفل القراءة.إن تعليم الأطفال القراءة ليس من واجبات المعلم فحسب، بل هو من صلب أدوار الآباء والأمهات أيضًا، ومن المهم أن نعرف أن أدوار الوالدين ليست أدوارًا ثانوية تنحصر في تعزيز ما يتعلمه الأبناء على مقاعد الدراسة، بل هي أخطر من ذلك بكثير، وأن إساءة استخدام الآباء لأدوارهم يمكن أن تعرقل عمليات نمو مهارات القراءة ويوردوا أبناءهم إلى نتائج عكسية تعود بأبنائهم إلى الوراء بدلاً من أن تدفعهم إلى أمام في هذا المضمار.إن المنزل يلعب دورًا حيويًا في التعليم المبكر لمبادئ القراءة، أما أولئك الذين يتعلمون القراءة بسهولة ويسر في بداية حياتهم الدراسية فقد وصلوا إلى ما هم عليه بجهد يسير من معلميهم، وأما الجهد الأكبر فهو للبيت الذي هيأ لهم الكتب المصورة ذات المستوى المناسب لأعمارهم، حيث قضى الآباء ساعات طويلة آناء الليل وأطراف النهار يقرعون بالمقطع والحرف والكلمة والجملة البسيطة مسامع الأبناء ويربطون ذلك بالصور المشوقة والقصص المؤثرة كل ذلك مهد أرضية خصبة للأطفال الذين تعلموا القراءة بسرعة وعفوية.وهناك فرقًا واضحًا بين الأطفال الذين حرموا من التهيئة المنزلية قبل دخول المدرسة وأقرانهم من الذين تهيأت لهم مثل تلك التهيئة، فالطفل المحروم من التهيئة لا يستطيع أن يكون اتجاهًا نحو الأمية، بينما الطفل المهيأ اتخذ موقفًا تجاه الأمية وانتهى حيث بنى الأخير ألفة بينه وبين رموز الكلمات ومفهوم الكلمة والصورة.إن هذه الخطوة العريضة تزوّد الآباء بمفاتيح تسهّل عليهم وعلى أبنائهم استغلال أوقات ما قبل النوم لمكافحة أمية هؤلاء الأطفال، هذه المفاتيح هي سلسلة من التحذيرات لما يتوجب على الوالدين عدم فعله أو عمله.

الممنوعات:

• لا تصر على تعليم طفلك كيف يقرأ .• لا تحاول إرغام طفلك أن يصمم القصص ويحفظها عن ظهر قلب.• لا تستغل قصص ما قبل النوم في التعليم الموجه.• لا تحاول تصحيح ألفاظ طفلك الخاطئة.• نوع مجالات القراءة لطفلك.• لا تشجع متابعة التلفزيون.• لا تفعل أي شيء ينقص من متعة قصص ما قبل النوم لأطفالك.

أمور ينبغي لك فعلها لتحبيب الطفل في القراءة

الكتب:

1. تشجيع حب امتلاك الكتاب (تشكيل نواة مكتبة لطفلك).2. إشراك الطفل في عضوية المكتبات العامة والخاصة.3. أهمية انتقاء الكتب المميزة.4. لغة الكتب ذات النوعية الممتازة.5. أهمية الإطلاع على أساليب منوعة من الكتابة.6. ينبغي أن تكون الحروف واضحة وغير معقدة.7. تشجيع كافة أحجام القصص الكبيرة والمتوسطة والصغيرة.8. تنويع أهداف ومضامين القصص (الخيالية والواقعية)، وتوافر المحسنات البديعية والسجع والروي والقافية لها أهمية خاصة.ينبغي أن تفرد للكتب مكانة خاصة في كل منزل، وتعطي لها الأولوية والاهتمام الكبيرين، ويقترح تقديم الكتب كهدايا للأصدقاء في المناسبات، بدلاً من الهدايا التقليدية، أما مجلة الأطفال فهي من الضروريات التي لا غنى لكل منزلٍ عنها، شريطة أن تكون كل الملصقات والأشكال التوضيحية واضحة وغير مجردة.

القراءة للطفل ومعه:

1. أظهر اهتمامك واستمتاعك وحماسك بما تقرأ لطفلك.2. اسمع لطفلك باختيار قصه المفضلة.3. احضر لطفلك المطبوعات الجديدة من الكتب باستمرار.4. تصفح مع طفلك كتابه الجديد قبل قراءة محتوياته بالتفصيل.5. استخدم مهارات القراءة الجهورية ( القراءة النموذجية).6. تأكد من استطاعة طفلك رؤية ومطالعة كل صفحات الكتاب.7. اترك لإحدى يديك الحرية في الإِشارة لبعض الصور والكلمات.8. اقرأ قصصًا منوعة في الجلسة الواحدة.

بعض النشاطات المساعدة:

1. ابدأ ببناء مكتبة تتألف من الكتب والأشرطة المسجلة والاسطوانات.2. سجل قراءة القصص على أشرطة تسجيلية.3. إن توفير سماعات للأذن وسيلة مساعدة إذا توافرت.4. ألفت انتباه الطفل إلى مصطلحات البيئة المحلية:• الكلمات التي تعني بمقتنيات المنزل.• مفردات أسماء الأطعمة في المطبخ.• لغة التسوق من محلات البقالة.• لغة التسوق من المحلات بشكل عام.• اللوحات والإشارات المرورية في الشوارع.• المصطلحات المرورية في الشوارع الرئيسية، التجاوز، الخط المتقطع – النفق- الجسر إلخ ..• دليل برامج التلفزيون.• لغة الجرائد والمجلات.إذ من الضروري أن لا ينسى الفرد استخدام اللغة المكتوبة لشرح ماذا يفعل؟ وماذا يريد أن يفعل؟5. شجع الطفل على المشاركة في كتابة رسائل خاصة للأقارب ويمكن أن تبدأ بإرفاق رسائله برسالتك وبالتدريج إلى كتابة رسائله الخاصة.6. زوده بمستلزمات الكتابة، الورق والممحاة والقلم والألوان الشمعية السبورات الطباشيرية الصغيرة ولوازمها، الدفاتر غير المسطرة، وشجع الطفل على اقتنائها والمحافظة عليها.7. دع الطفل يطور تهجئته بنفسه ولا داعي لتثبيط همته بتكرار تصحيحه.8. من المستحسن توفير حروف ممغنطة لاستخدامها على الثلاجة أو الباب مبتدئاً باسم الطفل وبعض المفردات الأخرى.9. شجع الطفل على إنتاج كتبه الخاصة عن طريق قص وإلصاق بعض الرسوم والصور والعبارات التي يحبها الطفل، وأكثر من ذلك اكتب عبارات الطفل الخاصة بشكلٍ يتناسب والصور المختارة من قبله.10. في حال إلصاق أسماء بعض الأدوات المنزلية حاول أن تبقى المفردات ضمن جمل (كلمة ثلاجة فقط لا تفيد) بل هذه ثلاجة.11. ينبغي التأكيد على المفهوم الوظيفي في اللغة المكتوبة قبل التركيز على الشكليات.

القراءة مثل السلوك:

1. شجع تطوير القراءة بالقصص المفضلة لدى الطفل مفسحًا المجال للمشاركة في القراءة مادحًا الطفل في كل خطوة يتقدمها للأمام.2. اسمح للطفل أن يعلم نفسه بنفسه متجنبًا ما أمكن تصحيح الأخطاء التي يرتكبها أثناء القراءة، إن مهمة التصحيح الذاتي هي مهمة استراتيجية في سعي الطفل نحو تعلم مهارات القراءة.3. من المحتمل أن ينتقل الطفل من القراءة الإجمالية للسطور إلى قراءة الكلمات كلمة إثر أخرى مركزًا على الحروف.4. تجنب تفسير الكلمات المجهولة للطفل إلا إذا سأل عنها.5. سيغير الطفل في هذه المرحلة عادة القراءة من كلمة كلمة إلى قراءة إجمالية ويحدث العكس أيضًا في فترات متقاربة.6. شجع الطفل لأن يصل إلى مرحلة القراءة الصامتة في أقرب وقت متاح.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد