١٠ طرق لتكوني أم واثقة

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

الأمومة هي إلى حدٍ كبير لعبة تحدي الثقة بالنفس. ولكن كلما أصبحت أكثر ثقة وقل شعوري بالتوتر وكانت طفلتي أكثر هدوءًا والرضاعة سلسة، وعليه فإن مهام المنزل أو الحديقة أو التسوق أكثر سلاسة. مع ذلك تذكري أن عدم الثقة ليس دائمًا بالأمر السيئ. يقول إيفون توماس دكتوراه في علم النفس في عيادة خاصة في لوس أنجلوس: “إذا كان التردد يتسلسل إليك، فأنتِ تتحملين وظيفتك كأم مع الكثير من المسؤوليات”. وأضاف “من خلال إدراكك لهذا الأمر والذي يؤثر على تشكيل شخصية طفلك واحترامه لذاته وصحته، فأنت تأخذ الخطوة الأولى لتصبح أم رائعة”.

١٠ طرق لتكوني أم واثقة

1. تصرّفي كمحترفة

لتكوني أكثر ثقة بنفسك ابدئي بالتصرف وكأنك كذلك. سيشعر طفلك بالأمان والهدوء والسعادة نتيجةً لذلك. يقول فرانسيس كزافيير طبيب الأطفال في مجموعة جيتواي الطبية في أنهايم بولاية كاليفورنيا “احذي حذو معلّمي رياض الأطفال” وأضاف ”تحدثوا ببطء وهدوء لتكوني أنت وطلفك أكثر هدوءًا”.

2. لا تستسلمي لنصيحة سيئة

في كل مرة تثير ابنتي المولودة ضجة يقول والداي ووالدي زوجي: “إنها بحاجة إلى رقائق الذرة”. وبحلول ستة أسابيع شعرت بالدهشة من صعوبة الرضاعة خلال الليل وضغوطات الوالدين بأنهم على يقين من أنني كنت أجوّع ابنتي لأنني أرضعها من حليب الأم لدرجة أني أعطيتها تقريبًا بعض حبوب الأرز. لكنني قررت أن أتحقق من طبيب أطفالها وبالفعل كانت نصيحتهم قديمة ولم تعد تنطبق في هذا العصر. لا تتهاوين عندما تقدم لك نصيحة من أشخاص يتصرفون كما لو كانوا يعرفون أكثر مما تعرفين.

3. تغلبي على متلازمة “أنا الأم السيئة”

تشعر جميع الأمهات بأنهن لسن كفؤًا في مرحلةٍ ما. تقول ريبيكا زيسك الأم البالغة من العمر 31 سنة من ولاية فلوريدا: “بينما كان جوني يتعلم الجلوس، كنت أجلس معه باستمرار للتأكد من أنه لم يسقط ويضرب رأسه. في أحد الأيام غبت عنه لثانيةٍ واحدة للحصول على منديل، سقط وشعرت حينها بالرعب“.

عندما تشعرين بالذنب اتبعي هذه الإرشادات:

  • أولاً: ضعي ما حصل في منظوره الصحيح. 
  • ثانيًا: ذكِّري نفسك بأن جميع الأطفال يتأذون أحيانًا. 
  • ثالثًا: قومي بإجراء تغييرًا سيمنع المشكلة والشعور بالذنب في المرة القادمة.
  • أخيرًا: اجعلي ما حدث في الماضي وفكري في اللحظة.

4. انفردي بالطفل

عندما يصعب تهدئة طفلك ابحثي عن مكان تكوني معه على انفراد. لن يؤدي ذلك إلى إخراج طفلك من بيئة محفزة فحسب بل سيحميك أيضًا من تدخل الآخرين الغير المرغوب فيه. إذا حاول الأقارب اللحاق بك فاذهب إلى الحمام وأغلق الباب وأظن حتى أكثر الأشخاص تطفلاً لن يتبعك إلى الحمام.

