الوقت هو الزمن الذي يمر على كل إنسان ، وبالتالي هو العمر الذي ينقضي ، فإذا ضاع هذا الوقت ؛ فإن الإنسان يكون قد أهدر عمره دون فائدة ، ولذلك يجب الحرص على الوقت ؛ كي يستطيع الإنسان تحقيق أهدافه والوصول إلى النجاح في حياته ، ويكون ذلك عن طريق استثمار الوقت بشكل إيجابي ؛ بحيث يقوم الإنسان بإنجاز الأعمال المهمة وعدم التكاسل عنها أو تجاهلها دون سبب ؛ حتى لا يمر الوقت دون أن يحصل على أي فائدة ، وقد حثّ الإسلام على ضرورة الاهتمام بالوقت ، وورد عن رسول الله صلّ الله عليه وسلم قوله “نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاس : الصِّحَّةُ والفراغُ”.

طرق استثمار الوقت بشكل إيجابي

حينما نفكر في الطرق التي نستطيع من خلالها أن نستثمر أوقاتنا بشكل إيجابي ؛ فإننا حتمًا سنجد العديد من الطرق المفيدة والمهمة من أجل الاستفادة من الوقت ، ومنها ما يلي :

الاعتناء بالجسم ورعايته من أهم الطرق التي تحقق الاستفادة من الوقت ، ويكون ذلك عن طريق بعض التمرينات الرياضية التي تعمل على تنشيط الجسم لمدة تتراوح ما بين 30 و 60 دقيقة يوميًا ، والحرص على تناول الأطعمة الصحية الطازجة

الاهتمام بالعقل عن طريق تطوير أفكاره بشكل يومي من خلال متابعة القراءة والتعلم والكتابة ، ومن ثَم القيام بتنشيط العقل

الاهتمام بالعلاقات الإنسانية التي تربط بين البشر وبعضهم البعض وخاصةً الأقارب والأرحام

الاهتمام بالعمل من أجل ضمان مستقبل جيد دون مشكلات وعقبات

السعي إلى إنجاز المهام اليومية دون المماطلة والتسويف حتى لا يضيع الوقت هباءًا

التركيز على القيام بالأعمال التي تتعلق بالمكان الذي يكون الإنسان متواجدًا فيه ، كأن يكون موجودًا بالمنزل حيث يجب التركيز في ذلك الوقت على الأعمال المنزلية وترك الأعمال الخارجية لحين وقتها

ضرورة تقدير الوقت وعدم الإفراط في العديد من الأعمال والمهام في نفس الوقت ، وضرورة تقييم الأعمال من حيث أهميتها ومدى الاحتياج إليها

الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي لا تقل أهمية عن الأمور الكبيرة ؛ وذلك لأن إنجاز العديد من المهام الصغيرة يعبر عن مضمون النجاح

السعي إلى تعلم مهارات جديدة يستطيع الإنسان أن يستفيد منها في حياته العملية والاجتماعية

الاهتمام بالسفر إلى أماكن جديدة ؛ حيث يستزيد الإنسان من الثقافات الأخرى المتنوعة والقدرات الفكرية المتميزة.

نصائح تساعد على استثمار الوقت

من الضروري تنظيم الوقت من أجل أن يستطيع الإنسان إنجاز كافة أعماله ، ومن ثَم يستطيع تحقيق التقدم والنجاح ؛ حيث أن العشوائية في العمل تؤدي إلى ضياع الوقت وعدم الاستفادة منه ، وهو ما قد يؤدي إلى فشل الإنسان

الانتباه إلى عدم تضييع الوقت فيما هو غير مفيد مثل مشاهدة التلفاز لفترات طويلة أو تصفح الإنترنت لساعات كثيرة ؛ حيث أن ضياع الكثير من الوقت في مثل هذه الأمور يؤدي إلى التأخير وعدم التقدم

ضرورة تحديد الهدف المطلوب إنجازه ؛ حيث أن الهدف يلعب دورًا رئيسيًَا في التشجيع على القيام بالأعمال دون ملل أو كلل أو تعب ، ولذلك يجب أن يكون هناك هدفًا محددًا يتم من خلاله استغلال الوقت لإنجازه والوصول إليه

الاهتمام باستثمار أوقات الفراغ في القيام بأعمال مفيدة مثل ممارسة الرياضة التي تفيد الجسم وتنشطه أو القراءة التي تساهم في تطوير العقل أو القيام بأي نشاط مفيد

ضرورة الاهتمام بالتخطيط ؛ حيث أن القيام بوضع خطط معينة يساهم في تنظيم الوقت والسعي إلى قضاء الوقت بشكل إيجابي وفقًا لهذه الخطط الموضوعة مسبقًا ، والتي تساهم بدورها في استثمار إيجابي للوقت وبشكل منظم ومريح

الاهتمام بعملية التوازن بين العمل والراحة ؛ حيث أن الجسم بحاجة إلى الراحة والترفيه كما هو بحاجة إلى الاجتهاد والعمل ، وذلك كي يستطيع الإنسان ان يجدد نشاطه وأن يُقبل على العمل مجددًا بكل عزيمة ورغبة في تحقيق الأفضل.