Category Archives: طفولة

كيف تشرحين درسا ممتعا لأطفال الروضة؟ من واقع تجربتي. ج١

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

يُعد تدريسُ أطفالِ الروضةِ ممتعٌ للغايةِ فالمعلمةُ تتعامل مع عجائن طريةٍ ولبِناتٍ غضةٍ تستطيع تشكيلها في أي وقتٍ وكيفما تشاء. من هنا جاءتْ ضرورة أن تتصف معلمة الروضة بالأمانةِ حتى لا تضيعُ معها الأجيال. فكل ما ستقوله وستفعله سيُحْفَر في ذاكرةِ الطفلِ إلى الأبد سواءً خيرًا أم شرًا. في الحقيقةِ لا بد أن تكون الأمانةُ شرطًا أساسيًا لقبولِ أيِّ معلمةٍ ليس فقط معلمةُ الروضة فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته كما علمنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
وهذا يُحَتِّمُ على المديرين ومسؤولي التوظيفِ في المدارس أن يكونوا دقيقين في اختيارِ المعلمين بشكلٍ عام ومعلمةِ الروضة بشكلٍ خاص. read more

هل تربية الحيوانات الأليفة مفيدة لأطفالك ؟

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

أخبرتني صديقتي أنها تحلم بأن تقتني حيوانًا أليفًا في منزلها، لكنها تخشى ذلك لأن أطفالها صغار، خاصةً مع التحذيرات الكثيرة من المحيطين بها أن الأمر غير صحي وغير مناسب وأنه سيؤثر سلبًا على الأطفال، لا أعلم من أين جاءت هذه الأفكار ولكني قررت أن أكتب هذا المقال لكي أساعد أي أم تريد أن تقتني حيوانًا أليفًا في منزلها في وجود أطفالها دون أن تخشى شيئًا أو تتردد.. read more

تعليم الأطفال في المساحات الخضراء خارج المدرسة

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

أثبتتْ الدراسات أن التعلم بالخارجِ له عدةُ فوائد منها تخفيف الضغطِ وتحسين المزاجِ وزيادة التركيزِ وزيادة تفاعلِ الطفلِ في الفصلِ والمدرسةِ والبيتِ. ماذا يحدثُ للطفلِ عندما تضعه بين الأشجارِ وفي المساحات الخضراء؟ إنَّ الطفلَ بطبعه يحبُّ الانطلاقَ دون قيودٍ أو حدودٍ فعندما يمشي أو يجري أو يسترخي تحت الظلالِ الوارفة في أجواء الطبيعة يتعلم دروساً ما كان ليتعلمُها داخلَ الفصلِ ويلاحظُ حياةَ البرية ويتعرف على الكائناتِ الحية المحيطة. تلك التجاربُ ممتعةٌ وملهمةٌ ومبهجةٌ. read more

كأمّ: كيف تساعدين طفلك على حُب نفسه؟

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

لقد قرأتُ هذا المقال الذي كتبته الأم الرائعة “دارسي ريدر”، وأحببت أن أترجمه لكم لعِظَم ما وجدت فيه من فائدة تزيد الأمهات علمًا ومعرفةً. قراءة ممتعة!

تبلغ ابنتي من العمر أربع سنواتٍ، وهي تحب نفسها.. هي لم تسمع أبدًا بالشخص “السيئ” أو “الطيّب” أو “اللطيف”. وهي لا تعرف حتى الآن أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن “الشخص السمين” سيئ. هي تعرف أن الناس ذوو أشكالٍ وأحجامٍ مختلفة، لكنها لم تحصل بعد على فكرة أن هنالك شكلًا معينًا أفضل من الآخر، أو أن شخصًا ما صغير أو كبير الحجم بسبب ما يأكله أو نمط حياته. read more

أسباب تدفعُك لضرب أطفالك

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

تَضربُ طفلها لأنه أخطأ أو سكبَ الحليبَ على الأرض أو لم يبدلْ ملابسه. أتساءل؛ لو كانت تلك الأم مكانَ طفلها هل كانت ستقبل أن تُضرَب لمجرد أنها تصرفت نفس تصرفاتِ الطفلِ التي اعتَبَرتها خاطئة؟ بالطبع لا ولن ترضى لنفسها ذلك أبداً لكنها ترضاه لطفلها بحجة التأديب. كثيراً مانسمعُ في المجالس تفاخرَ الأمهات بتربية أطفالهن بالضرب كما كانت تفعل الجدات في السابق اعتقادًا منهن أن “الضرب يربي الرجال”، وإن نصحها أحد التربويين تقول عبارتها الشهيرة “لن تكونوا أحنَّ على طفلي مني”. نعم يا سيدتي أنت حنونة ولكن تحتاجين لمحو الجهل التربوي المركب ثلاثي الأبعاد الذي اكتسبتيه من الموروثات الاجتماعية. إنها تتفاخرُ بما تعتبرُه طريقةً مثلى للتربية “الضرب” لكنها في الواقع وبعد إزالة الغطاء عن الحقيقة هي تتفاخر بإذلالِها لطفلِها وكبتِ حريته وكسره وكتم فِيْه. هكذا تتربى الأجيال على التمرد. فطفلك غير راضٍ عن الضرب وشعر بالكسر، ستتراكم تلك المشاعر حتى تنفجر بأشكالَ عدة؛ تمرد، عناد، مخالفة، تنمر، انعزال، بُغض الآخرين، تمادي وتطاول، والعجيب في الأمر ويعد كل هذا تشتكي الأم من طفلها وأخلاقه السلبية وتبدأ بالبحث عن حلول! إنني على قناعة تامة أن ٨٥٪ من سلوكيات الأطفال السلبية سببها الأم والأب واستخدامهما لطرق تربية غير مدروسة وعشوائية والتي تم تأليفها إرضاءً للناس ومفاخرةً في المجتمع فذهب ضحيتها الأطفال. هل تعتقدين أن ضرب طفلك سيربّيه؟!

نظرةٌ فاحصةٌ لضرب الأطفال

دعونا أولاً نتفق على أنّ الضربَ لا يمتُّ للتربية بِصِلة. لابد أن نبرئ التربية أولاً من أساليب خاطئة اخترعها المجتمع غيرُ الواعي حتى لا تُحْسب تلك الأساليب على التربية وبالتالي على التربويين. بكل وضوح “التربية بريئة من ضرب الأطفال وامتهانهم”. اتفقنا؟ حسناً والآن كيف يؤثر الضرب على طفلك؟ إليكم ما يحدثُ من الألف إلى الياء عندما تشمْر الأم عن ساعديها وتتحفز لضربِ تلك العجينة الصغيرة البريئة مدعيةً تربيته: ١. قبل أن تضربيه فتعبيرات وجهك تُشعر الطفل بقرب أجله فلن تضربيه وأنت تضحكين وتتسامرين معه. لا بد أن يتوافق وجهك مع غضبك ومع ضربك له، ما تلك الا  عوامل تساعده على التسمر في مكانه خوفًا وهلعًا. ٢. اللحظة ما بين رفع يدك أو أي أداة للضرب وإنزالها على جسمه النحيل هي لحظة التعذيب النفسي قبل الجسدي، فالطفل لا يعلم أين موقع الضربة سيكون هل على رأسه أم على يده أم على ظهره تلك الحيرة مع الخوف منك هو التعذيب النفسي بعينه. ٣. وصلت يدُك جسْمَه وتم التعذيبُ الجسديُ بنجاح. والآن يشعر الطفل بكل مشاعر الإهانة والذل والتسلط إن كان طفلاً ضعيفًا وإن كان قويًا فبالاضافة لتلك المشاعر سوف يعلن التمرد وعدم الانصياع لأوامرك. ٤. إن أطاعك الطفل بعد ضربه فتأكدي تمامًا أنه أطاعك خوفًا لا قناعة. وقد تقولين لا يهم أن يقتنعَ المهم أن يطيع فلا أقول لك سوى “هكذا يُربَّى السلبيون في المجتمع” على تكميم الأفواه وكبت الذات. ٥. لا أستبعد أن يبحثَ عن غيرِك ممن يشعرُ معه بالأمان والاحترام أكثر. فمواقعُ التواصلِ لن تتركَه حزينًا مُهانًا. بل ستوفرُ له البيئةَ التي لم يجدها عندك فتكونين قد نجحت في إبعاده عنك وخسارته.

ما الأسباب التي تدفع الأم أو الأب لضرب طفلهما؟

١. قلة أو انعدام الوعي التربوي

يُعالَج هذا الموضوع بالقراءةِ في مجالات التربية وفهم صحيح لما يُقرأ وتطبيق مباشر بما يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل.

٢. ضغوطات الحياة

فالأم تعمل أو تدرس أو الاثنين معًا وقد تكون متفرغة لكنها تعاني من ضغوطات الحياة فليس لديها الوقت للاستماع للطفل أو محاورته فتلجأ للضرب كوسيلة سهلة وسريعة لإذعان الطفل. علاج ذلك أن تبدأي صفحة جديدة مع نفسك. إن شعرت بضغط مارسي الرياضة بشتى أنواعها؛ تمارين، مشي، جري، سباحة وخلافه. اعطي نفسك فرصة للانسجام مع الذات والترويح عن النفس.

٣. الموروثات الاجتماعية

فقد نشأت الأم لترى والدتَها وجدتَها تستخدمان الضرب كأسلوب للتربية حتى اقتنعت بالفكرة تمامًا وبدأت في تطبيقها على أطفالها. علاج تلك الحالة الوعي وهدم الموروثات الاجتماعية من الذاكرة والخروج من دائرتها وبدء التفكير خارج الصندوق في أساليبَ جديدة وناجعة.

٤. الضرب أسهل وأسرع من الحوار

تضربين طفلك لأنه رفض أن يفعلَ ما أمرتِه به وليس لديكِ متسعًا من الوقتِ للحوارِ معه وإقناعه فتكلمتِ بيدك بدلاً من لسانك، فالضرب أسهل من الحوار لكنك لا تعلمين كم دمّرت في طفلِك وما هي المعاني التي انهارت أمامه. علاج ذلك استخدمي طريقة العد قبل أن تشرعي بالضرب واستغفري واذكري الله تعالى في تلك اللحظة. استجمعي قواك وابدأي رحلة الإقناع بالحوار.

عزيزتي الأم .. إنّ الوقتَ مبكرٌ على النحيب وما كُسر يمكن إصلاحه وما هُدم يمكن بناؤه. افتحي صفحةً جديدةً مع أطفالك اعتذري منهم فالاعتذار ليس عيبًا بل بالعكس ستكبر صورتك أمامهم وستعلمينهم معنى الاعتراف بالخطأ وتصحيحه. استبدلي بالضرب وسائلَ وأساليب تربوية فعالة، حاوريهم واستمعي لشكواهم واجعليهم يفخرون بك كأمٍ ومربيةٍ وصديقة. read more

9 أنشطة يمكن لطفلك القيام بها في الإجازة الصيفية ليحقق بعض الربح

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

اقتربت نهاية العام الدراسي وقريبًا جدًا ستبدأ الإجازة أو هي بدأت حقا، الكثير من الوقت بدون فعل أي شيء، الكثير من الوقت الضائع الذي لا طائل منه، لمَ لا تساعد أطفالك وتقترح عليهم هذه الأنشطة ليقوموا بها لكي يستغلوا وقتهم وكذلك يحققوا ربحًا جيدًا ويتعلموا قيمة الوقت والعمل. read more

الكذب عند الأطفال، كيف يبدأ وما علاجه

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

إنّ الكذب صفةٌ ذميمةٌ وقد تجرُّ إلى ما هو أسوأ من السلوكيات. اخترتُ لكم هذا المقالَ للترجمةِ فقد وجدتُه يتكلمُ عن نقطةٍ مهمةٍ عند الأطفال وكيفية التعامل معها.

كيف يبدأ الكذب عند الأطفال

قد يتحول الكذب عند الأطفال لعادة إن لم يتم تهذيبه منذ الصغر. في هذا المقالِ سوف نتعرفُ على كيف يبدأ الكذبُ عند الأطفالِ وكيفية التخلص منه. فبين كل الاضطرابات السلوكية التي تؤثر على الطفل سلبًا تُعتبر الانحرافات السلوكية أسوأها. مثل الكذب والهروب من المدرسة والجرائم الجنسية. تلك الانحرافات صعبة في تقبلها مجتمعيًا والتعامل معها تتطلب علاجاتٍ حساسةٍ ودقيقة. ولكن قبل أن ننعت الطفل بالكاذب علينا أن نتأكد أنه يكذب ولا يتخيل خيالاً مفرطًا، فغالبًا يتكلم الطفل عن أشياء يُخيّل إليه أنها حدثت ولكنها فعليًا لم تحدث، وهذا لا يعني أنه يكذب، فقد يتخيل أن لصًا دخل غرفته أو قطةً أو كلبًا، هذه التخيلات نعدها كذبا لكنها لدى الطفل مع خبرته المحدودة وتصوّراته المتعددة حصلت بالفعل. إليك بعض النقاط التي توضعُ بعينِ الاعتبار عند التعامل مع الطفل عندما يعبر عن نفسه والمحيط ويتخلل كلامه الكذب:

١. لا تنعت طفلك بالكاذب

الأطفال بطبيعتهم يعبرون عن مشاعرهم بصدق، ولأن الكبار قد يفهمونهم فهما خاطئا فقد يتهمونهم بالكذب. أيتها الأم أيها الأب كونا حذرَين هنا لأن تلك النعوت قد تعيق نمو الطفل العاطفي كليةً. إن لم يستطع الوالدان إظهار ثقتهما في طفليهما فسيفقد الطفل ثقته بنفسه وسينمو وهو يحمل الكثير من العُقد. وسيتحول الأمر للأسوأ اذا طلب أحد الوالدين من أخ الطفل أن يتحقق ما إذا كان الطفل يقول الصدق أو يكذب. ويزداد الأمرُ سوءًا إن طلب والده من الآخرين علنًا عدم تصديق الطفل لأنه يبالغ في قصصه وكلامه، من مساوئ وسلبيات تكذيب  الطفلِ أنه سوف يفقد الثقة بقدراته ولن يصبح قادرًا على التمييز بين الخيال والحقيقة، وبالتدريج سوف ينغلق في قوقعةٍ وينعزل عن المجتمع حتى يتخلص من الانتقادات الموجهة إليه ومن نعته بالكاذب. من الناحيةِ العاطفيةِ يتأثر سلبًا وقد يكره المجتمع الذي يعيش فيه.

٢. رفعُ سقفِ التوقعاتِ  يؤدي لكذب الأطفال!

لا يولدُ الطفلُ كاذبًا، ولا يكذبُ إلا إذا أُجبر على الكذب. ومن الطبيعي جدًا ألا يُجبِر الوالدان أطفالهم على الكذب. إذن لماذا يكذب الطفل؟ غالبًا يكذب الطفل مع الوالدين الصارمَين، فالطفل يشعر معهما بالضغط فيضطر للكذب حتى يتجنب توبيخهما. ومع الوقت يصبح الكذب عادة وطبيعة، فيُنعت بالكاذب ولا ينتبه الوالدان أنهما السبب في كذب طفلهما، لذلك وجب الانتباه لسلوك الكذب عند الطفل منذ البداية حتى بتم السيطرة عليه  قبل أن يتفاقم ويستسهله الطفل فلا ينطق إلا الكذب.

٣.الوقايةُ خيرٌ من العلاج

الوقاية التي أتكلمُ عنها هي ألا يكون البيت مليئًا بالصرامة والقوانين التي تخيف الطفل فتُجبره على الكذب. من حق الطفل أن يعيشَ سعيدًا ويحيا طفولته بعيدًا عن الأجواء الغاضبة والضغوطاتِ النفسية، إن توفرت له تلك المساحة من الحرية والنمو العاطفي السليم فسيحترم القوانين ولن يضطرّ للكذب، إذا لم تتغير طريقة الوالدين في السيطرة والتسلط فقد يصاحبُ الكذبُ الطفل مدى الحياة ويتجنبه الآخرون لسلوكياته غير السوية، وحتمًا لن يثق به أحد وقد يدمر ذلك مستقبله ويصبح من الصعب عليه أن يحافظ على صداقاته.

لماذا يلجأ الأطفال للكذب ؟

يبدأ الوالدان بالكذب ويسميانه (الكذب الأبيض) read more

كيف تساعدين طفلك على كسب الأصدقاء والحفاظ عليهم

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

سنُّ الطفولةِ المبكرةِ من  ١٢ شهر إلى ٣ سنوات مرحلة حرجة لها خصائص خاصة لا بد لكل أم أن تعرفها لتستطيع التعامل معها. اخترتُ موضوعًا بهذا الخصوص للترجمة فقد وجدته موضوعًا مهمًا وجذابًا.

علاقاتُ الأطفال مع بعضهم في سن مبكر

لا شكَّ أن علاقة الأطفال مع بعضهم البعض في هذا السن علاقة معقدة. إن كانت صداقات الكبار لا تخلو من التعقيدات فكيف بصداقة أطفالٍ في عمرٍ مبكر. مساعدة طفلك في سن الطفولة المبكرة على تكوين الأصدقاء والمحافظة عليهم ليس بالأمر السهل. read more

أسلوب “إعادة التدوير” لتحفيز قدرات الطلاب الإبداعية

admin0

لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

المعلم والوسيلةُ التعليمية صديقان حميمان لا ينفك أحدُهما عن الآخر، المعلم بلا وسيلةٍ تعليميةٍ كأرضٍ بلا مطر؛ قاحلةٍ جرداء. كيف له أن يوصل الفكرة لأذهانِ الطلاب بلا وسيلةٍ ماديةٍ محسوسةٍ!؟ بالوسيلةِ التعليميةِ يُلِم الطالبُ بثلاثةِ أرباعِ الدرسِ والباقي يفهمُه من شرحِ المعلمِ النظري. الوسيلةُ التعليميةُ جسرُ العبورِ لفَهمٍ صحيحٍ سليمٍ.

تعريفُ الوسيلة التعليمية؟

تُعرف بأنّها الأداة أو الوسائط التربوية أو مجموعة المواقف والموادّ والأجهزةِ التعليمية والأشخاصِ التي يوظّفها المعلمُ لتحسينِ عمليةِ التعلمِ والتعليم وتوضيح الأفكار والمعاني أو تعويد التلاميذ على السلوكيات الصالحة أو تنمية الاتجاهات وغرسِ القيمِ أو التدريب على المهارات بُغية تسهيلِ العمليةِ التعليميةِ لتحقيق تدريسٍ ناجح*.

خصائص الوسيلةِ التعليمية

هناك خصائصٌ لا بد من مراعاتها عند تجهيز الوسيلة التعليمية:

  • أن تكون في مستوى فهمِ الطلاب، فلا أستخدم وسيلة الصفِّ العاشرِ للصف الثاني الإبتدائي.
  • أن تُحقّق الهدف التعليمي، فلا أستخدم طائرةً حديثةً في درسِ المواصلاتِ القديمةِ.
  • أن تكون ممتعةً ومسليةً لا يشعرُ معها الطلابُ بالمللِ.
  • أنْ تُثير فضول الطالبِ لماهيةِ الدرسِ.
  • أن يتناسب حجمُها مع عدد الطلاب في الفصلِ.
  • لا بد أن تكون معدةً بهدفِ إخراجِ المعلمِ عن نطاقِ التلقين.
  • read more

    البيئة الغاضبة تدفع الأطفال نحو مجتمع افتراضي مجهول

    admin0

    لتجربة قراءة أفضل تفضل بزيارة المقالة على زد

    لماذا أكّد الرسول صلى الله عليه وسلم على ضرورة ألا نغضب؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: (لا تغضب، فردد مرارًا، قال: لا تغضب) رواه البخاري. وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الشَّديد بالصُّرَعة، إنَّما الشَّديد الذي يملك نفسه عند الغَضَب). read more