5. كوني حاسمة

ضبط مشاعرك لاتخاذ القرارات بسرعة وثقة، مثلًا الأمور الصغيرة كاختيار لوشن عادي أم بالخزامى؟ بسرعة “جربي” قرارك قبل اعتماده. تقول ديبرا كوندرين دكتوراه في علم النفس الإكلينيكي في نيويورك “فكري فيما ما تشعرين به هل أنت مرتاحة أو ممتعضة واستمع إلى نفسك”. القرارات مجرد اختيارات وبمجرد فعل هذا، ستمضين قدمًا. وأضافت “ذكري نفسك دائمًا: أنا أفضل خبير هنا.”

6. دوّني الملاحظات

قبل أن تدخل إلى مكتب طبيب الأطفال تكونين جاهزة للإجابة على جميع أسئلة بدءًا من عمر طفلك حتى درجات الحرارة، ولكن فجأة لا يمكنك تذكر اسم طفلك. تظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد الحاد يجدون صعوبة في الاحتفاظ بالمعلومات في ذاكرتهم القصيرة الأجل. لذا أحضر ملاحظات لكل موعد مع طبيب الأطفال وقم بتدوين تعليمات الطبيب أثناء وجودك هناك.

7. لا تخفي عواطفك

من الطبيعي أن تفقدي هدوئك عندما يكون طفلك قد بكى لمدة ثلاث ساعات أو عندما يكون طفلك في نوبة غضب. المفاجأة هي أنه في بعض الأحيان يكون من الجيد لطفلك أن يراودك الغضب، طالما أنه مبرر ولا يحدث كثيرًا. أثناء نمو طفلك سيراقبك لمعرفة كيف تتعاملين مع المشاعر. عندما يرى أنك حزين أو خائف أو مجنون أو محبط، قولي ما تفكرين فيه: “كنت أشعر بالحزن ولكني أشعر بتحسن الآن” أو “كان ذلك مخيفًا. أنا سعيدة لأننا بأمان”.

تقول كاثرين أودين دكتوراه في علم النفس العصبية في مستشفى كارسون تاهو في كارسون سيتي ولاية نيفادا “سيشغل طفلك هذا شريط ذكريات أمه في رأسه بقية حياته كلما شعر بعاطفة ويتعلم كيفية تهدئه نفسه منك“.

8. احذري من الأصدقاء التنافسيين

لا يمكن حتى لحماتك أن تجعلك تشكين في نفسك مثلما يفعل ذلك الصديقة التي يفعل طفله كل شيء أولاً قبل طفلك. ابنة صديقتي كانت تمشي عندما كان لا يزال ابني يزحف بصعوبة. تقوم الصديقة التنافسية دائمًا بتقديم النصائح حول كيفية جعل طفلك يلحق بالركب وتشير إلى ما تفعلينه بأنه خطأ. أفضل رد؟ “نحن سعداء بتطور ابننا”.

9. خذي وقتك

يقول عالم النفس توماس: “إن قضاء يوم أو ساعة أو 15 دقيقة أمر ضروري لتربية الأطفال“ وأضاف “الآباء والأمهات بحاجة إلى التوازن في حياتهم. إذا لم يكن لديك الوقت لتجديد روحك وتجديد شبابك، فلن تكون في أفضل حالاتك لطفلك فلن تكوني صبورة وتكوني محبطة وحادة الطباع”. أعيدي شحن طاقتك بحوض فقاعات سريع واستمعي إلى الموسيقى الهادئة وقومي بعمل تمارين. ستكونين قدوة جيدة لطفلك وتثبتين لها أن اهتمامك بنفسك أولوية.

10. كونوا سعداء بقضاء الوقت معًا

اقضي وقتًا طويلاً دون أي ملهيات مع طفلك واسمحي لنفسك أن تكوني معه قلبًا وقالبًا.

مترجم من Parents

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778