لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

العلاقات بين الأزواج يجب أن تكون صحية وإيجابية وإلا أصبحت عبئا على كلا طرفيها ، فالعلاقات الإيجابية الصحية تدفع كلا الطرفين إلى الشعور بالسعادة و الاستمرار في البذل والمحاولة باستمرار لتحسين هذه العلاقة وجعلها استثمارا حقيقيا لكلا الطرفين لخلق بيئة إيجابية وسعيدة لكل من يعيش في نطاقها ..

إليك علامات تثبت أن علاقتك صحية 

احترام الفردية 

في العلاقة الجيدة كلا الطرفين يملكان المساحة الشخصية الفردية ، ويجب على كل فرد احترام خصوصية وفردية الطرف الآخر ، من المهم ألا يفقد الأشخاص خصوصيتهم وفرديتهم في العلاقة ، ولو سمحت بهذا أن يحدث ستجد أنك أصبحت اتكاليا ، ومضحيا بذاتك وربما ستشعر أنك لست سعيدا وتجد صعوبة في التواصل مع الطرف الآخر ، وستشعر أنك لا تعرف ما تريده في الحقيقة.

كلما كان هناك خصوصية وإحترام للفردية في العلاقة كانت العلاقة أقوى، ومثمرة وهو ما سينعكس على أفكارك واهتماماتك.

الحرية 

من المهم أن تكون العلاقة قائمة على الحرية ، فالعلاقة الجيدة يشعر كل طرف فيها بالحرية، ويمكن أن يبتعد طرف عن الآخر دون أن يتسبب ذلك في حزن أو استياء الطرف الآخر. فالعلاقات غير الصحية غالبًا ما يشعر فيها الطرفان أنهما لا يمكنها البعد عن بعضهما البعض، وإن حدث يشعر الطرفان بالانزعاج والاستياء الكبير ، في العلاقات الصحية يجب ألا يشعر أي طرف بالندم أو يحاسب الطرف الآخر على الابتعاد.

تبادل الآراء 

غالبًا ما يكون الأفراد غير جيدين في الاستماع ، فقدرة كل فرد على الاستماع للطرف الآخر قد تكون تحديًا كبيرًا خاصة إن كان هناك اختلاف في وجهات النظر، يجب أن يحاول كل فرد أن ينمي لدى نفسه القدرة على الاستماع بجد والانتباه للتفاصيل دون مقاطعة أو معارضة، على الأقل حتى يتمكن الطرف الآخر من الإدلاء بوجهة نظره كاملة.

الاختلاف الفعال 

حتى في أكثر العلاقات صحية وإيجابية يجب أن تحدث بعض الخلافات، يجب أن يكون الخلاف بناء من أجل الوصول إلى نقطة وتغيير حقيقي في الأمور.

الخلافات عامل أساسي في كافة العلاقات، ولا يمكن أن ننكر أنها تزيد من قوة العلاقة خاصة حين تنتهي بشكل إيجابي يطور من العلاقة، ويجب أن نتذكر أن لكل طرف الحق في التحدث عما يراه ويشعر به، ويعطي الطرف الآخر نفس الحق ولكن دون تجاوزات أو تجريح في الطرف الآخر.

أنت نفسك 

في العلاقات الصحية أنت تتصرف على طبيعتك لا تحتاج إلى التمثيل أو ادعاء عكس ما أنت عليه، أنت تشعر بالراحة ولا يوترك وجودك مع الطرف الآخر.

الصدق 

من المميز في العلاقات الإيجابية أن العلاقة قائمة على الصدق والصداقة، فلا يوجد لدى أحدكم ما يشعر بالخجل بسببه، كلاكما منفتح على الآخر وكلاكما تقولان الحقيقة دون خوف أو تردد. الكذب لا مكان له في العلاقات الصحية، والكذب لابد وأن ينكشف وحينها سيفتح باب الشك وانعدام الثقة بين الطرفين وهذا هو أول الطريق لتسمم العلاقة وخرابها .

كلاكما يساهم 

لا يوجد علاقة في الدنيا سواء كانت بين زوجين أو صديقين أو بين إخوه لا تقوم إلا على علاقة العطاء والأخذ، فإن كانت العلاقة قائمة على الأخذ فقط أو العطاء فقط لابد أن يشعر أطرافها بالملل والاستغلال، لذا فإن العلاقات السليمة قائمة على الأخذ والعطاء والتبادل المستمر والمتوازن بين الطرفين.

الحميمية 

لابد أن تكون العلاقة بين الطرفين حميمية وفيها شغف ورومانسية بين الطرفين مهما كان العمر سواء كانوا في العشرين أو حتى في الستين، لابد أن تكون الحميمية عاملا أساسيا في العلاقة بين الزوجين.

التشجيع 

العلاقات بين الزوجين يجب أن تكون قائمة على تشجيع كل طرف للطرف الآخر على أن يكون أفضل وأحسن في كل شيء، المشاركة في النجاحات ودفع الطرف الثاني للأمام، أنتم لستم ضيوفا في حياة بعضكم البعض، بل أنتم مساهمين أساسيين ويجب أن تتعاملوا على هذا الأساس.

الولاء 

الولاء هو عنوان العلاقات الإيجابية الصحية ، والولاء هو ما يجعل العلاقات تستمر ، لا يوجد علاقة صحية أو إيجابية أحد أطرافها خائن أو غير وفي للطرف الآخر ، اكتفوا ببعضكم البعض وابتعدوا عن أي شبهة للخيانة.

التسامح 

العلاقات كما سبق وذكرنا ومهما كانت إيجابية يجب أن تتضمن بعض المشكلات، وبالطبع قد يجرح أحد الأطراف الطرف الثاني، أو تحدث مشكلة تتسبب في ألم أحد الأطراف، لا يمكن أن تحيا وأنت تحمل الحقد والغضب داخلك، لابد وأن تتعلم التسامح، خاصة لشريكك في الحياة ، فالتسامح وحده هو ما يجعل الحياة قائمة ومستمرة.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد