Category Archives: الصحة واللياقة

10 نصائح فعّالة للتغلب على الأرق وقلة النوم [مع تطبيقات هواتف منومة]

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

عندما نتحدث عن التغلب على الأرق وقلة النوم، فإن إجراء تغييرات بسيطة في روتين الحياة يمكنه أن يحدث فرقًا شاسعًا في طبيعة نومك. اتبع هذه النصائح العشرة لنومٍ أكثر راحة ..

 حافظ على ساعات نومٍ منتظمة

الخلود إلى السرير والاستيقاظ بنفس الموعد تقريبًا كل يوم سيُبرمج جسدك على تحسين النوم وستتحسن ساعتك البيولوجية. ولتحدد ساعات نومك، اختر وقتًا تميل فيه إلى الشعور بالتعب والنعاس، فهذه أنفع الأوقات التي تفيدك للنوم. read more

أعراض الإصابة بمرض فقدان الشهية واضطراب الأكل

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

يتجه الكثيرون لبرامج تخفيف الوزن في الوقت الحالي ،ولكن ماذا لو أصبح عدد الكالوري وتخفيف الوزن شغلهم الشاغل وأصبح تخفيف الوزن هوسا غير متحكم به حتى بعد أن وصلوا للوزن الطبيعي وحتى أقل من الطبيعي؟!

كيف سأعرف ما إذا كنت مصابًا بفقدان الشهية؟

من المعروف أنه من الصعب على مرضى فقدان الشهية التعرف على المرض. يمكن للمرض أن يشوّه طريقة تفكيرك في كلٍ من جسمك والعالم من حولك، ويمكن أن يجعل التشخيص الذاتي صعبًا للغاية. لكن بشكلٍ عام إذا وجدت أن لديك خوفًا مرضيًا من اكتساب الوزن، وكنت تعطي الأولوية لكل ما تفعله تقريبًا لتجنب زيادة الوزن، قد يكون فقدان الشهية مشكلة بالنسبة إليك. read more

9 مواد استخدمت في التجميل عبر التاريخ ومازلنا نستعملها

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

التزيّن والتجميل كان وما زال مهمًا للبشرية منذ آلاف السنين، فالظهور بمظهرٍ لائق جزء ملازم لأجدادنا القدامى الذين سعوا لذلك بطرقٍ مختلفة ومتعددة باختلاف الأعراق والثقافات. إن كانت نبتة ست الحسن، والزئبق والرصاص لم تعد تُستعمل في الزينة لما تضمه من مخاطر، فإن عددًا لا يُستهان به من الوصفات والمواد ظهرت منذ عصور سحيقة وما زالت تستعمله النساء إلى أيامنا الحالية. في هذا المقال سنتعرف على تسع مواد للتجميل عُرفت في الماضي كما نعرفها اليوم: read more

أهم أعراض الإجهاد الزائد وطريقة التخلص منها

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

طبيعة الحياة السريعة التي نعيشها، دوامة العمل ،التربية ،المنزل ،العائلة وغيرها من المسئوليات، تجعلنا في سباقٍ دائم طوال الوقت، والأسوأ، يجعل منا مستهلكين صحيًا ونفسيًا، وتصبح إنتاجيتنا أضعف، ويجعلنا نقصر في مسؤلياتنا الأسرية والاجتماعية، وحتى في حق أنفسنا، على الرغم من أعتقادنا أننا ننظم وقتنا جيدًا بينهم، إلا أن الحقيقة أننا أبعد ما نكون عن ذلك.عدم وضع وقت نهائي للتسليم، الانتظار والتأجيل حتى الوقت النهائي للتسليم، فوضى الوقت، الكسل، كثرة الأعمال المفروضة،  كل ذلك يضعنا تحت ضغط عصبي طوال الوقت. الإجهاد والتوتر والضغط العصبي أصبح للأسف آفة العصر، ومرغمين عليه شئنا أم أبينا، ولكن علينا ألا نتركه يتوغل فينا، لأن أضراره على الصحة كثيرة وخطيرة، وللأسف قد يزداد تأثيره السلبي علينا لنتوقف تماما رغما عنا بمرض مزمن -لاقدر الله-. read more

تعرف على مشروبات مغربية ربما لم تعرف عنها من قبل

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

مما لا يختلف حوله اثنان أن المطبخ المغربي مطبخ غني ومتنوع أبان عن علو كعب على مر التاريخ. الشيء الذي جعله يحتل مكانًا مهمًا بين المطابخ العالمية التي أشاد خبراؤها بالجودة والدقة التي أبانت عنها المغربيات اللواتي أتقن فنّهن وبرعت أناملهن في مزج توابل هندية مع وصفات إسبانية، كما نهلن من المطبخ الأمازيغي وأضفن عليه تحسينات من تجاربهن حسب أصولهن فأصبح الطبخ المغربي مضرب مثل في المزج بين النكهات. لا غبار حول الكسكس والبسطيلة مع الطاجين، كما أن كل أرجاء العالم العربي تقريبًا لا بد أنها سمعت عن الشاي المغربي، لكن المشروبات التقليدية الأخرى نادرًا ما نجد لها مكانًا بين المشروبات، فمنها ما ضاع ومنها ما حافظت عليه الجدّات في ذاكرتهن العتيقة. في هذا المقال سنحاول التعرف على بعض من هذه المشروبات المرطبة المغربية. read more

تأثير قرية “روسيتو” الإيطالية في الحد من أمراض القلب!

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

مرحبًا يا أصدقاء، اليوم حديثي كالعادة ليس جديدًا علينا لكنه موضوع كنا ننظر إليه كمسلّمات ولم أنفّذه حقًا ولم أؤمن بأهميته حتى اليوم. دائمًا ما نسمع أمثال في ثقافتنا من شاكلة “صاحب السعيد تسعد” وهكذا. لكنها دائمًا أمثال نستخدمها ولا نطبقها على أرض الواقع، فنحن محاطون بالكثير ممن يؤثرون سلبًا على صحتنا النفسية. حتى بدأت في قراءة كتاب “أوت لايرز” Outliers لـ”مالكوم غلادويل”Malcolm Gladwell”.يستفتح الكاتب بقصة عن قرية “روسيتو” ROSETO الإيطالية، كان سكان هذه القرية مُعدمين ومعزولين عن العالم وعن جميع متغيرات الحياة، حتى بدأ مجموعة منهم بالهجرة إلى شمال شرق أمريكا إلى ولاية “بنسلفانيا Pennsylvania” واستمروا بالهجرة ضمن مجموعات صغيرة ابتدأت بعشرة رجال وصبي ثم استمر التدفّق حتى استقروا هناك، بدأوا في امتلاك الأراضي وبنوا منازلهم ثم كنيسة وأسموا الطريق الرئيسي باسم بطلهم “جوزيبي غاريبالدي”. في بادئ الأمر أسموا قريتهم الصغيرة “New Italy” لكن بعدها بفترة تم تغييره إلى “روسيتو” نسبةً للمكان الذي أتوا منه.تضخّم هذا التجمّع وبدأوا بتنظيم المناسبات والاحتفالات بقيادة أحد رهبانهم ثم بدأوا بزراعة المحاصيل الزراعية في أفنية منازلهم وإنشاء حديقة عامة ومدرسة، وبقالات ومخابز حتى انتعشت الحياة في تلك البلدة. عاش سكان هذه البلدة حياة هانئة وكأنهم في وسط إيطاليا ولم يتأثروا بمن حولهم، لدرجة عند تجوّلك في شوارعها لن تسمع سوى اللغة الإيطالية باللهجة الجنوبية.كان سكان هذه البلدة منغلقين على أنفسهم ولم يعرفهم العالم، حتى أتى الفيزيائي “ستيوارت وولف Stewart Wolf” وأمضى فصل الصيف في هذه البلدة. لم يكن يعني هذا له كثيرًا أو للسكان، حيث كانوا منغلقين في عالمهم الخاص، لكن يومًا ما وبعد إلقائه محاضرة للأطباء المحليين دعاه أحد الأطباء المحليين لمشروب وقال له “لقد كنت أمارس هذه المهنة لمدة سبعة عشر سنة، ومرّ علي الكثير من المرضى، لكني لم أرَ أحدًا من سكان هذه البلدة يعاني من أمراض القلب تحت عمر الخامسة والستين”شدّ هذا الموضوع انتباه “ستيوارت” مما حثّه لتشكيل مجموعة للبحث في نمط حياة هؤلاء السكان مما قد يؤدي إلى اكتشاف طبي جديد يقي من أمراض القلب. جمع سجّلاتهم الطبية وعاد للوراء بقدر المستطاع  ثم بدأ بجمع عينات من المتبرعين بالدم، أدت إلى نتيجةٍ واضحة، لم يمت أحد تحت سن الخامسة والخمسين بسبب أمراض القلب، ونسبة المصابين به فوق سن الخامسة والستين ضئيلة جدًا! لا حالات انتحار ولا أي علامات لإدمان الممنوعات أو الكحول، ونسبة الجرائم تكاد تكون معدومة.بدأ بدراسة أنظمتهم الغذائية فوجدها مشبّعة بالدهون وليس فيها أي نظام صحي! ثم فكّر في أن السبب جيني، لكن لا جدوى لم تنجح هذه الطريقة. ثم أحال نطاق البحث للمنطقة الجغرافية التي تجذّروا منها وقارن بينهم وبين أسلافهم اللذين يعيشون في مناطق اأرى ليرى ما إذا كان لديهم نفس الصحة الجيدة، ولكن واجه عقبة أخرى حيث أنهم لم يكونوا مثل أقرانهم في بنسلفانيا.عاد مجددًا ليبحث في النطاق الجغرافي تحديدًا المنطقة التي يعيشون فيها حاليًا، هل لعيشهم في سفوح التلال في شرق بنسلفانيا علاقة؟ هل هواء وماء هذه التلال مفيد لصحتهم؟  ليُجيب عن هذا السؤال قام بمراجعة السجلات الصحية لبلدتين بجانب بنسلفانيا ولا تبعد عنها سوى عدة أميال، وتتميز بنفس الخصائص وأيضًا يسكنها مهاجرون من عدة مناطق، لكن كان بانتظاره نهاية مسدودة أخرى.لكن عند هذه النقطة تحديدًا لاحظ أن ما يميزهم ليس نظام أكل معيّن أو منطقة معينة أو رياضة بعَينها، لكنها “روسيتو” نفسها، كلما تجوّل في شوارع هذه البلدة ونظر حوله كان من الصعب تجاهل الحميمية بين سكانها، فقد كانوا مثل عائلةٍ واحدة كبيرة متجاهلين جميع ما يحدث خارج بلدتهم ومكتفين بالمحادثات اليومية في الشوارع والسؤال عن بعضهم البعض. أيضًا كان يسكن تلك البلدة عائلات بثلاثة أجيال، ففي نفس المنزل تجد الأجداد والأبناء والأحفاد والاحترام الذي يحظى به الأجداد كان ملفتًا أيضًا. ثم زاروا كنيسة البلدة واطّلعوا على النشاطات المنظمة هناك ووجدوا من ضمنها نشاطات تعزّز روح المساواة والتي تنهى الناجحين عن التباهي بأموالهم وتشجع الأقل إنتاجًا على محاربة ظروفهم السيئة.لقد خلقوا نظاما اجتماعيا قويا ومحميا وقادرا على حمايتهم من ضغوط الحياة وكان هذا سر صحتهم الجيدة وسلامتهم من الأمراض القلبية، تذكّر زيارته للبلدة لأول مرة ومنظر العائلات الممتدة بابتساماتهم السعيدة، والمخابز، ووقوف الناس لتحية بعضهم البعض في الطرقات. لقد كان منظرًا ساحرًا.عندما عرض الطبيبان اكتشافهم للمجتمع الطبي واجهوا الكثير من التشكيك، أطالوا الحديث عن أن الدراسات عن الصحة الجيدة تنظر إلى كم ساعة تتمرّن أو ماذا تأكل وكيف تنام، لكن أحدًا لم يلتفت إلى  قوة تأثير “المجتمع” على صحتنا. لقد وضعنا خطًا جديدًا يُدرّس في نطاق الحماية من أمراض القلب المزمنة وأن مجال الدراسة يجب أن يتعدى دراسة نشاطات الفرد ويوجّه لدراسة البيئة المحيطة به ومعرفة مسببات مرضه.لم تمر علي هذه الصفحات مرور الكرام، بل حُفرت في ذهني وقررت نقلها لكم، ليس لأوثق اكتشاف طبي، ولكن لأزيد الوعي بأهمية نوعية الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم وبأهمية التدقيق في من نعاشر ومن نسمح له بدخول حياتنا. أعتقد أني سأصبح انتقائية جدًا من هذه الناحية لصحتي النفسية أولاً، ولأعيش حياة هانئة قدر المستطاع، وعلى الصعيد الآخر سأحاول أن أكون ذات أثرٍ جيّد في حياة من أحب وأن أضيف لهم بدل أن أهدم. read more

الأحجار الكريمة: تقتصر على الزينة فقط أم ربما أكثر من ذلك؟

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

من دون شك لا يوجد من لم يرَ حجرًا كريمًا يزيّن خاتمًا، يتوسّط عقدًا أو يتدلى من حلق أذن. الأحجار الكريمة من الأشياء التي تزيد المجوهرات جمالًا بألوانها البديعة والموحدة، غالبًا كما أن وجود فص حجر أصلي في سوار يعني بعض الأصفار الإضافية لثمن هذا السوار لذلك هناك من يقتنيها لهذا السبب أو لسابقه إضافةً للبعض ممن يقتنونها إيمانًا أن بتحريكها قد يتكرّم عفريت نائم من أيام النبي سليمان ويستيقظ لتحقيق الطلبات. إلا أنه مؤخرًا ظهر في العالم العربي وقبله بقليل في العالم الغربي، أناس يهتمون بالأحجار الكريمة والشبه الكريمة لا ليضعوها في خاتم أو حلق بل لتلمسها جلودهم وتحتك بها أيديهم وأعضاؤهم أملًا في العلاج.ظاهرة العلاج بالأحجار الكريمة قديمة قِدم تشكّل هاته الأحجار، ولا خير دليل سوى اسم عصر من عصور البشرية القديم وهو العصر الحجري. استخدم الإنسان خلال هذا العصر الأحجار بأنواعها في كل أشكال حياته ومنذ ذلك العصر تعرّف الإنسان على القوة الكامنة وسط بعض الأحجار، فكان يعلّق بعضها طلبًا للحماية وينحت الأشكال من أخرى تكريمًا وتعظيمًا. خلال العصور القديمة كانت كل من المايا والأزتك، الهنود الحمر، الصينيون وفراعنة مصر قد تعرفوا على الأحجار الكريمة وبدؤوا في استخدامها.بمصر توصّل القدماء إلى معرفة كيفية تأثيرها على أعضاء الجسد حسب الموضع الذي توضع فوقه، بينما في الصين كانوا يستخدمون مسحوق حجر الجاد للتداوي، أما العبرانيين مع الروم والإغريق وغيرهم فقد استعملوها إيمانًا بتأثيرها على الشخص في المستويين العضوي والنفسي. ارتكز استخدام الأحجار كرابط بين الإنسان والمقدس، فعن طريق استعمال الحجر المناسب يحصل الإنسان على الشفاء. كما هو الشأن مع كل ما يتقادم مع الزمن فإن العلاج بالأحجار الكريمة نال حظه من البدع والهرطقة التي ربطته بكل ما هو خارق وسحري حتى نسي الناس طرق العلاج بها واكتفوا باعتبارها زينة لا غير خاصةً مع تطور الطب العربي ووصوله عن طريق الترجمة نحو الغرب، فكان البعض يخجل من ذكر أن شعبه يتداوى بالأحجار بينما قوم آخرون عرفوا الجراحة وبعض التقنيات الحديثة.هكذا اندثرت معظم المعارف حول العلاج بالأحجار ولم يبقَ في خُلد الناس عند ذكر الحجر سوى حجر الفلاسفة ولم يعد يعني الإكسير سوى إكسير الحياة في حين أن الكلمة كانت تستعمل لتعريف الماء المصنوع عن طريق أي حجر كريم. بقي الأمر في تقلب إلى حدود القرن الثامن عشر عندما اكتشف رينيه أيوي الأنظمة الكريستالية السبعة مؤسسًا بذلك لعلم البلورات وفي نفس القرن تم الاعتراف بمسحوق الأحجار كنوع من أنواع الطب وبعدها بقيت الدراسات والأبحاث إلى أن تم اعتبار lithotherapy كنوع من أنواع الطب البديل التي بدأت تنتشر بين العموم ابتداءً من سبعينيات القرن الماضي.كما أسلفت الذكر فالإنسان منذ القديم عرف كيف السبيل للعلاج بالأحجار وأطباء العصور القديمة وضعوا بعض المبادئ للتعريف بطريقة هذا العلاج: read more

أخطر 8 عادات سيئة يجب أن تتخلص منها في بداية العام الجديد

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

جميعنا نمتلك عادات سيئة لا شك في ذلك، بالطبع أغلب هذه العادات السيئة لها تأثيرها السلبي على الحياة والصحة، ولكن هناك بعض العادات تؤثر تأثيرا أكبر وأخطر على صحة وحياة من يقوم بها، لذا قمنا بحصر أخطر 8 عادات سيئة يجب أن تتخذ قرارك وتتوقف عنها على الفور. read more

خمسة أطعمة تساعدك على إنقاص وزنك 

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

عندما تريد أن تخسر بعض الوزن، بغرض تحسين مستوى الصحة، أو بغرض اكتساب الجسم الرشاقة والخفة، أو بالاستفادة من كلتا الفائدتين معاً، لا يكفي أن يكون لديك نظام غذائي يعتمد فقط على حساب السعرات الحرارية، ولكن أيضًا على جودة الوجبات. فإن اختيار الطعام أمر ضروري لفقدان الوزن.وفقا لأخصائي التغذية، فإن بعض الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية هي في الواقع مفيدة لفقدان الوزن، لأنها غنية بالمواد المغذية مثل: (الألياف والدهون والبروتينات)، هذه الأطعمة يمكن أن تساعدك حقا على إنقاص الوزن بعلى نحوٍ فعال وبسرعة. read more