لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

مترجم عن الكاتبة: ناثالين لوسيريسعدني جدًا أن أقدّم لكم آخر العنقود: ابنتنا “تيقِن Tegan Li ، إضافةً إلى هذا الخبر السار، أرغب بمشاركتكم خبرتي التي اكتسبتها من خلال ولادتي لطفلتي، ودروس في مجال الأعمال التي خرجت بها من التجربة.

ابحثي عن الانسجام

حظيت بحملٍ صحيٍ للغاية، وبعد القيام بالكثير من الأبحاث، اخترنا الولادة المنزلية. في عملية اتخاذ هذا القرار، قمنا أيضًا بزيارة مراكز الولادة وبحثنا أكثر في خيارات المستشفيات التقليدية. أجرينا مقابلة مع مختلف الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا ضمن “فريق الولادة” لدينا، حتى التقينا بالقابلة التي تتمتع بالكثير من الخبرة والتي أشاد بها الكثيرون.في النهاية كان هذا أفضل خيار لنا، لكن أدرك تمامًا أن الولادة في المنزل ليست مناسبة للجميع. كانت الرعاية الممتازة التي تلقيتها طوال فترة الحمل وخلال الولادة وبعد الولادة هي ما جعل عملية الانتقال لهذا الخيار أكثر سلاسة.الخلاصة: لا تستقر على الخيار الأول، أو أول مرشح للوظيفة… اجتهد، وأجرِ المقابلات واطرح الأسئلة الصعبة، وبعدها اتخذ قرارك.

إن لم يقم به أحدهم سابقًا، فهذا لا يجعله خيارًا خاطئًا!

إن اختيار الولادة المنزلية جلب الكثير من المقاومة من والدينا وأفراد العائلة، وكل من سمع بأننا لم نختر الولادة في المستشفى. كان علينا أن نطرح الكثير من الأسئلة حول مدى أمان أو خطورة هذه الخطوة (على الرغم من أننا كنا على بعد 15 دقيقة فقط من أقرب مستشفى) … لكنني عرفت أيضًا أن جدتي قد ولدت جميع أطفالها في المنزل، بما في ذلك عدّة توائم!
واجهت مقاومة مماثلة من والدي وأقراني عندما بدأت عملي. نفس المنطق حول مدى خطورة بدء عملي الخاص، ولكن اليوم أصبحت ريادة الأعمال أمرًا رائعًا، بل إن العديد من الأشخاص ينظرون إلى حياة ريادة الأعمال كهدف!الخلاصة: لن يحب الجميع قراراتك، لكن طالما تشعر بالثقة في اختياراتك، فعليك باتباع ما يمليه عليك قلبك وعقلك. في كثير من الأحيان تواجه بعض أفضل أفكاري مقاومة، حتى يثبت نجاحها (مثل بيعي لبرنامج استضافة البرامج التعليمية WebinarAlly مقابل رسوم تُدفع لمرة واحدة وبقيمة 27 دولارًا، في حين تتراوح أسعار النُظم الأخرى من 99 دولارًا في الشهر إلى 400 دولار سنويًا!).

طريقة التفكير مهمة: قصة ولادتي

إن السبب الشخصي وراء عدم رغبتي بالولادة في المستشفى يأتي من تجربة والدتي. بعد أيام قليلة من “موعد ولادتها المفترض” دخلت والدتي إلى المستشفى لتلدني. ظن الطبيب أن العملية تأخرت أكثر من اللازم، لذلك استخدم أداة حادة لجرح المشيمة … لكنه في الواقع ترك آثرًا على خديّ! أُصيبت والدتي بالذعر، لكن الطبيب أكد لها أن هذا أمر روتيني وأن العلامة على وجهي ستزول في غضون أيام قليلة. وها هي 30 عامًا قد مضت، وما زال الأثر هناك. والآن أسأل نفسي: ماذا لو جُرحت عيناي عوضًا عن خدي!؟
لم يكن هذا النوع من “التدخل الطبي الروتيني” للحث على الولادة مناسبًا أو ضروريًا بالنسبة لي، لذلك قررنا أن نترك الأمر طبيعيًا. شرّفت “تيقِن” Tegan عالمنا بعد أسبوعين من “موعد ولادتي المفترض”، وكانت الولادة نفسها سريعة وسلاسة نسبيًا. وقد شجعتنا القابلة –أنا وزوجي- على الخروج في موعدٍ خاص بنا، والتوقف عن القلق بشأن موعد وصول الطفل، وبعد فترة وجيزة بدأت أواجه تقلصات خفيفة.استمرت هذه التقلصات لمدة يومين، في البداية لم أتمكن من معرفة ما إذا كان ذلك مخاضًا أم لا لأنه لم يكن مؤلمًا فقد بدا الأمر كما لو كان الطفل يتحرك كثيرًا. وأخيرًا، أصبح توقيت الانقباضات أكثر انتظامًا … لذا اتصلنا بقابلتنا في حوالي الساعة 4 عصرًا وأوصتني بأن أبدأ في إجراء بعض التمارين الرياضية على كرة اليوغا لتساهم في تسريع تلك الانقباضات.وبحلول الساعة 9 مساءًا، كنت أشعر بآلام الولادة الحقيقية. بحلول الساعة 10، جلست في حوض الاستحمام، وحوالي الساعة 11:00 ظهر ماء المشيمة! ولدت “تيقِن Tegan” بعد منتصف الليل بقليل. أرى أن الفضل يعود في “تجربتي الجيدة” إلى العقلية التي طورتها، وموقف الولادة الإيجابي الذي قمت بزراعته داخل عقلي مُسبقًا.الكثير من أفكارنا حول الولادة تتمثل في أنها مؤلمة وخطيرة، وربما مخيفة أيضًا! لكن لحسن الحظ، في الصيف الماضي قبل أن أعرف أنني كنت حاملًا، التقطت كتاب “ولادة بلا خوف – Birth Without Fear” من المكتبة وبدأت في قراءته … ربما يكون كتابًا قديمًا حيث كُتب عام 1942، إلا أنه ساعد في زرع فكرة أنه لا يُشترط أن يترافق الألم مع الولادة دائمًا.كما أنني اشتركت آنذاك في برنامج “Pain To Power Childmirth” الخاص بـ Debra Pascali-Bonaro عبر الإنترنت. الولادة تجربة “جسدية” بالتأكيد، لكنها في ذات الوقت تجربة “ذهنية”، وأرى أن هذا البرنامج يساعد بالفعل النساء على فهم أجسادهن وتجربة الولادة.ومع بداية كل أسبوع كنت أحصل على فهم جديد لماهية الولادة بالفعل، وكيفية العمل مع الإشارات الطبيعية لجسمك بدلاً من محاربتها. وبعد  كل هذا التدريب الذهني الإيجابي، تمكنت من الاحتفاظ برباطة جأشي حتى عندما شعرت أن الأمر لا يُحتمل أو عندما كنت أتعب من الدفع أثناء الولادة. لقد شكّل الأمر فرقًا بالنسبة ليّ.الخلاصة: تعلّم من الأشخاص ممن مروّا بذات التجربة التي ترغب في الحصول عليها، سواءً كانت تجربة ولادة إيجابية، أو إقامة فعالية ناجحة، أو إطلاق شركتك الخاصة.

الشعور بعدم التحفيز

خلال عملي، أتذكر أنني كنت أفكر أنه لا يوجد مهرب من الأمر سوى إنجازه. في العديد من جوانب الحياة الشخصية والعملية هناك الكثير من إستراتيجيات الخروج أو “طرق الخروج” للقيام بشيءٍ ما. على سبيل المثال، إذا قررت أنك لا تريد تسجيل مقاطع فيديو للتسويق، فيمكنك التوقف. أو إذا كنت في المدرسة تدرس موضوعًا معينًا وتجد أنك تفضل دراسة شيء آخر، يمكنك دائمًا تغيير تخصصك.لكن عندما تقررين أنك تريدين طفلًا، وتتحمّلين الحمل لمدة تزيد عن 9 أشهر … لا يمكنك تغيير رأيك، يجب أن يخرج! (قد يبدو ذلك واضحًا، لكن تذكيرك لنفسك به مهم جدًا خاصةً أثناء الولادة!)كانت هناك بالتأكيد أوقات شعرت فيها أنني متعبة وغير قادرة على الاستمرار. كنت أرغب في أخذ استراحة، وأقنع نفسي أنني سأستمر في اليوم التالي أو بعد أن أنام أو أكل شيئًا … ولكن عندما يحين الوقت، ما عليك سوى اتباع ما يمليه عليك جسدك.في مجال الأعمال التجارية، لم يكن هناك العديد من المرات التي شعرت فيها أن طاقة الإبداع تغمرني. ولكن كنت أستمرّ. بعض الأوقات التي شعرت فيها بأن الطاقة الإبداعية تقودني كانت عندما حددت مواعيد نهائية لنفسي اشتملت على أشخاص آخرين وحملتني للمساءلة.الخلاصة: المواعيد النهائية تجعل عملك يبدو كقوةٍ إبداعية لا مفر منها تحملك إلى الأمام … وفي بعض الأحيان ربما تفضّل أخذ غفوة، ولكن ليس لديك الكثير من الخيارات عند الولادة (سواء أكانت ولادة طفل، أو ولادة شركتك)

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد