7 نصائح تؤهلك للفوز في لعبة الحياة من وجهة نظر  العربي “كيفين”  

إنجاز تطوير الذات حياة مهارات

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

كيفين عبدالرحمن ولد في انجلترا, من أسرة عربية تكدح و تعمل بجد من أجل لقمة العيش، ثم انتقل إلى نيوزيلندا في مكان يسميه “الجنة” بسبب روعته، إلا انهم لم يتمتعوا فيه بسبب ضغوطات الحياة. اعتاد أن يلعب ألعاب الفيديو محباً لكل لحظة يقضيها معها وقد أدرك حينها بأنه إذا طبق نفس المبادئ سيفوز في “لعبة الحياة” ويتحول من مجرد لاعب إلى بطل.

بدأ العمل مبكراً منذ أن كان في المدرسة في وظائف ذات دوام جزئي مثل توصيل الصحف والعمل بالمتاجر، وعمل في سلسلة مطاعم للوجبات السريعة لفترة أربع سنوات، وتعلم الكثير من تلك الوظائف، وأخذ منها أكثر من مجرد المال الذي كان يدفع له أسبوعيا. فلقد تفهم معنى الالتزام و كذلك التفاعل البشري, وما يجعل الناس يفعلون ما يفعلونه. كل ساعة قضاها في عمله بالرغم من صعوبتها إلا إنها كانت تساوي وزنها ذهباً.

ولكن بعدما تخرج من الجامعة كان ”محبطا” لأنه لا يريد أن ينتهي به المطاف مثل والديه والأشخاص الذين كانوا من حوله، ليس تقليلا من شأن والديه أو أي أحد فهم بذلوا أقصى ما في وسعهما. كان حينها تائهاً ولا يريد أن يكون فقيراً .عمل لساعات طويلة ظناً منه بأن هذا هو الحل ليحصل على نمط الحياة التي يحلم بها خاصةً وأن عليه دين بسبب القرض الذي دفع منه مصاريف دراسته الجامعية، ولم يكن لديه حينها إلا سيارة متهالكة لا يتجاوز ثمنها 400 دولار هذا إن وجد من يدفع هذا المبلغ فيها!

و حتى لا يكون عابر سبيل في الحياة

استطاع من خلال رحلته العملية أن يتعلم من مختلف الأشخاص الذين تعامل معهم من خلال رؤيته لهم وهم يعملون في أحوال عديدة وأن يفعل مثلهم، معيداً المحاولة مع كل خطأ يرتكبه حتى يحقق النجاح وبعد ذلك بسنوات قلائل استطاع أن يغير حياته بدرجة كبيرة. وأصبح يعيش الحياة التي يريد، وتحول من تقليب البرقر في سن العشرين إلى بطل في سن الخامسة والعشرين. قائلاً : ” إذا كان النجاح هو الخيار الوحيد فأنت إذاً مجبر على النجاح”.

يساعدنا “كيفين” على تحقيق النجاح حتى وإن كنا نرى العقبات التي تقابلنا مثل الحواجز الإسمنتية  في حين هو   يراها مثل فقاعات صغيرة علقنا فيها، و يخبرنا  في  كتابة ” الفوز في لعبة الحياة” عن كيفية الخروج من هذه الفقاعة بنصائح تجعلنا نمضي قدماً نحو وجهتنا المنشودة بسرعة أكبر، واضعاً خلاصة تجربته وخبرته في 19 فصلاً، وقد قدم كتابه  المتحدث التحفيزي والمستشار الامريكي د. دينيس ويتلي، و ديفيد باين. وله أكثر من كتاب وساعد الكثير من الأشخاص متنقلاً عبر العالم للتحدث وتقديم النصائح والتدريب.

7 نصائح لتحقيق الفوز في لعبة الحياة

1. اربط بين لعبتك المفضلة والحياة الواقعية

فكر في أكثر الالعاب التي كنت تلعبها قد يكون الوقت الذي قضيته في هذه الألعاب هو المفتاح الذي يقودك الى النجاح في حياتك والفوز.

2. ابحث عمن سبق له الفوز

هنالك ألعاب تعجز فيها عن إيجاد الطريق الذي تسلكه، تواصل التحرك دون نتيجة في هذا الوقت يكون إحباطك في أعلى مستوياته والسبب هو أنك عاجز عن المعرفة. في هذه النقطة قد يستسلم غير الصبورين ويتركون اللعبة. و لكن ما عليك فعله هو البحث عمن سبق له الفوز فيها ليذكر لك عدداً من الخطوات التي تعينك. استمع له وطبق نصائحه واستمتع بالفوز مثلما فاز هو من قبل.

3. في لعبة الحياة يجب أن تكون مهاجماً فقط

هناك نوعان من الناس في العالم، نوع تتحكم فيهم بيئتهم ونوع يتحكمون في بيئتهم. والنوع الثاني هم الأشخاص الناجحون فهم يعرفون كيف يتحكمون في بيئتهم, ولا يسمحون لغيرهم بتحديد ما يفعلونه، والأكثر أهمية ما يشعرون به. اعتبر الاحداث مثل الحشرات التي ترتطم بزجاج السيارة الأمامي في الخط السريع فلا تركز عليها وامضي قدماً نحو أهدافك ممسكاً بعجلة القيادة بإحكام مركزاً على الطريق الذي سيفضي بك إلى وجهتك المرغوبة، ويتحقق لك ذلك بالتدريب.

ففي لعبة كرة القدم الأمريكية يمكنك أن تلعب المباراة مهاجماً أو مدافعاً. لكن لعبة الحياة يجب لعبها بصورة واحدة فقط, مهاجماً. وإذا أردت الفوز عليك أن تكون متقدماً بخطوة على الدوام. أما لو لعبت بصورة دفاعية فكل ما عليك هو مشاهدة الأحداث حين تحدث من حولك!

4. اللعب وفي يسار الشاشة التي أمامك خريطة

أين أنت الآن؟ خطط لما تريد بجدية ثم نفذ ثم انتصر . فقد قيل : ” لم يكن المطر قد نزل بعد حين قام نبي الله نوح ببناء السفينة” . فهنالك من يلعب بذكاء مستخدم خريطة على يسار الشاشة التي أمامه توضح له أين هو الآن؟ وأين يريد أن يكون؟ و كيفية الذهاب؟.. التخطيط يساعدك على الوصول بشكل أسرع.

5. أنت الآن في المستوى الثالث من اللعبة

وصولك للمستوى الثالث ناتج عن ما حققته من اجتيازك لمرحلتين سابقتين، فموقعك الحالي هو نتيجة لذلك. ينصح “كيفين” قائلاً: “حتى تحقق النتائج أنت في حاجة لفعل ما يفعله الناجحون فإذا أردت أن تصبح لاعب كرة قدم فلا يمكنك أن تلتحق بفصول تعلم الطبخ. أيضاً أن تقضي وقتك في تعلم و إتقان ما اخترت التفوق فيه. ثم انظر إلى النتائج التي تحققها فإن كانت متوافقة مع ما تريد واصل وإن لم تكن كذلك غير أفعالك فوراً”.

6. انتبه أمامك ألغام و تحديات

قد تواجهك محطة مليئة بالألغام أخبرك عنها صديق قبل أن تصل إليها، فمن الحماقة أن تواصل المسير نحوها لأنك ستنفجر إلى أشلاء! تجنب الألغام حتى تصل إلى النهاية والألغام هنا هي بمثابة “جلد الذات” فانتبه أن تقع فيها وتدمر نفسك. واصل تقدمك وتذكر بأنه قد تواجهك أيضاً تحديات تفشل في بعضها ولكنك تجتاز أخيرا وتنتقل إلى مستويات أعلى في اللعبة. إذا لم تقابل هذه التحديات ستصبح اللعبة مملة وغير مثيرة. كذلك قد تشعر بالقلق أحياناً أثناء اللعب إلا إنك تواصل التحرك ولا تنسحب لأنها “لعبة”. طبق نفس الشيء في حياتك. وتأكد بانك قادر على إكمال اللعبة.

7. افعلها الآن

إن التسويف و التردد أثناء اللعب يجعل شخصيتك في اللعبة تنتظر منك القرار فنهاية الطريق لن تأتي إليك من تلقاء نفسها بادر بالتحرك ثم تعامل مع ما يظهر أمامك من أشياء إن ظهر لك شيء من الأساس!

قبل أن ينفد الوقت المتاح للعب وينتهي الوقت وتكون خاسرا. فالتفكير في الأسباب يمنعنا من المضي قدماً فالناجحون ليس من يملكون أكثر المعارف بل من يبادرون بالعمل وفق المعارف التي يملكونهاويستمعون إلى التعليمات المقدمة بخصوص المستوى التالي من اللعبة ليصبح الأمر أسهل عليهم ويكون الفوز حليفهم.

وأخيرا ينصح “كيفين” من الاحتراز من الوقوع في مصيدة ” لا جديد” فأنت أشبه بالطائرة إما أن تكون محلقاً وإما واقفاً على أرض المطار لا يوجد حال وسط بين هذين. ومن يربح في لعبة الحياة هم من ينمون بصورة متواصلة.

تابع قراءة عشرات المقالات الملهمة على زد

للاشتراك في خدمة الرسائل عبر الواتس اب

ارسل كلمة اشتراك عبر الواتس اب

+966502047778