لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

إن الفائدة المنخفضة على المدّخرات منذ الأزمة المالية تعني أن كثيرًا من المدَّخرين انتقلوا إلى الأسواق آملين تحقيق عائدٍ أفضل. الاستثمار يعني المخاطرة بأموالك. هذا ليس أمرًا سيئًا بالضرورة –فالمزيد من المخاطرة قد يعني المزيد من العوائد– لكن إن كنت تنوي الاستثمار عليك أن تكون مستعدًا لحقيقة أنك قد تخسر أحيانًا بعض مدخراتك أو كلها.قبل أن تستثمر، من المهم أن تحدد أموالك وتأكد من أن تكون ضماناتك الضرورية حاضرةً.

سدِّد ديونك

احرص على أن تسدد ديونك. من المرجح أن تفوق تكلفة ديونك -في مدفوعات الفائدة- العوائد التي تتلقاها من الاستثمارات. ركّز على تقليل ديونك لتصل إلى مستوى تكون فيه سهلة الإدارة، أو من الأفضل أن تدفعها كلها قبل أن تبدأ الاستثمار.

احصل على الحماية

احرص على أن تكون محميًا من إمكانية توقف عملك لفترةٍ من الزمن. افحص مخططاتك للإجازة المرضيّة حتى ترى لكم من الوقت ستبقى مؤمَّنًا وانظر في الحصول على تأمين الدخل إن كنت تعمل لحسابك الخاص. الضمانات الأخرى، مثل تأمين الأمراض الخطيرة، قد تكون خيارًا أيضًا إن كنت تملك رهنًا عقاريًا أو اعتماداتٍ، رغم أن هذا قد يكون مكلفًا.التأمين على الحياة عنصر أساسيّ تحتاج لأخذه قبل الاستثمار، خصوصًا إن كنت تملك عائلة. قد يقدم لك عملك فائدة “الوفاة أثناء الخدمة” لكن فكر في سياسةٍ إضافية، في حال تغييرك وظيفتك أو استقالتك منها.

فكّر في التقاعد

يُحتمل ألا يكفي المعاش الذي تقدمه الدولة لتغطية احتياجاتك الحياتيّة بعد التقاعد. لذلك فمن الضروري أن تبدأ الادخار من راتبك بأقرب وقتٍ ممكن. احرص على المساهمة في نظام التقاعد للعاملين أو المعاشات التقاعدية الخاصة قبل استثمار أي مال، يستفيد مدّخرو المعاش من مساهمات صاحب العمل والإعفاءات الضريبية السخيّة.

تأكد من وجود مدخراتك

هل لديك مالٌ فائض تستند إليه؟ قبل المخاطرة بمالك، تحتاج لامتلاك مدخراتٍ أساسية؛ وهي الموارد الماليّة الطوارئية للأحداث غير المتوقعة. القاعدة المتوافق عليها عمومًا هي امتلاك راتب ما لا يقل عن ثلاثة أشهر كمدّخرات قبل بدء الاستثمار.الآن وبعد الانتهاء من التحضير للاستثمار، يجب أن تسأل نفسك -كمستثمرٍ جديد- بعض الأسئلة، مثل:

ما هي أهدافك الماليّة؟

حدد أهدافًا جليَّة. هل تريد فقط زيادة أموالك؟ أو تريد راتبًا منتظمًا؟ هل هنالك كمية محددة للزيادة التي تريدها أو دخلاً أدنى تريد تحقيقه؟ وجود أهداف محددة سيساعدك في تقرير المخاطر التي يجدر بك اتخاذها لتحقيق ما تبتغي. قد لا تملك سببًا معينًا للاستثمار، لكن جرب التأكد مما تريد أن يحققه مالك.

ما هو إطارك الزمني؟

حينما تعرف ما هي أهدافك، اكتشف كم من الوقت تحتاج لتحقيقها. سيمنحك هذا فكرةً واضحةً عن معدلات العوائد التي تحتاجها من استثماراتك، ومعرفة ما إذا كانت أهدافك واقعيةً أم لا.من المهم أن تضع العوامل المختلفة -مثل عمرك وصحتك- بعين الاعتبار. إن كان لديك أهداف قصيرة الأمد (لأقل من خمسة سنوات) يجب أن تلتزم بالادخار؛ لأنه إذا انخفضت قيمة استثماراتك، قد لا يكون لديك الوقت لاستعادة خسائرك قبل أن تحتاج للمال.الأهداف متوسطة الأمد (من خمسة إلى عشر سنوات) والأهداف بعيدة الأمد (عشر سنوات أو أكثر) مناسبة للاستثمار، لكن بعض الاستثمارات تصبح غير ملائمةٍ مع تقدمك في العمر. فيكون لديك وقت أقل لاستعادة المال عند انخفاض القيمة، وإذا تقاعدت تتضاءل قدرتك على الربح.

هل فهمت موقفك من المخاطرة؟

استيعاب المخاطر التي تواجهها عند الاستثمار وتحديد المخاطر التي تنوي خوضها أمر جوهريّ. قد يكون لديك فترة زمنية طويلة، وجمٌّ من المال تستند إليه، لكن إن لم تفكر في أنك قد تنام مرتاح البال عندما تكون الأسواق متقلبة، فربما تكون المخاطرة الكبيرة ليست مناسبةً لك.

بكم يمكنك الاستثمار؟

كن واقعيًا بشأن قدرتك على الاستثمار. قيِّم جميع التزاماتك، كالديون وأقساط التأمين والمساهمات التقاعديّة والمدخرات وتكاليف المعيشة، لترى المال الفائض الذي يمكنك الاستثمار به.أفضل وقتٍ يجدي فيه الاستثمار نفعًا هو عندما تلقي نظرةً بعيدة الأمد، لذلك حافظ على المال إن كنت تظن أنك قد تحتاجه في السنوات الخمس المقبلة.

هل طلبت المشورة المالية؟

يتخذ العديد من المستثمرين قراراتهم الخاصة، دون اللجوء للنصيحة. لكن فعل الأمور بنفسك يتتطلب الوقت والمعرفة والثقة. إن أخذت بنصيحةٍ مالية، ستكون قادرًا على الحديث عن كل النقاط المذكورة أعلاه وتضمن أن استثماراتك تناسب احتياجاتك تمامًا.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد