Category Archives: تطوير الذات

8 مواقع ينبغي لك زيارتها يوميا إذا أردت تطوير معرفتك

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

في حياتنا اليومية نغوص كثيرًا في عالم المواقع الاجتماعية ونقع ضحايا في شباك هذه المواقع التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع. ولكننا نحتاج بين الفينةِ والأخرى أن نطوّر من أنفسنا، وأن نعي مقدار كميّة المعلومات التي تدخل عقولنا، لا سيّما وإن كانت معلومات مغلوطة.سأشُارككم مواقع ينبغي أن نعوّد أنفسنا على زيارتها على الأقل مرّة في اليوم، فلعقلولنا حقٌّ علينا أن نطوّرها، وأن نُعير الانتباه أكثر وأكثر على ماذا يتسرّب وقتنا في حياتنا اليوميّة. كُل ما تحتاجه يا صديقي هو اتصالٌ بالإنترنت والقليل من الإرادة لتطوير عقلك. read more

أفضل 8 كتب تحفيزية من إصدارات 2018  التي لم تترجم 

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

عندما تقرأ كتابًا جيدًا، فأنت تريد أن تخرج وتحتل العالم. قد يحفزك الكتاب على النجاح، وإذا كان كتابًا تحفيزيًا جيدًا فإنه يمنحك أيضًا أدوات تساعدك على النجاح. هذا هو ما يصنعه كتاب تحفيزي عظيم. وهذا ما تدور حوله هذه القائمة. إنها قائمة من أفضل الكتب التحفيزية لمساعدتك على تغيير حياتك. read more

كيف تتغلّب على الضغط النفسي الذي تواجهه من المحيطين بك

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

  • لمَ تُكرّر خطأك؟ لم تتعلّم مما سبق؟ أنت لا تفهم!
  • الجميع يتغيّر ويحقق حلمه، وأنت لا زلت مكانك، فاشل!
  • لمَ شكلي هكذا غير جميل؟ لمَ لا يحبّني أحد؟
  • يلزمك عمل هذه الأمور اليوم وإلا فأنت فاشل!
  • لمَ وزنك زائد؟ شكلك قبيح!
  • لمَ كل محاولاتي تنتهي بالفشل؟ لمَ لا أستطيع أن أنجح في أمرٍ ما؟
  • الجميع تتغيّر حياته للأفضل، إلا أنا حياتي تعود للوارء!
  • لا تعبّر عمّا في نفسك حتى لا يستغلّوك.
  • لمَ أبدو هكذا مترددًا وخائفًا؟
  • لا أود الخروج، ماذا سيقول الناس عني؟
  • أتمنى لو كانت حياتي مثل صديقي.
  • لمَ ليس لديّ المال الكافي لأعيش بسعادة؟
  • أشعر أني لا شيء، ليس لدي ما أفعله، ولا أعلم ما عليّ فعله؟!

لا تستغرب من طول القائمة، لأن الأمر الذي يستحق الاستغراب فعلًا هو أنك في أحيانٍ كثيرة قد تقول كل هذه القائمة في يومٍ واحدٍ فقط، وهكذا كل يوم سلسلة من الضغط النفسي الذي تمارسه على روحك المسكينة ترهقها وتقيّدها، لكن المؤسف حقًا أن لا أحد يستحق كل هذا العناء، لا أحد يأبه بما تفعله أو تقوله بالطريقة التي تظن أنت وأنا أننا نبالغ بهذه التعقيدات البائسة.لا بأس بالقليل منها، لا بأس بالقليل من الشكوى واللوم فهي مفيدة، وتعتبر متنفّس لك تفرّغ عن طريقه غضبك، وأُدرك جيدًا أن الحياة حقا متعبة ومرهقة، لذلك لا داعيَ من تمثيل الصلابة والمثالية، بالضغط على نفسك والتظاهر أن كل شيء بخير، ولكن الأمر قد يتحول لاحقًا لعادةٍ سلبية تؤثر عليك بشكلٍ سيئ إذا بالغت به، لأن الكلمات لها أثر بالغ قد يفوق الأفعال، كُن متزنًا ومنصفًا لنفسك. read more

وكانت هذه الخُلاصة بعد استقالتي من وظيفتي

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

بعد تخرجي من الجامعة بثلاثة أشهر أتاني عرض من مدرسة أهلية قبلت بكل سرور وحماس , تخصصي كان يخدم وظيفتي بشكل كبير جدًا وهذا مازادني حماسا للعمل، ذهبت للمقابلة وتفوقت على كل المتقدمين وفزت بالوظيفة باشرت عملي بكل صدر رحب وكل من شاهد حماسي ابتسم لي بابتسامةٍ صفراء لم أكن أُلقي لها بالاً فأنا متميزة ونشيطة سأكون مختلفة عنهم بكل تأكيد.أتى يوم زيارة اللجنة للنظر في إنجازات المدرسة خلال الفصل الدراسي الماضي وعندما أتت لجنة التقييم وكان لم يمضِ على توظيفي سوى أسبوع واحد فقط، حوسبت على أشياء كثيرة كانت متراكمة من الفصل الدراسي الماضي، كانت المشرفة ترمي الأوراق التي سهرت عليها خارج الملف وأنا واقفة أمامها كمتهمة تنتظر إطلاق الحكم، كانت الطالبات تسترقن النظر إلي باستغراب! ثم استدعتني الأخرى للإدارة وبدأت بإلقاء الأوامر والنواهي تحت أنظار جميع المعلمات والإداريات. لقد كان من المفترض أن أُعطى الوقت الكافي كي أُنجزها.ما حصل هو أنني تماسكت وأكملت الاجتماع وأخذت على عاتقي تلك المسؤولية وخرجت من الغرفة وأنا شبه منهارة، الجميع يترقب ما يحدث وينظر لي بنظرة شفقة، ذهبت لمنزلي وفكرت ملياً في الوضع، وفيما سأفعله ومن أين أستقطع بدايتي، قررت أن أكمل طريقي وكأن شيئاً لم يكن، وأن أسير على الخطط التي وضعتها لنفسي وأن أنجز ما أستطيع إنجازه، فمن هو خلف المكتب ليس كمن هو في الميدان.حضرتُ في اليوم التالي ووقفت بشموخ في الطابور الصباحي أمام الجميع في حين كان الجميع يتوقع مني أن أتغيب اليوم التالي بعد ضغط الموقف، لا أنسى نظرات الإعجاب في تلك اللحظة، كانت كافية لأثبت أني قادرة وبقوة على المضي قدماً.نحن الموظفين لنا حياتنا الخاصة وضغوطاتنا الخاصة، لنا انهياراتنا الداخلية وحروبنا الشخصية، تأتي الأوامر من الجهات العليا لتنادي بحقوق العميل والطالب والزائر، ماذا عن حقي أنا كموظف كمعلم كعامل ..؟هناك حقيقة مغيّبة عن عقول هؤلاء المسؤولين، نحن بشر نحتاج لدعم نفسي، لمساحة خالية، لاحترام وقتنا وشخصياتنا حتى نستطيع الإنجاز. واصلت الكفاح وبذل الجهد دون رؤية أي إنجازٍ يذكر، تعرّضت لتسلط من بعض الإداريات والمعلمات التي تتخذ من مهنتها حلبة مصارعة وقانونها هو نفسه قانون الحيوانات بالغابة ” البقاء للأقوى” !وعندما لم أجد أي مبررا للبقاء بهذه الوظيفة حيث أني خسرت نفسي وصحتي قررت التفكير في الموضوع مجدداً، فبعض الأماكن لا تناسب شخصيتك وإن كانت في ظاهرها كذلك، واتخذت قراراً بالاستقالة. لا أعطي نفسي الحق المطلق في هذا ولكن ظروفي بتلك الفترة لم تكن تتناسب مع هذه الوظيفة إطلاقاً .. read more

لماذا يكره بعض الناس أنفسهم؟ الجواب سيجعلك سعيدا

admin0

هل بإمكانك معرفة مواطن الضعف لديك؟ من الممكن أن تكون قد أصابتك عدوى عدم تقدير الذات، والعلاج الوحيد لذلك هو الحصول على جرعة هائلة من حب الذات. ولكن ربما تكون قد نشأت – مثلما نشأ الكثيرون في مجتمعنا- على فكرة أن حب الذات أمر مذموم. فكر في الآخرين وأحبب جيرانك، هكذا يملي عليك المجتمع .وكأن كلا منا قد تناسى حب ذاته.إذن عليك أن تتعلم كيف تحب ذاتك لتحظى بالسعادة في كل لحظة من لحظاتك الحاضر. لقد تعلمت في مرحلة الطفولة أن حب الذات الذي هو أمر فطري شكل من أشكال الأنانية والغرور. لقد تعلمت أن تؤثر الآخرين على نفسك وأن تفكر فيهم قبل التفكير في نفسك، إذ أن هذا يظهرك بالمظهر الطيب أمام الناس، لقد تعلمت إنكار الذات وتأصلت في نفسك تعليمات كأن تقوم بمشاركة أبناء عمك فيما لديك من لعب. لم يأبه أحد بكونك صاحب هذه اللعب أو تلك المقتنيات.وربما أخذتك الدهشة حين رأيت والديك يتمتعون بممتلكاتهم دون أن يشاركهم فيها الآخرون. ربما سئمت كثيراً ممن يقولون لك: ” الأطفال يرون ولا يسمع صوتهم”، وأنه ” يجب عليك أن تعرف مقامك”. إن الأطفال بفطرتهم الصافية يدركون مدى قيمتهم وجمالهم وأهميتهم الهائلة، ولكن تأصلت في أنفسهم تلك الرسائل التي يصدرها ويفرضها عليهم مجتمع الكبار قبل أن يصلوا إلى مرحلة لمراهقة. لقد غابت عنهم الثقة بالنفس وتأصل ذلك في أنفسهم مع مرور السنين.تعريف مقترح للحب: الحب كلمة لها من التعريفات ما لا حصر له وما يساوي عدد البشر. وإليك واحداً من هاك الحب هو القدرة والرغبة في أن تدع الآخرين الذين تحرص عليهم يختارون لأنفسهم ما يرغبون فيه دون أن تفرض عليهم أو تنتظر منهم جواباً شافياً أو مرضياً لك. ربما يبدو هذا التعريف جيداً وفعالاً، ولكن بقى حقيقة أن القلة القليلة هي التي بوسعها تنبيه وتطبيقه في حياتها.ولكن كيف يمكنك أن تصل لهذا المستوى من الفهم والقدر على أن تترك أمام الآخرين مطلق الحرية في أن يختاروا لأنفسهم ما يشاؤون، بغض النظر عما إذا كان ذلك سيوافق توقعاتك أم لا؟ الأمر بسيط للغاية يمكنك أن تصل إلى هذا المستوى إذا أحببت نفسك، إذا شعرت بمدى قيمتك، إذا أحسست بالجمال في ذاتك. إنك إذا أدركت مدى ما تتمتع به من مزايا، فلن تكون في حاجة لأن يعزز الآخرون من قيمتك أو يدعموا قيمك بأن تفرض عليهم سلوكاً معيناً.إذا كنت تشعر بالأمان في نفسك، فإنك لست في حاجة لأن ترغم الآخرين على أن يكونوا مثلك، لأنك أولاً تتمتع بالتفرد والتميز، وثانياً لأن الآخرين يتمتعون أيضا بالتفرد والتميز. إن الذي دفعك لحبهم هوما يتمتعون به من خصوصيةٍ وتميز، أظن أن الصورة بدأت تتضح أمامك الآن. إنك إن أدركت ذلك، ستجد أن بمقدروك أن تشعر بعاطفة الحب لذاتك وبعاطفة الحب للآخرين فتمنحهم ما يحتاجون إليه وتؤدي لهم ما تستطيع تأديته، كل ذلك من خلال أن تمنح أولاً نفسك ما تحتاج غليه وتحقق لها ما ترغب فيه.إنك لا تقوم بما تقوم به نحو الآخرين لمجرد أنك تنتظر منهم عبارات الشكر والامتنان أو لأنك تنتظر منهم مكافأة، إنما تقوم بذلك من أجل تحقيق نوع من المتعة الخالصة لذاتك حينما تأخذ بأيديهم أو تمنحهم حبك.وإن كنت لا تشعر بقيمة ذاتك وليست لديك عاطفة الحب نحوها، فإنني أرى أن منح الحب للآخرين عندئذٍ يصبح أمراً مستحيلاً. فكيف يمكن أن تمنح الآخرين حبك وأنت لا تقدر قيمة ذاتك، وما قيمة هذا الحب إذن؟ إنك إن أصبحت عاجزاً عن أن تمنح الآخرين حبك فلن تستطيع أن تتلقاه منهم. وبعبارة أخرى ما قيمة هذا الحب إذا مُنح لشخص لا يستحقه. إن إقامة علاقة حب تتبادل فيها أنت والآخرون هذه العاطفة تبدأ بأن تشعر بعاطفة الحب نحو ذاتك أولاً بصورةٍ تامة.عليك أن تقدم بترسيخ مشاعر إيجابية في داخلك، بدلاً من أن تمتلئ بالكراهية لذاتك. ينبغي أن تتعلم من الخطأ وألا تعاود الوقوع فيه. لكن لا تجعل هذا الخطأ أساساً لقيمة وأهمية ذاتك، هنا يكمن جوهر الحب الموجه نحو الذات ونحو الآخرين.لا تربط بين قيمة الذات والتي هي شيء مسلم به وبين سلوكك وسلوك الآخرين، إن ما يمليه علينا المجتمع من رسائل وأحكام له قوة هائلة في التأثير علينا. من هذه الأحكام التي يصدرها المجتمع ” أنت ولد سيئ” وكان الأفضل أن تكون الرسالة ” لقد تصرفت بطريقةٍ سيئة” ومنها ماما لا تحبك حينما تتصرف بهذه الطريقة” في مقابل ” ماما لا تحب الطريقة التي تصرف بها”.إن النتائج التي تترسخ في الأذهان جراء هذه الأحكام كثيرة منها: هي لا تحبني، لا بد أن الآخرين ينفرون مني”، بدلًا من أن يقول:” هي لا تحبني، هذا رأيها وبينما لا يعجبني هذا الرأي فلا زل أشعر بكياني. ليس من السهل أن نستأصل عادات التفكير التي ترسخت في عقولنا في مرحلة الطفولة. فقد يظل رأيك في نفسك مرتبطاً بآراء الآخرين فيها ويدور في فلكها، فإذا كانت آراء الكبار هي المسئولة عن ترسيخ الانطباعات الأولى المتعلقة برأيك، فمن الخطأ أن تظل متشبثاً بها إلى الأبد.إن الخلاص من تلك الأغلال القديمة ومحو تلك المخاوف والهواجس المؤذية هي أمور يصعب تحقيقها . ولكن الأصعب هو أن تتشبث بها رغم ما تعلم من عواقبها السيئة. read more

هل تعاني من مشكلة في ضبط النفس؟ دونك الحل

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

تتميز مشاكلنا الأكثر إثارةً للقلق (ابتداءً من الإفراط في الأكل، ومرورًا بعدم ممارسة الرياضة بانتظام، وانتهاءً بعدم توفير ما يكفي من المال للتقاعد) بقاسمٍ مشترك، ألا وهو: غياب ضبط النفس. يمنحنا ضبط النفس القدرة على قول (لا) للخيارات التي تُحقق سعادة آنية، لكنها مُكلفة على المدى الطويل: قطعة الشوكولا أم التفاحة؟ الاسترخاء على الأريكة عصرًا أم الهرولة إلى الصالة الرياضية؟ رغم إحساسنا بأننا نستحق الأفضل، فإننا غالبًا ما نفشل في تحقيق غاياتنا السامية.حيّرت مشكلة (ضبط النفس) علماء النفس والسلوك لعقودٍ من الزمن. وكشفت مجموعة كبيرة من أبحاثهم المواقف التي يفشل المرء أمامها في ضبط نفسه، إضافةً لأدوات تساعدهم على تحكّمٍ بالنفس أفضل. على سبيل المثال، وجدت بعض تلك الأبحاث أننا نواظب على المهام -التي تتطلب ضبطًا عاليًا للنفس -حين نتوقع وجود عائد ماديّ من ورائها- أو عندما يُغرينا أحدهم بعائدٍ معنويٍ كبير (كتغييرنا لحياة المصابين بألزهايمر من خلال تطوعنا على إيجاد علاجٍ لهم).لكن ماذا إن لم يكن هناك عائد مادي أو معنوي قصير الأجل؟ حينها سينتهي تأثير هذه المهام على ضبطنا لأنفسنا بمجرد إنجازها. لذا، لا بدّ من حلٍ آخر… read more

خمسة فاشلين تخلد أسمائهم في تاريخ البشرية

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

دائمًا حين تتعثر في طريقك تجد الكثير من الأشخاص حولك يقولون: “أنت فاشل” “أنت بلا فائدة” “أنت لا تصلح للعمل” “أنت لا تصلح لشيء إطلاقًا”. أن تتعثر في طريقك ليس فشلًا على الإطلاق، ولكن الفشل الحقيقي هو أن تبالي بحديثهم الذي لا يُسمن ولا يُغني، ماذا إذا تعثرت في طريقك؟ هل سيتوقف العالم مثلًا؟لست أول ولا آخر من واجه صعوبات في طريقه بل ونُعت بالفاشل، فالكثير من العظماء كانت بدايتهم فاشلة كذلك، ولكن رغم ذلك لم تتوقف حياتهم بل استمرت واستمرت جهودهم حتى بنوا نجاحهم على أطلال الفشل ووصلوا لأعلى مكانة ممكنة. وعلى سبيل المثال لا الحصر: read more

الخبرة لا تنزل من السماء بل نجدها في الأرض [نصائح تضاعف خبرتك]

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

جميعنا لديه مسؤليات وأحيانًا تكثر الانشغالات في مجتمعنا العربي خاصة، نخوض معارك كل يوم من أجل أن نبقى صامدين وتحيط بنا جميع الفئات المجتمعية الذين نتقابل معهم، منهم من المسؤولين والمديرين والرؤساء والطيبين والمخادعين والفاشلين والمبدعين، ويمر علينا العاملون والعملاء والصانعون المبدعون والشعراء والكتّاب والطباخون والتجار والأغنياء والفقراء وعمّال الأجرة والحلاقون وأصحاب الدكاكين والجزارون والمثقفون والمتعلمون والأطباء والمهندسون وعمّال البطالة، كثيرةٌ هي فئات المجتمع وكل فئة لها أسس تعمل بها، لكن نحن لا بد أن يمر علينا معظم تلك الفئات أيضًا.أيها القارئ أنت وأنا كلٌ منا له مكانه مع تلك الفئات، لكني أريد أن أكسب خبرة من جميع الفئات. كيف أستطيع أن أكون ذا خبرةٍ غنية في مجالاتٍ كثيرة ومتعددة؟المعاملة والاندماج في المجتمع هو الشيء الذي يعزز ثقافتك ويرفعها إلى أعلى مستوى، أن يكون لك فضول أيضًا بالتحدث إلى الجميع وقبول كل حوار تخوضه أو تسمعه، أحيانًا تذهب لشراء سلعةٍ ما أو التسوّق لأغراض المنزل تسمعهم في السوق يتحدثون عن كيف يشترون السلعة وترى كيف يبيعونها وكم ثمنها يتحدثون بشأن عملهم، ذلك شيء جديد عليك بمجرد أنك سمعت أحدهم يقول لصديقه سوق الجملة في مكان أفضل من مكان آخر. ربما أنت لا تعلم تلك الأشياء وبمجرد أنك سمعته أصبحت على معرفةٍ بتلك التجربة في الحياة.عندما تتحرك وتخوض فيها تذهب عند طبيب الأسنان لمعالجة أسنانك، تذهب إلى البلدية وإلى الجامعة والمدرسة، وإلى القهوة، كيف تكتسب خبرة من جميع هؤلاء؟ ربما أنت طبيب أو معلم أو عامل بطالة أو أي جزء من هؤلاء، لكن اطلاعك وشغفك يجعلك أكثر ثقافة مما كنت حيث تجمع معلومات كثيرة عن أفراد مجتمع كبير وعن كل جزء بما يختص به.كل ذلك يعزز محصّلتك الثقافية ويجعلك أكثر اندماجًا مع تلك الحياة ليجعل منك شخصية قوية وبارزة في مجتمعك. read more

هكذا تغيرت حياتي بين كتاب أوبرا وينفري وعبدالكريم بكار

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

بعام 2018 قرأت العديد من الكتب لكن كتابين غيرّاني تغييرًا مذهلًا وملاحظًا، لا أعلم حقيقةً ما الذي جرى لي عندها. اليوم سأحدثكم عن هذه التجربة المميزة والفريدة والتي أتمنى أن تخوضوها أيضًا ..

الكتاب الأول:

ما أعرفه على حد اليقين what I know for sure

أدخلني الكتاب بحياة الكاتبة أوبرا وينفري وأبحرت في شخصيتها، وجدتني أبحث عن حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت بالصدفة أن صديقتي أرسلت لي مقطعًا مترجمًا لها، قمت بمشاهدة خطابها خلال حفل توزيع جوائز الغولدن غلوب، قرأت جزءًا من الكتاب في حصص الفراغ ووسط إزعاج الطالبات ولكن لا بأس، فالمتعة أنستني الجو العام الحقيقي الذي أنا فيه. read more

تأثير قرية “روسيتو” الإيطالية في الحد من أمراض القلب!

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

مرحبًا يا أصدقاء، اليوم حديثي كالعادة ليس جديدًا علينا لكنه موضوع كنا ننظر إليه كمسلّمات ولم أنفّذه حقًا ولم أؤمن بأهميته حتى اليوم. دائمًا ما نسمع أمثال في ثقافتنا من شاكلة “صاحب السعيد تسعد” وهكذا. لكنها دائمًا أمثال نستخدمها ولا نطبقها على أرض الواقع، فنحن محاطون بالكثير ممن يؤثرون سلبًا على صحتنا النفسية. حتى بدأت في قراءة كتاب “أوت لايرز” Outliers لـ”مالكوم غلادويل”Malcolm Gladwell”.يستفتح الكاتب بقصة عن قرية “روسيتو” ROSETO الإيطالية، كان سكان هذه القرية مُعدمين ومعزولين عن العالم وعن جميع متغيرات الحياة، حتى بدأ مجموعة منهم بالهجرة إلى شمال شرق أمريكا إلى ولاية “بنسلفانيا Pennsylvania” واستمروا بالهجرة ضمن مجموعات صغيرة ابتدأت بعشرة رجال وصبي ثم استمر التدفّق حتى استقروا هناك، بدأوا في امتلاك الأراضي وبنوا منازلهم ثم كنيسة وأسموا الطريق الرئيسي باسم بطلهم “جوزيبي غاريبالدي”. في بادئ الأمر أسموا قريتهم الصغيرة “New Italy” لكن بعدها بفترة تم تغييره إلى “روسيتو” نسبةً للمكان الذي أتوا منه.تضخّم هذا التجمّع وبدأوا بتنظيم المناسبات والاحتفالات بقيادة أحد رهبانهم ثم بدأوا بزراعة المحاصيل الزراعية في أفنية منازلهم وإنشاء حديقة عامة ومدرسة، وبقالات ومخابز حتى انتعشت الحياة في تلك البلدة. عاش سكان هذه البلدة حياة هانئة وكأنهم في وسط إيطاليا ولم يتأثروا بمن حولهم، لدرجة عند تجوّلك في شوارعها لن تسمع سوى اللغة الإيطالية باللهجة الجنوبية.كان سكان هذه البلدة منغلقين على أنفسهم ولم يعرفهم العالم، حتى أتى الفيزيائي “ستيوارت وولف Stewart Wolf” وأمضى فصل الصيف في هذه البلدة. لم يكن يعني هذا له كثيرًا أو للسكان، حيث كانوا منغلقين في عالمهم الخاص، لكن يومًا ما وبعد إلقائه محاضرة للأطباء المحليين دعاه أحد الأطباء المحليين لمشروب وقال له “لقد كنت أمارس هذه المهنة لمدة سبعة عشر سنة، ومرّ علي الكثير من المرضى، لكني لم أرَ أحدًا من سكان هذه البلدة يعاني من أمراض القلب تحت عمر الخامسة والستين”شدّ هذا الموضوع انتباه “ستيوارت” مما حثّه لتشكيل مجموعة للبحث في نمط حياة هؤلاء السكان مما قد يؤدي إلى اكتشاف طبي جديد يقي من أمراض القلب. جمع سجّلاتهم الطبية وعاد للوراء بقدر المستطاع  ثم بدأ بجمع عينات من المتبرعين بالدم، أدت إلى نتيجةٍ واضحة، لم يمت أحد تحت سن الخامسة والخمسين بسبب أمراض القلب، ونسبة المصابين به فوق سن الخامسة والستين ضئيلة جدًا! لا حالات انتحار ولا أي علامات لإدمان الممنوعات أو الكحول، ونسبة الجرائم تكاد تكون معدومة.بدأ بدراسة أنظمتهم الغذائية فوجدها مشبّعة بالدهون وليس فيها أي نظام صحي! ثم فكّر في أن السبب جيني، لكن لا جدوى لم تنجح هذه الطريقة. ثم أحال نطاق البحث للمنطقة الجغرافية التي تجذّروا منها وقارن بينهم وبين أسلافهم اللذين يعيشون في مناطق اأرى ليرى ما إذا كان لديهم نفس الصحة الجيدة، ولكن واجه عقبة أخرى حيث أنهم لم يكونوا مثل أقرانهم في بنسلفانيا.عاد مجددًا ليبحث في النطاق الجغرافي تحديدًا المنطقة التي يعيشون فيها حاليًا، هل لعيشهم في سفوح التلال في شرق بنسلفانيا علاقة؟ هل هواء وماء هذه التلال مفيد لصحتهم؟  ليُجيب عن هذا السؤال قام بمراجعة السجلات الصحية لبلدتين بجانب بنسلفانيا ولا تبعد عنها سوى عدة أميال، وتتميز بنفس الخصائص وأيضًا يسكنها مهاجرون من عدة مناطق، لكن كان بانتظاره نهاية مسدودة أخرى.لكن عند هذه النقطة تحديدًا لاحظ أن ما يميزهم ليس نظام أكل معيّن أو منطقة معينة أو رياضة بعَينها، لكنها “روسيتو” نفسها، كلما تجوّل في شوارع هذه البلدة ونظر حوله كان من الصعب تجاهل الحميمية بين سكانها، فقد كانوا مثل عائلةٍ واحدة كبيرة متجاهلين جميع ما يحدث خارج بلدتهم ومكتفين بالمحادثات اليومية في الشوارع والسؤال عن بعضهم البعض. أيضًا كان يسكن تلك البلدة عائلات بثلاثة أجيال، ففي نفس المنزل تجد الأجداد والأبناء والأحفاد والاحترام الذي يحظى به الأجداد كان ملفتًا أيضًا. ثم زاروا كنيسة البلدة واطّلعوا على النشاطات المنظمة هناك ووجدوا من ضمنها نشاطات تعزّز روح المساواة والتي تنهى الناجحين عن التباهي بأموالهم وتشجع الأقل إنتاجًا على محاربة ظروفهم السيئة.لقد خلقوا نظاما اجتماعيا قويا ومحميا وقادرا على حمايتهم من ضغوط الحياة وكان هذا سر صحتهم الجيدة وسلامتهم من الأمراض القلبية، تذكّر زيارته للبلدة لأول مرة ومنظر العائلات الممتدة بابتساماتهم السعيدة، والمخابز، ووقوف الناس لتحية بعضهم البعض في الطرقات. لقد كان منظرًا ساحرًا.عندما عرض الطبيبان اكتشافهم للمجتمع الطبي واجهوا الكثير من التشكيك، أطالوا الحديث عن أن الدراسات عن الصحة الجيدة تنظر إلى كم ساعة تتمرّن أو ماذا تأكل وكيف تنام، لكن أحدًا لم يلتفت إلى  قوة تأثير “المجتمع” على صحتنا. لقد وضعنا خطًا جديدًا يُدرّس في نطاق الحماية من أمراض القلب المزمنة وأن مجال الدراسة يجب أن يتعدى دراسة نشاطات الفرد ويوجّه لدراسة البيئة المحيطة به ومعرفة مسببات مرضه.لم تمر علي هذه الصفحات مرور الكرام، بل حُفرت في ذهني وقررت نقلها لكم، ليس لأوثق اكتشاف طبي، ولكن لأزيد الوعي بأهمية نوعية الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم وبأهمية التدقيق في من نعاشر ومن نسمح له بدخول حياتنا. أعتقد أني سأصبح انتقائية جدًا من هذه الناحية لصحتي النفسية أولاً، ولأعيش حياة هانئة قدر المستطاع، وعلى الصعيد الآخر سأحاول أن أكون ذات أثرٍ جيّد في حياة من أحب وأن أضيف لهم بدل أن أهدم. read more