معلومات عن مشروع الحصول على الطاقة النظيفة لدول العالم

اقتباساتي

قدم الباحثون رؤية جديدة للخطوات التي يمكن أن تتخذها 143 دولة من دول العالم لكي تحصل على طاقة نظيفة ومتجددة بنسبة مائة بالمائة بحلول عام 2050، وأطلق عليه ” مشروع خرائط الطريق الجديد “، وهو مشروع يؤدي إلى الانتقال إلى الطاقة النظيفة والمتجددة من أجل تقليل احتياجات الطاقة في جميع أنحاء العالم بنسبة 57 بالمائة، وخفض تكاليف الطاقة والصحة والمناخ بنسبة 91 بالمائة .

مشروع الحصول على الطاقة النظيفة

وجد مارك جاكوبسون من جامعة ستانفورد وفريقه حلول شبكات منخفضة التكلفة ومستقرة في 24 منطقة عالمية تضم 143 دولة، ويتوقع هذا الفريق أن الانتقال للطاقة المتجددة النظيفة سوف يقلل من احتياجات الطاقة في العالم بنسبة 57 بالمائة، وتحتوي الخطة على بيانات محدثة حول كيفية تغير استخدام الطاقة في كل بلد، مع تكاليف أقل وتوافر أكبر للطاقة المتجددة.

ويقول جاكوبسون الذي يعمل أستاذ للهندسة المدنية والبيئية في جامعة ستانفورد، أن هناك الكثير من الدول التي التزمت بعمل شيء ما تواجه به الآثار المتزايدة للاحتباس الحراري، لكنها لا تزال لا تعرف بالضبط ما يجب عليها القيام به فعليا .

وتدعو هذه الخارطة الجديدة إلى كهربة جميع قطاعات الطاقة، وزيادة كفاءة استخدام الطاقة مما يؤدي إلى تقليل استخدام الطاقة، وتطوير البنية التحتية للطاقة الشمسية التي يمكنها توفير ثمانون بالمائة من إجمالي الطاقة بحلول عام 2030 ومائة بالمائة من إجمالي الطاقة بحلول 2050، وتشمل جميع قطاعات الطاقة الكهرباء، وسائل النقل، التدفئة والتبريد، الصناعة، الزراعة والغابات وصيد الأسماك، وغيرهم .

كيف يمكن التقليل من استخدام الطاقة

يقول الباحثون أن كفاءة خلايا الوقود الهيدروجينية والكهربائية على مركبات الوقود الأحفوري، والصناعة المكهربة والصناعة الأحفورية ومضخات التدفئة الكهربائية والتبريد الأحفوري، وتكرير الوقود الأحفوري، يمكن أن تقلل إلى حد كبير من الاستخدام الكلي للطاقة، وسيتطلب الانتقال إلى الرياح والمياه والطاقة الشمسية استثمار أولي تبلغ قيمته 73 تريليون دولار في جميع أنحاء العالم.

ولكن هذا الثمن المدفوع سوف يتعوض بمرور الوقت عن طريق مبيعات الطاقة، بالإضافة إلى ذلك، فإن الطاقة النظيفة والمتجددة أرخص في توليدها مع مرور الوقت مقارنة بالوقود الأحفوري، وبالتالي فإن الاستثمار يقلل تكاليف الطاقة السنوية بشكل كبير .

بالإضافة إلى ذلك ، فهو يقلل من تلوث الهواء وتأثيراته الصحية، ويتطلب فقط 0.17 بالمائة من إجمالي مساحة البلاد البالغ عددها 143 دولة للبنية التحتية الجديدة و 0.48 بالمائة من إجمالي مساحة الأرض لأغراض التباعد، مثل توربينات الرياح، ويقول جاكوبسون أنه من خلال تزويد كل شيء بالطاقة النظيفة والمتجددة سوف نقوم بتخفيض تكاليف الطاقة بنسبة 60 بالمائة والتكاليف الاجتماعية بنسبة 91 بالمائة .

الدول التي التزمت بالطاقة الكهربية المتجددة

حسب البحث هناك 11 ولاية بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا بورتوريكو وعدد من المدن الأمريكية الكبرى التي التزمت بنسبة 100 بالمائة من الطاقة الكهربائية المتجددة بشكل فعال، وهذا يعني أنه في كل مرة يحتاجون فيها إلى كهرباء جديدة بسبب وقف مصنع للفحم أو مصنع للغاز فإنهم سيختارون مصدر من مصادر الطاقة المتجددة ويستبدلونه بها، ويؤكد جاكوبسون أن الدول الكبيرة مثل الولايات المتحدة يمكن تقسيمها إلى شبكات أصغر لجعل النقل المثالي للطاقة أقل إثارة للقلق .

وتركز هذه الخطة على الرياح والمياه والطاقة الشمسية وتستبعد الطاقة النووية والفحم النظيف والوقود الحيوي، فالطاقة النووية مستبعدة لأنها تتطلب من 10 إلى 19 عام بين التخطيط والتشغيل كما أن تكاليفها عالية، كما لا يتم تضمين الفحم النظيف والوقود الحيوي لأنهما يتسببان في تلوث شديد للهواء، وينبعث منهم أكثر من 50 ضعف من الكربون لكل وحدة طاقة أكثر من طاقة الرياح أو الماء أو الطاقة الشمسية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *