لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

إذا كنت قد بدأت حديثًا تعمل في مجال التسويق، فغالبًا ما تجد نفسك مضطرًا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعيّة وإدارة العديد من الحسابات على مواقع التطبيقات المختلفة. قد تشعر بالخوف تجاه هذه المسؤولية، فإذا كنت أنت المسؤول عن الترويج لشركتك عبر وسائل التواصل الاجتماعيّة، فلا بُدّ وأنّك تدرك جيّدًا أهميّة كونك “اجتماعيًا” ومدى تأثير هذه السمة على عملك كبائع ومروّج.

ولكنْ قد لا يعي الجميع أهميّة وسائل التواصل الاجتماعيّة في وقتنا المعاصر، ولا يعتبرها سوى مجرّد تطبيقاتٍ مُسلية يقضي وقت فراغه في تصفحه، دون أن يدرك أنّ هذه التطبيقات المهمة أصبحت وبشكلٍ واضح قنوات أساسيّة في البيع ونشر المحتوى والمنتجات.

في هذا المقال سنُسلّط الضوء على أهم تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعيّة في التسويق، والتي غالبًا ما يتم تجاهلها. إليك خمسة أسباب تجعل من هذه الوسائل جزءًا أساسيًّا من إستراتيجيتك القويّة للمنافسة في سوق عملك:

أوّلًا – قاعدة خصبة وغنية لعكس رؤى المنتجات 

هل هناك طريقة أفضل لجمع المعلومات من جمهورك المستهدَف أفضل من الاستماع لمحادثاتٍ حقيقيّةٍ وصريحة تدور حول توقعاتهم؟

يمكنك باستخدام أدوات إدارة وسائل الإعلام الاجتماعيّة (هوتسوت، وسبروات سوشال) أن تستمتع للمحادثات الشائعة بين المستخدِمين داخل السوق المستهدَف. إنّها طريقة مثالية ورائعة تساعدك في العثور على موضوعك القادم لمدونتك، وأحد أفضل مزاياها كذلك أنّه يمكنك الاستفادة منها مجانًا.

ثانيًا – أن تصبحُ إنسانًا

نظرًا للتغييرات الكثيرة في بيئة إدارة الأعمال، عليك أن تتكيّف مع التوقعات والمتغيرات لزبائنك وعملائك. واحد من أهمّ التغييرات التي أحدثتها وسائل التواصل الاجتماعيّة أنّها ساعدت الشركات في أن تصبح “إنسانًا”؛ فالاستطلاعات والتعليقات والكلمات المُعبّرة أجبرت العلامات التجاريّة على أن تصبح أكثر صراحةً من ذي قبل على هذه المنصات. لا يمكن إهمال التعليقات والتصويتات، والتي تؤثر على عملائك وزبائنك أكثر من أيّة إعلانات مدفوعة.

مرحبًا بك في عالم المؤثرين والتجارة الاجتماعيّة: الناس يقيمون ويشترون وفق آراء الأشخاص الآخرين، حيث يعمد أغلب المستهلكين إلى تثقيف أنفسهم وصنع قراراتهم قبل اتخاذ قرار الشراء من المتجر أو قبل طلب المنتج من مندوب المبيعات على الهاتف.

ثالثًا – الاتصالات العشوائية “غير المرتبة” رائعة

يرى الكثير من الناس أنّ الاتصالات العشوائيّة بدأت بالتلاشي، ولكن قد لا يكون هذا صحيحًا تمامًا لأنّه يتطلّب فقط نهجًا جديدًا. يمكنك أن تستكشف طرقًا جديدة باستخدام الشبكات الاحترافية (مثل اللينكد إن)؛ كأن تنضم مثلاً إلى المجموعات ذات الصلة بما تروّج له، وأن تعلّق على المشاركات للتفاعل مع العملاء المحتملين بطريقةٍ لطيفةٍ غير تطفليّة.

عندما تُجري هذا التواصل، فإنّها ستكون تجربة جديدة لكلا الطرفين لإجراء حوارات جديدة، وقد يمكنك أن تتواصل مع أحد الزبائن المحتملين وتنخرط معهم في محادثات فعّالة إنطلاقًا من تعليقاتهم أو منشوراتهم. يمكنك استغلال هذه المشاركات في سبيل إحداث فرق سواءً الرد على مكالمتك أو قراءة بريد إلكتروني أرسلته إليهم.

رابعًا – كسب إعجاب المزيد من العملاء

إذا لم تكن نشطًا على الشبكات الاجتماعية أو لم يكن لديك حسابات بتاتًا، فإنّ شركتك تتجه نحو الموت البطيء. قد يكون ذلك نوعًا من الأعباء الإضافيّة، لكنّك تجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لك -خاصةً عندما يكون جمهورك والعديد من منافسيك موجودًا بالفعل على هذه الشبكات- إذا لم تكن اجتماعيًا، فستظهر على أنّك قديم أو حتى غير موجود؛ فالعديد من المستهلكين يُقيّمون الشركة وفقًا لملفاتها وصفحاتها الخاصّة بها.

اسأل نفسك: هل أنت صاحب شركة ترغب في متابعتها؟

خامسًا – يمكنك إنجاز الكثير بالقليل من الجهد

إنّ مدى الوصول الذي تحصل عليه على وسائل التواصل الاجتماعيّة من محتوى عالي الجودة فقط أمرٌ يصعب أن تحصل عليه من مكانٍ آخر. أضف إلى ذلك أنّ إنفاق مبلغًا قليلًا من المال للترويج لحملتك ونشر إعلانك المستهدف بدرجةٍ كبيرة أفضل بكثير مقارنةً بإنفاق نفس المبلغ للترويج لحملتك في معظم القنوات التسويقية الأخرى.

يجب عليك بالطبع وضع كل هذا في سياق ما يناسب مؤسستك، فمثلاً إستراتيجية شركة برمجيات ونهجها الاجتماعي يختلف بشكل كلي عن استراتيجية شركة تروّج لمنتجات تجميليّة على سبيل المثال. خذ الوقت الكافي لتطوير الإستراتيجية المناسبة لجمهورك المستهدف، فإنّ الأمر يستحق كل هذا العناء.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد